رواية اڼتقام ثم حب الفصل الثانى والتالت حصريه وجديده بقلم لولو الصياد

موقع أيام نيوز

الحريرى الطويل وعيونها الزرقاء الغامقه ووجها الابيض الجميل الوردى وتلك العمزات التى تميزها حين تضحك اه من جمالها وكانها حوريه فى صوره انسية 
افاق على من شروده على صوتها العذب وهى تنادى عليه 
سما .....على يا على 
على ....ها ايوه يا سما بتكلمينى 
سما بدلع ........اللى واخد عقلك 
على ....هههههههههههه عاوزه ايه 
سما بدلع ......حبيبى انت فاهمنى 
هنا تحدثت اية پغضب لم تعد تستطيع التحمل اكثر دلعها على زوجها ونظرات على اليها حين تتحدث معه 
[[system-code:ad:autoads]]اية ......بعصبيه ....ما كفايه دلع على جوزى بئه يا سما ولا انتى مش واخده بالك ان مراته واقفه عماله تدلعى وحبيبى ونازله ببجامه وكان مفيش رجاله فى البيت يحلو ليكى
كانت سما تنظر لها پصدمه فهى لم تقصد هذا نهائيا وعلى بالنسبه لها ابن عمها فقط 
كان باقى العائله تنظر الى اية نظرات مستنكره ما فعلته 
سما بحزن وهى تنزل من على سطح المائده وتنهمر دموعها على وجهها وتترك ما بيدها من طعام 
سما ......انا اسفه يا اية مكنش قصدى ازعلك ووعد من انهارده مش هنزل ببجامه ولا هوجه اى كلمه لعلى تانى اسفه 
وركضت مسرعه الى غرفتها تتبعها والده على 
الاب .......ليه كده يا بنتى 
اية ......لان ده جوزى مش من حقها تتدلع عليه ولا تكلمه كده عدتها مره واتنين وهى مبتحسش 
الاب ......بس هى متربيه معاهم والكل مدلعها وعمرها ما تقصد كده 
اية .....والله الوضع اتغير وعلى دلوقتى اتجوز 
ج
كل هذا وسط صمت على النهائى الذى لا يبشر نهائيا حتى قام مره واحده من على المائده 
ولكن مره واحده اقترب منها وامسك يديها بقوه وسحبها خلفه تجاه غرفتهم
الاب ......استر يارب 
...................................
نظر احمد اليها بتفكير ونظر الى سيده 
احمد الصياد ......هاتيلى شنطه هدومها هنا حالا 
سيده ....حاضر.......
وبعد قليل جاءت بالحقيبه وفتحها احمد واخرج منها ملابس لدينا 
احمد الصياد..... اخرجى بره 
سيده بتوتر .....يا بيه ميصحش تغير لها هدومها عيب فى حقك وكمان يعنى ميصحش تشوف جسمها 
احمد الصياد............ قلتلك متتدخليش فى اللى ميخصكيش ولعلمك الهانم دى تبقى مراتى 
سيده .......ايه مراتك 
حينها وجدوا صوت دينا الضعيف هو من تحدث
دينا .....بتعب انت مش جوزى انا بكرهك 
يتبع

تم نسخ الرابط