رواية زهرة الخريف الحلقة السابعة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الباب وشده عند دخولها
لتسقط علي محمود ويسقط الاثنان علي الارض
ثم يسمع سامي صوت خطوات أحمد
في حين يشد سامي الخيط الرفيع الذي وضعه فينقطع ويتسلل خارجا من الشقة قبل أن يراه أحد
يدخل أحمد لغرفة أخيه 
ثم يقول لها 
لم أعتقد أبدا إنك بهذا القدر من الحقارة
انت طالق
هيا اغربي عن وجهي ولا أريد رؤيتك مرة اخري 
فيتجه محمود نحوه ويقول له
هل جننت 
طلقت زوجتك دون ذنب
اسمع ما حدث اولا 
فيضربه أحمد لكمة قوية علي وجهه 
ثم يقول له
لقد اخبرتني عندما كنا فى الثانوية العامة أنك معجب بها 
وتتمني أن تبادلك نفس المشاعر
ولكني لم اتوقع أن تصل بك الدنائة لهذه الدرجة
فيمسكه محمود من ذراعة قائلا
ما هذه السخافات التي تتفوه بها
لقد كنت صغيرا وفي سن المراهقة وقتها 
وكنت اعجب بكل فتاة جميلة
ولقد أخبرتك بأسماء كل الفتيات الاتي اعجبت بهن فلما تذكرت زهرة فقط
هل انت أحمق ام ماذا
فلو كنت أريد أن اقيم معها علاقة فلما لم اغلق باب الشقة علي الاقل
الم تدخل منه وكان مفتوحا
فيدفعه أحمد بعيدا عنه
ثم يخرج مندفعا نحو شقته
ثم يدخل ويغلق الباب  
ويتجه نحو دولاب الفضيات 
ويخرج ما به ويلقيه علي الأرض
SuzanMohamed
يمد محمود يده لزهرة التي سقطت ارضا 
لكي يرفعها 
ولكنها تطلب 
حتي لا يزداد الامر سوء
وتفتح باب الشقة بالمفتاح الذي معها وتدخل 
لتجد أحمد قد جلس علي الاريكة 
بعد أن كسر معظم الاكواب وزجاج دولاب الفضيات وامتلأ المكان كله بالزجاج 
ثم تدنوا منه محاولة أن تشرح له ما حدث 
وتحاول أن تهدئ من عصبيته 
فيدفعها لتسقط ارضا فيدخل الزجاج المكسور في يدها ويصبها
لا أريدك هنا ولا أريد أن اري وجهك 
أنا طلقتك هيا اخرجي من منزلي فورا
فتقف وهي باكية 
ثم تخرج الزجاج المكسور من يدها
وذهبت زهرة للحمام فغسلت ذراعها المصاپ وربطت عليها ضمادا
وبعدها ذهبت الي غرفتها واخذت تجمع ثيابها التي رماها احمد في كل مكان علي الأرض
وقامت بوضع بعضا منها في حقيبة السفر ولبست ثيابها استعداد لمغادرة المكان
SuzanMohamed
ثم خرجت من الغرفة وهي تجر حقيبتها 
ووقفت بجوار الكرسي الذي يجلس عليه أحمد
قائلة له
الذي أخبرني أنك لن ټخونني
اتعرف لماذا
لأنني اثق فيك كثيرا 
والآن جاء دورك في اختبار الثقة
وأريدك أن تسأل قلبك نفس السؤال 
هل يمكنني أن اخونك 
إن كنت تحبني وتثق بي فسيجيبك قلبك بأنني لا يمكن أن أفعل ذلك أبدا
ماحدث هو ان سامي جاء واخبرني أن اخاك مغشي عليه 
والآن وداعا يازوجي الحبيب
يستمع أحمد لما تقوله زهرة دون أن ينطق بكلمة 
أو يتحرك من مكانه الذي يجلس فيه
ووجدت محمود عند الباب فأراد الحديث معها ليثنيها عن قرار الرحيل 
ولكنها طلبت منه ألا يتحدث معها في هذا الوقت بالذات
حتي لا تزداد الامور تعقيدا
وغادرت متجهة الي محطة القطار لتسافر نحو الصعيد
من المحطة
وهي تتمني أن يستفيق زوجها من غفلته وياتي مسرعا
من أجل منعها من السفر
ولكن القطار يقف فتركبه وتقف امام الباب
وتنظر لرصيف المحطة لعله يأتي
بينما يبتعد
القطار عن المحطة
و يبتعد الأمل رويدا رويدا في وصول زوجها ليمنعها من السفر
وتتبخر كل معاني الحب والثقة كذرات الغبار
التي تتطاير عندما يمر القطار علي السكة 
يتبع
بقلمي SuzanMohamed
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا

تم نسخ الرابط