رواية زهرةالخريف الحلقة الحادية والعشرون بقلم سوزان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زهرةالخريف الحلقة الحادية والعشرون بقلم سوزان محمد حصريه وجديده 
أنا زهرة 
تزوجني وتركني في ليلة الزفاف دون أن ينظر لوجهي
والآن يحاول التقرب مني وهو لا يعلم إني زوجته
تابعوني لتعرفوا قصتي
عاد محمود الي مكتبه وقد قرر شيئا مهما
فاجتمع مع شركائه الشباب 
واخبرهم أنهم سيقومون بجمع التبرعات من رجال الأعمال ويستعينون بالمحليات والمتطوعين من شباب الحي الفقير الذي كان فيه
وستساهم شركتهم بالرسومات الهندسية والاجراءات الحكومية من أجل تطوير تلك العشوائيات
وعمل مساكن تليق بالبشر
وطلب من اصدقائه معاينة الحي ووضع التصاميم له
SuzanMohamed
اما هناك في الحي الشعبي
فعادت سعاد لمنزلها
ولما رأتها أمها سألتها عن سبب الچروح التي في قدمها
فأخبرتها سعاد أنها تعرضت لحاډث
وقد خسړت الوظيفة بسبب ذلك 
تحزن الأم لهذا الخبر
وتقول لابنتها أنها كانت تعتمد علي قبولها في هذه الوظيفة
فأخوتها يحتاجون للمال
من أجل الدراسه 
وهي تحتاج للمال لاحضار طلبات البيت
ولم يعد لديهم مالا ينقفون منه
وقد تخلت أختها الكبري عنهم 
بالرغم من زواجها 
برجل غني 
فتخبرها سعاد
أن الشاب الذي صدمها قد وعدها بوظيفة في الشركة التي يعمل فيها 
فتحمد الام ربها 
وتدعوا الله أن تقبل في هذه الوظيفة
لانهم في امس الحاجة إليها 
اما هناك في الشركة 
فقد اعجب الشباب بالفكرة التي عرضها عليهم محمود
من تطوير العشوائيات
الي أحياء راقية وقرروا البدأ
منذ الغد
وعلي بعد عشرات الكيلو مترات
SuzanMohamed
هناك في الصعيد
في منزل الخال
وبعد انتهاء الجميع من تناول الطعام 
كان أحمد يجلس مع زهرة في غرفتها ويقول لها
أنه نادم علي مافعله معها 
وأن هذا سيعطيه درسا مهما 
وهو ألا يحكم علي شئ بعينيه فقط
وأن يحكم قلبه وعقله في كل شئ
ثم بنظر لعينيها قائلا
قل لقلبك أنني أحببته 
فلعل صوت الحب يبلغ مسمعك
رفقا بحالي إن قلبي موجع
وشفاؤه في أن يراك ويسمعك
مهما أبتعدت عن الفؤاد فإنني ..
مستوطن رغم المسافة أضلعك
إن كنتي قررتى الرحيل تذكر ي
أني تركت الناس كي أبقى معك .
لقد سمعت هذه القصيدة وحفظتها حتي اسمعك إياها
لاني اشعر بكل كلمة فيها حبيبتي
ولكن يقطع حديثه صوت الهاتف 
ينظر أحمد لهاتفه
فيجده رقم سمر
فيقول لزهرة أنا مضطر للرد علي هذه الحقېرة 
أمامك فارجوك لا تنزعجي 
لأني أريد أن اضع حدا لها
زهرة
اتفهمك أفعل ما تراه صوابا
ثم يرد علي الهاتف قائلا
ماذا تريدين 
سمر 
أردت أن اطمئن عليك فقط ياحبي
أحمد
ولماذا اليوم بالتحديد
سمر 
أنا اتصل بك منذ الأمس وانت لا ترد فقلقت عليك
أحمد
ولما تتصلين فليس هناك علاقة بيننا 
ثم أنني طردتك من بيتي آخر مرة 
وطلبت منك عدم الاتصال بي أبدا
سمر 
قلبي حدثني أنك بحاجة إليا الآن بالتحديد
أحمد
إذا خذي قلبك وألقيه في الچحيم 
ولا تتصلي بي بعد اليوم 
مفهوم
وبالمناسبة اتصلي بقرينك سامي ذلك الشيطان
فهو من يحتاج السؤال الآن
فهو يتم ترحيله في هذه اللحظة 
مكبل بالاغلال وفي طريقه لبلده
وبالمناسبة لو حاولت الاتصال بي مرة أخري 
سأرسل المكالمات التي كانت بينك وبين سامي
والتي سجلها أخي محمود لزوجك المغفل
حتي يلقي بك في الشارع 
وستكون دليلا ضدك علي الخېانة
وبالتالي لن تحصلي علي شئ من حقوقك إذا طلقك
فكوني بعيدة عني وعن زوجتي خيرا

تم نسخ الرابط