رواية زهرةالخريف الحلقة الحادية والعشرون بقلم سوزان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لك
وإلا أقسم لك ان نهاية احلامك ستكون علي يدي
سمر 
لن اتصل بك مرة أخري
ولكن لا ترسل شيئا لزوجي ارجوك
أنا لا أريد العودة لأيام الفقر والجوع مرة أخري
انت لم تعش تلك الحياة التي عشتها أنا
فلا تحكم على بشيء لم تجربه
أحمد
كم من فتاة عاشت تلك الحياة التي عشتها
ولكنها حافظت علي كرامتها واخلاقها 
ثم ما دخل الفقر بالخېانة 
وتدبير المؤامرات
ومع ذلك فلقد أصبحت غنية الآن
فهل تغير سلوكك 
لقد اذددت حقارة وبشاعة
أنا انصحك أن ترضي بما قسمه الله لك 
وتعيشي مع زوجك الذي اخترته بنفسك 
وتتوبي عما فعلتيه معه ومعي
لعل الله يغفر لك فيصلح لك زوجك
أنا اقول لك هذا 
لانني كنت يوما صديقك 
فارجعي وتوبي قبل أن ټندمي 
فالله دائما ينظر إلينا وينتظرنا حتي نعود إليه 
طبعا هذه اخر مرة تتصلين بي 
لأنني في المرة القادمة سأنفذ ټهديدي لك
ثم اغلق الهاتف في وجهها
ونظر لزهرة وهي جانبه
وهي تنظر له وتبتسم ابتسامة عذبه 
ثم قالت له
لم ارك عاقلا لهذه الدرجة من قبل
أحمد
هل تقصدين أني كنت مچنون قبل أن أعرفك
زهرة
إلي حد ما
أحمد 
الحقيقة أنني قد جننت فقط بعد أن عرفتك
وسوف تشاهدين بعضا من چنوني الآن
ثم أخذ يلقي عليها الوسائد وهي تفعل بالمثل
بينما والد زهرة
في الغرفة المجاورة يسمع الصياح
فيقول 
اتمني لكما حياة سعيدة أيها الاحمقان
SuzanMohamed 
هناك في الاسكندرية
بعد أن جهز محمود كل شئ يخص المشروع
ذهب في اليوم التالي 
لاصطحاب سعاد من منزلها الي مقر الشركة 
فيراها وهي تأتي من بعيد وتتجه نحوه
و ينظر إليها محمود كأنما يراها لأول مرة
لقد كانت فتاة رشيقة
يشع وجهها كأنه القمر
تعلو وجهها ابتسامة لا تكاد تفارقها أبدا
فنزل محمود من السيارة وألقي عليها التحية 
وفتح لها باب السيارة لتركب
ثم مضي متوجها نحو الشركة
كانت الفتاة صامته طوال الطريق 
فحاول محمود أن يتكلم معها حتي يتعرف عليها أكثر
ولكنها كانت تجيب علي قدر السؤال 
مما زاده اعجابا بها 
وعندما وصلا الي المكتب 
دلها علي مكتبها
واخبرها ماذا سيطلب منها في الوظيفة
ثم تركها متوجها الي مكتبه
وفي هذه الاثناء
تعرفت سعاد علي رفيقة العمل الجديدة عزة
وشعرت بارتياح معها وأخذت الاثنتان
يكملان العمل سويا 
واخبرتها عزة أنها خطيبة علي
شريك محمود بالشركة
تتعجب سعاد
فمحمود لم يخبرها أنه من اصحاب الشركة
سعاد
هل أنت متأكدة من ذلك
عزة 
بالتأكيد فخطيبي شريك معه
ولهم شريك ثالث اسمه طاهر محام ينهي لهم التعاملات الحكومية
سعاد
الحقيقة أنه لم يخبرني بذلك وظننت أنه مجرد موظف بالشركة
عزة
ولكن يبدو أنه معجب بك 
سعاد
لقد جاءت هنا من أجل العمل فقط 
وليس لاعيش قصة حب
وسواء معجب بي أو لا
فهذا لا يهمني أبدا
وآخر ماافكر به الآن هو الحب والزواج
فلدي مسئولية تجاه امي و اخوتي الصغار 
ولن اتخلي عنهم تحت اي ظرف
عزة
كنت امزح معك وحسب فلا تغضبي مني
SuzanMohamed 
مرت الأيام 
وزدادت الأعمال في الشركة
حيث كان كل من في المكتب يعملون كخلية النحل
فلقد قسموا أنفسهم لقسمين
قسم يقنع الأهلي بفكرة تطوير الحي 
وكان محمود هو المكلف بهذه المهمة
مع سكرتيرته الجديدة 
والتي تسكن نفس الحي كي يكون سهلا عليها
تم نسخ الرابط