روية زهرة الخريف الحلقة الخامسه عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
المحتويات
ليس لديها موعد
وهو يقول هذا ليبعد سامي بدافع الغيرة فقط
خرج محمود من الحمام
واحتضن أخاه الغالي وسلم على زينب
وطلب منهما الجلوس لبعض الوقت
فهو يريد الحديث معهم
وطلب من صديقه سامي احضار زجاجات العصير من الداخل
ولكن أحمد يصر على الذهاب
ولقائه في وقت آخر
بسبب نظرات سامي المستمرة نحو زهرة
فهو لا يرفع عينيه عنها منذ دخولهما
ثم يهم الاثنان بالانصراف
ولكن سامي يحاول أن يسلم علي زهرة مرة أخري
فيمد يده نحوها
وهو يقول
سوف امر عليك لنتحدث قليلا أيتها الجميلة
ولكن هذه المرة
يجد أحمد من مد يده وسلم عليه بقوة
حتي كاد أن يكسر اصابعه
ثم قال له
ستجدني في انتظارك بالتأكيد
ثم يقول لزهرة هيا بنا
يدخل الاثنان شقتهما
وبمجرد أن يغلق أحمد الباب
يقول لزهرة
إياك أن تفتحي الباب لهذا الشخص الغبي وأنا غائب
فهو شخص غير محترم
ولو حضر الي شقتي وأنا موجود فسوف احطم عظامه
زهرة
هل تغار علي ياقلبي
أحمد
هذه ليست غيرة أنني فقط احافظ عليك
زهرة
بل تغار منه لقد كدت أن تكسر أصابع الفتي لأنه حاول أن يسلم على
أحمد
أنه شخص غبي ووقح
لقد كان ينظر اليك طوال الوقت بنظرات خبيثة
رغم وجودي بجانبك
زهرة
أنت فعلا تغار على
أحمد
أبدا أنا لا أغار
هيا ابتعدي من امامي
أنا ذاهب لمشاهدة التلفاز فهناك مبارة مهمة
زهرة
اذهب وشاهد المبارة
ثم ترفع صوتها قائلة وهو يبتعد
ولكنك تغار علي منه اعترف
فينظر إليها مبتسما ويقول أبدا
SuzanMohamed
وبعد عدة أيام
كانت زهرة ذاهبة للجامعه كالعادة مع زوجها
ولكن أحمد يخبرها أنه يشعر بالإرهاق والتعب
ولن يذهب معها اليوم
فتقول له زهرة
لن اذهب إذا كنت مريض وسأظل بجوارك
أحمد
لا داعي فأنا لست مريض أنه مجرد صداع بسيط وهو سيعطي نفسه إجازة اليوم كي ينام قليلا
ثم يكمل قائلا
ولكنك مرتبطة بمواعيد مهمة لا ينبغي تأجيلها
هي
إذا سأذهب مادمت ستنام حتي أوفر لك الهدوء
هو
متي ستعودين
هي
قرابة العصر مثل كل يوم
هو
إذا لا تتأخري حتي لا اشتاق إليك
وتستطيعين أخذ السيارة لتذهبي بها للجامعه
فلقد اصبحت ماهرة في القيادة
وبالفعل تودعه زهرة
بقبلة صغيرة
ثم تخرج وتغلق باب الشقة
ولكنها تجد سامي يقف أمام باب المصعد
وقد فتح الباب
ويطلب منها الدخول أولا
بقوله السيدات اولا
ولكنها تطلب منه النزول لأنها نسيت شيئا
وستعود للشقة من أجل أن تحضره
فهي لا تريد النزول معه حتي لا يغضب زوجها
لأنها تعلم أنه يغار منه
ولكن سامي يخبرها بأنه سينتظرها حتي تحضر ما نسيته
وهنا أدركت أنه لن يغادر
فقررت النزول بسرعة
فالجدل معه سيطيل الحديث وربما يراه أحمد وهو يكلمها
لو فتح الباب
ولو شاهده يتحدث معها سيجن جنونه
وقد يضرب الشاب
لذا نظرت في حقيبتها وقالت
ها قد وجدت ماكنت ابحث عنه هيا بنا
SuzanMohamed
ثم دخلت المصعد وهي تنظر الي الأرض
بالرغم من انها تلبس النظارة الشمسية
ولكن سامي بكل تبجح أقترب منها
وأخذ النظارة من فوق عينيها
ثم قال لها
لا يجب أن تخفي هذه العيون الزرقاء الجميلة
وفتحت باب المصعد وخرجت
ولكنه خرج يجري ورائها
وهو يتأسف
ويقول
انه لم يقصد الإساءة إنما كان يمتدحها فقط
وأن هذا شيء عادي في أوربا
متابعة القراءة