رواية زهرة الخريف الحلقة السادسة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
المحتويات
لم تر شيئا
بالرغم من شعورها أن قلبها يكاد أن ېتمزق
ثم تقوم بخلع حجابها والجاكت الذي تلبسه وتعلقه بهدوء علي شماعة موضوعة في مدخل الشقة
وتظل بالقميص الشفاف الذي تحت الجاكت وبنطال الجينز
ثم تفرد شعرها لينساب كالحرير على كتفيها
وهي تتجه نحو أحمد وهي واثقة الخطي
ثم تقول لأحمد
اسفة على تأخري يا حبي
وعندما تقف أمامه تضع يدها اليمني علي قلبه وتلف يدها الاخري حول رأسه
ثم تحتضنه
كل ذلك وسمر واقفة تنظر نحو غريمتها
وهي تقول
يا لكي من ماكرة لقد رأيت كل شئ
ومع ذلك تتظاهرين بعدم حدوث شئ
وانت تقبلين زوجك حتي تمحي كل اثر لي حتي لايتذكر شيئا مما فعلته
اي تمحين خطتي كلها بممحاة
تبتعد زهرة عن زوجها وتتجه نحو سمر
ثم تنظر قائلة لها
أهلا بك هل أنت أحدي طالبات زوجي
ولكني لا اعتقد ذلك
فملامحك تقول أنك أكبر سنا من كونك طالبة
فتقول سمر بغيظ أنا معيدة معكم في الجامعة
فتقول زهرة
اه لقد تذكرتك أنت خطيبة أحمد الأولي
ولكنك تزوجت
فكيف سمح لك زوجك بزيارةخطيبك السابق في شقته وعلي انفراد
يبدو أنه لا يهتم بك
ثم تكمل قائلة
صحيح
أنا اسفة أهلا وسهلا بك
نسيت أن اسلم عليك
فهذه المرة الاولي التي تزوريننا فيها ومن يعلم ربما تكون الاخيرة
ثم تمد يدها لتصافح سمر
ثم تضغط علي يدها وتنشب أحد اظفارها في يد سمر
فتصرخ الاخري من الألم
فتقول زهرة آسفة اصطدم ظفري بك بالخطأ
فلقد نسيت أن أقصه
سأترككم تكملون حديثكم
وسأذهب لأعد لكم بعض العصير البارد
لأن الجو هنا ساخن جدا
ثم تلقي بقبلة في الهواء نحو زوجها
الذي يمد يده في الهواء كأنه يلتقطها ويضعها علي وجهه
وهو يقول في نفسه
الحمد لله أنها لم تر ماحدث
تدخل زهرة المطبخ
ثم ټنهار من البكاء
بينما يمسك أحمد حقيبة سمر ويلقيها في وجهها للمرة الثانية
ويجرها من ذراعها نحو باب الشقة
ثم يفتحه ويدفعها خارجا
ويقول لها
إياك أن اراكي تقفين أمام باب شقتي مرة أخري
تزوجتي من اجل المال وعندما حصلت عليه جئت للإعتذار لتحصلي علي الحب
و قبل أن تنفصلي عن زوجك حتي تضمني وجودي قبل الطلاق
هل ظننتي أني مغفل
وسأعود إليك
انصحك أن تتمسكي بزوجك
فلن يقبل أحد أن يرتبط بفتاة حقېرة مثلك
هيا عودي لزوجك الغني بسرعة قبل أن يكتشف غيابك فيرمي بك في الشارع
فتقول له سمر بكل برود
سوف ارحل الآن
ولو اشتقت لما حدث بيننا منذ قليل
فاتصل فأنا موجودة في أي وقت
فيقول أحمد
يالك من حقېرة
ثم يغلق الباب في وجهها
SuzanMohamed
في هذه اللحظة يخرج سامي من شقة الخال
فلقد وقف خلف الباب عندما سمع صوت صړاخ أحمد في سمر وقد سمع الحوار بينها وبين أحمد بالكامل
ففتح سامي الباب ووقف أمامه قائلا
أنت يافتاة ما أسمك
سمر
وما شأنك أنت
سامي
يبدو أن لنا هدف مشترك
سمر
من أنت وماذا تريد
سامي
اما من أنا فاسمي سامي
وماأريده هو نفس الشئ الذي تريدينه تماما
وهو التفرقة بين أحمد وزوجته
فأنا أريد زوجته الحسناء
بينما انت تريدنه هو
فلقد رأيت ما حدث بينكم منذ
متابعة القراءة