روية زهرة الخريف الحلقة الخامسه عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

روية زهرة الخريف الحلقة الخامسه عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده 
مقدمة
أنا زهرة
تزوجني وتركني بفستان الزفاف والآن يحاول جاهدا التقرب مني وهو لا يعلم إني زوجته
تابعوني لتعرفوا قصتي
15 
تمضى الايام سريعا فقد مضي شهرين علي حضور الخال من السفر
حيث استقرت حالتة 
واخبره الاطباء أن حالته قد تحسنت 
فيقرر الرجوع إلى الصعيد 
تحاول زهرة أن تثنيه عن قراره 
ولكنه يخبرها أن أرضه ومزرعته تحتاج للمتابعة
فالأرض كل شيء بالنسبة له
فهي ارث ابائه واجداده وما تبقي له من والديه وعليه أن يحافظ عليها
ثم يودعها
ويعدها بالاتصال بها يوميا بالفيديو عبر الإنترنت 
وانه سوف يعود ليقيم في شقته التي بجوارها 
بعد أن يطمئن علي املاكه هناك
ويوظف من يعتني بها
SuzanMohamed
ثم تذهب هي وأحمد لتوديعه للمطار 
فهي طريقة مريحة وسريعة ليصل سريعا بدلا من بقاء وقت طويل في القطار 
تبكي زهرة لفراق أبيها
الي شقتهما
أحمد
منذ أن سافر ابوك وانت تبكين كفاك بكاء
فلقد تورمت عيناك
زهرة
أن ابي هو عائلتي الوحيدة بعد ۏفاة أمي
وانا حزينة لفراقه
أحمد
ولكني عائلتك الآن أليس كذلك
زهرة
بلي
وهو يقول لها
اهدائي صغيرتي
فأنا مازلت بجوارك وسأظل هنا معك ولن نفترق أبدا
SuzanMohamed
وبعدها بأيام 
يعود محمود من الخارج بعد أن انهي مشروعه هناك
وتستقبله هالة وزوجها خالد في المطار
ولكنه لم يحضر بمفرده
لقد كان لديه رفيق سفر وهو سامي
أحد اصدقائه من تلك الدولة الأجنبية 
وهو من اصول مصرية 
ولكنه عاش طفولته وتربي هناك 
وتعتبر هذه أول زيارة له إلي مصر
فيذهب الجميع الي شقة الوالد 
ويتناولوا الطعام الشهي الذي أعدته هالة لابنها 
ويشكرها سامي 
بعربية مكسرة على الطعام اللذيذ الذي لم يتذوق مثله من قبل
ثم بعد الغداء يأخذ خالد ابنه محمود الي غرفتة
ويقترح عليه أن يقيم هو وصديقه 
في شقة خاله محمد 
فهي فارغة الآن بعد سفر خاله
حتي تستطيع والدته التحرك بحرية في شقتها
فلن تستطيع العيش بحرية في وجود شخص غريب
وبالفعل تعجب الفكرة محمود 
وبعد أن يستريح من السفر يأخذ صديقه لشقة خاله ليقيما فيها
بعد عودة أحمد وزهرة من الجامعة يتصل بأمه ليطمئن عليها
كالعادة
فتخبره والدته بقدوم اخيه
من السفر 
وأنه سوف يقيم مؤقتا في شقة خاله محمد
التي امام شقته
وانه انتقل للتو الي هناك
فيصطحب زهرة ليسلم عليه 
يدق الاثنان جرس الباب 
ويقوم صديق محمود بفتح الباب 
ثم يسلم أحمد علي سامي صديق اخيه
ويدخل من الباب
وتدخل زهرة خلفه دون أن تسلم 
ولكن سامي يمد يده ويصافحها بقوة 
وهو يغلق الباب
ثم تفلت زهرة يدها بسرعة قبل أن ينتبه أحمد لما فعله سامي فيغار عليها 
يسأل احمد عن أخيه
فيخبره سامي أنه في الحمام
ثم تجلس زهرة علي الاريكة منتظرة خروج محمود للترحيب به 
ولكن سامي يذهب ويجلس بجوارها 
وهنا يشعر أحمد بالغيرة على زوجته من ذلك الاحمق فيذهب ويجلس بينهما
ثم ينظر لسامي ويطلب منه أن يذهب ليستعجل محمود 
في الخروج
لأن زوجته لديها موعد مهم 
ثم يقول أحمد في نفسه
لقد قلت ذلك حتي أتخلص منك وابعدك عن زوجتي أيها الغبي
تنظر زهرة الي زوجها وهي تبتسم
لانها تعرف أنه

تم نسخ الرابط