رواية زهرة الخريف الحلقة الثامنة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الآن 
وسوف اتحدث أنا مع زهرة لأصلح الوضع 
محمود 
هل ستخبرين أبي
هالة 
أن ابوك مريض ضغط ومثل هذه الأخبار
ستزيد من مرضه ولن اخبره بشئ 
في الوقت الحالي حتي نجد حلا للمشكلة
محمود 
إذا ساغادر الآن واتصلي أنت بزهرة وطمنيني
ينصرف محمود 
وتتصل هالة بزهرة
فترد عليها وتخبرها أنها مازالت في القطار ولكنها علي وشك الوصول لبيت ابيها
فتعاتبها هالة أنها لم تحضر إليها
أو علي الاقل 
تتصل بها وتخبرها بما حدث معها
فهي مثل ابنتها ليحاولا معا حل المشكلة
فتخبرها زهرة 
أن أحمد أهانها واتهمها في شرفها و أنه طلقها
تشهق هالة بصوت مرتفع وتقول 
ياله من مچنون كيف يفعل هذا حتي أن محمود لم يخبرني بهذا
أنا ساتكلم معه واخذ لك حقك منه هذا المچنون
ولكن يا ابنتي 
حاولي أن تسامحيه 
فهو مچنون بحبك ويغار عليك كثيرا
زهرة
لا ياعمتي الغيرة شئ والشك شئ آخر
أنا اغار عليه 
ورغم أنني رأيته يقبل سمر بعيني 
ولكني اثق فيه لدرجة
انى رميت كل الحق علي سمر وبرأته
فماذا فعل هو بالمقابل
لقد طلقني 
اسفة عمتي ولكني لا استطيع أن اسامحه هذه المرة
هالة
معك كل الحق حبيبتي
ولن اضغط عليك 
والآن ساتركك ولكن لا تخبري أخي بشي عندما تصلين فهو مريض ولن يتحمل هذه الاخبار السيئه 
فقط أخبريه أن أحمد سيذهب خارج البلاد في مؤتمر علمي وسوف يعود بعد أسبوع
زهرة لا ياعمتي لن تحل المشكلة بهذه البساطة لقد انكسرت الثقة بيننا
هالة
لا يا ابنتي أنها ساعة شيطان وبإذن الله تحل الامور
زهرة
الي اللقاء ياعمتي 
هالة
الي اللقاء حبيبتي
SuzanMohamed
عاد محمود الي شقة خاله 
وانتظر حتي رجع سامي من الخارج
وسأله اين غاب طوال اليوم 
فاخبره انه كان في نزهة مع احد رفاقه
فسأله محمود من يكون صديقه 
فهو يعرف كل اصدقائه في الخارج 
وليس له أصدقاء هنا في مصر
فيقول سامي 
أنه كان مع فتاة تعرف عليها حديثا 
ثم سأل سامي محمود عما فعله في غيابه 
فاخبره بما حدث مع اخيه من سوء فهم 
وكيف أن اخاه طلق زوجته بسبب ذلك 
ظهرت علامات الراحة علي وجه سامي
ثم قال 
أكيد أنه مجرد سوء فهم فقط وستحل المشكلة قريبا
فنظر اليه محمود وقال 
فعلا صدقت 
هو مجرد سوء فهم وسيحل قريبا انشاءالله
ثم انتظر محمود حتي دخل سامي الحمام 
ثم اخذ هاتفه من فوق الطاولة 
و اخرج الشريحة منه ووضعها في هاتفه ووضع عليها خاصية تتبع المكالمات
ثم اعادها لهاتف سامي مرة اخري ووضع الهاتف مكانه بسرعة 
ثم خرج سامي من الحمام
فسأله محمود هل سيتناول شيئا من الطعام قبل أن يخلد للنوم فيخبره سامي أنه أكل في الخارج 
فيقول محمود 
وأنا أيضا ليس لديه شهية للطعام بعد ما حدث اليوم
بالاذن 
سادخل لانام
ثم يدخل الي غرفته ويغلق الباب
ويدخل سامي هو الاخر الي غرفته ويغلق الباب أيضا
يجلس محمود علي السرير 
منتظرا أن يفعل صديقه أمرا ما يكشف خطته
ولم ينتظر محمود كثيرا 
فلقد رن الهاتف الخاص بسامي 
فقام محمود بتسجيل المكالمه ربما تكون لها أهمية
وكانت المفاجأة 
لقد سمع سامي يتكلم مع فتاة ويقول لها 
لقد نجحت الخطة ياعصفورتي 
فتسال الفتاة ماذا حدث 
يرد سامي لقد طلق أحمد
تم نسخ الرابط