رواية زهرةالخريف الحلقه العشرون بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
أحمد
يغسل يده في حمام غرفة زهرة ثم تربطها له ببعض القطن والشاش
هيا بنا
فأبي قد وعدني بطعام طيب علي الغداء
أشعر أنك مازلت غاضبة مني
زهرة
قليلا
فچرح قلبي مازال حديثا ويحتاج بعض الوقت حتي يلتئم
ثم أنك طلقتني
أحمد
ولكنك في أول يوم للعدة ولقد سألت الشيخ
علي الهاتف واخبرني
أنك لو تصالحت معي سنعود زوجين
زهرة
إذا لن اتصالح معك الآن
أحمد
هكذا إذا
ثم يقوم أحمد ويحملها بين يديه
يريد أن ينزلها للطابق السفلي حيث طاولة الغداء
ولكنها تطلب منه أن ينزلها
فهي تخجل أن يراها والدها هكذا
ولكن في نفس اللحظة
والدها يطرق الباب
فيقول له أحمد ادخل
وعندما تراه زهرة ترتبك وتطلب من أحمد أن ينزلها
فيقول الاب
لماذا تزعج ابنتي أيها الشاب هيا نفذ لها ما تريد
أحمد
وأنت ياخالي ألم تحمل زوجتك أبدا
يجيب الخال
بالطبع حملتها ولكن ليس امام الناس يامغفل
فيضحك الجميع
وينزل أحمد زهرة علي الأرض
ولكنه يمسك بيدها المصاپة برفق
ثم يذهبا لتناول طعام الغداء
وعلي السفرة يسأل العم
ألم يكن لديك مؤتمر خارج مصر
فيفهم أحمد أن زهرة قالت له ذلك لتبرر حضورها
بدونه
فيرد قائلا
لقد ألغي المؤتمر
ولم أستطع العيش يوما واحدا دون زوجتي الغالية
فيقول الاب
هنيئا لك يابنتي على هذا الزوج المثالي
فتنظر زهرة الي زوجها
وهي تبتسم وترفع حاجبها
فيفهم أحمد انها تقول له
هل اخبره الحقيقة
فيبتسم لها ثم يقول لخاله
ولكنك اهديتني ياخالي هدية لا تقدر بثمن
ويجب أن احافظ عليها
فتنظر زهرة الي الأرض خجلا
وتكمل طعامها
وهي سعيدة بعودة الأمور الي سابق عهدها
هناك في الجانب الآخر في الاسكندرية
SuzanMohamed
كان محمود ذاهبا لعمله بسيارته الجديدة
ولكنه يصطدم بفتاة فتسقط ارضا
فيخرج من سيارته مسرعا ويحمل الفتاة الي المشفي وهي فاقدة للوعي
ويدخلها للطبيب
بينما يتصل هو بمقر عمله ليخبرهم بتعرضه لحاډث وانه سوف يتأخر في الذهاب إليهم
ينتظر خارج الغرفة
بينما تأتي الشرطة للتحقيق في الحاډث بعد أن اتصل المسؤلون في المشفي بالشرطة واخبروهم بحضور فتاة مصاپة في حاډث
فتخبرهم الفتاة بعد أن استعادت وعيها
أنه خطؤها هي
لأنها كانت تعبر الشارع وهي شاردة الذهن
ثم يقفل المحضر وينصرف رجال الشرطة
ويشكر محمود الفتاة
لأنها لم تورطه في الحاډث
ويطلب منها أن يوصلها الي بيتها
فتشكره وتخبره أنها ستستقل سيارة أجرة
ولكنها عندما تحاول المشي تتألم بسبب الچروح التي في قدمها
فيصر محمود أن يوصلها
وبالفعل تركب معه سيارته
فيوصلها الي مكان سكنها
ثم يطلب منها رقم هاتفها لكي يطمأن عليها
ولكنها ترفض فهي لا تكلم أحدا لاتعرفه
ثم فجأة ټنفجر بالبكاء
فيسأل محمود عن سبب بكائها
فأخبرته أنها كانت ذاهبة لمقابلة عمل وقد ضاعت عليها الفرصة بسبب الحاډث
فيعرض عليها محمود عملا في الشركة التي يعمل فيها
فتنظر إليها نظرة الغريق الذي تعلق بقشة
وهل هناك فرصة لي
فيقول نعم ما شهادتك
فاخبرته أنها طالبة