رواية اڼتقام ثم حب الفصل الرابع والخامس حصريه وجديده
المحتويات
الصياد...... بتحاولى تموتى نفسك بعدم الاكل
دينا ...بحزن ...ياريت اموت وارتاح
احمد الصياد.... هههههههههههه متقلقيش هموتك بالبطىء
.....................
فى منزل على الصياد
دخل على الى غرفته هو وايه وحين وصل ترك يدها پغضب واغلق الباب
ايه بعصبيه ....فى ايه يا على
على پغضب عارم وهو يمسك يدها بقوه
على ....انتى ازاى تكلمى سما كده ايه مفيش احترام لابويا وامى مفيش احترام ليا
ايه .بالم...انا مغلطتش
على الصياد..... پغضب . ...انا مراتى تعمل كده قدام اهلى متحترمش وجودى انا مراتى تهين بنت عمى
ايه .....هى اللى قليله الذوق بتعاكس جوزى وانا موجوده
على پغضب .....انا بنتى عمى محترمه انتى ازاى كده انتى عارفه سما مهمه عندى ازاى
ايه وهى تنفض يده بعيد عنه وتتحدث بحزن ......
ايه عارفه بقالى خمس شهور شايفه وعارفه من ساعه متجوزتك بشوف نظراتك ليها بشوف حبك ليها فى عنيك بشوف لهفتك عليها لم تغيب عنك عمرك ما رفضتلها طلب ساعات كنت بتنادينى باسمها انت بتحبها يا على
على بتوتر لانها كشفته امام نفسه هكذا .....
على ....انتى اتجننتى سما زى اختى بحبها لانها بنتى واختى متربيه على ايدى انتى ازاى تفكرى كده
شعرت ايه بصدق كلامه وخجلت من نفسها
ايه ....انا اسفه يا على
على ......الاعتذار مش ليا يا ايه الاعتذار لسما لانك احرجتيها قدامنا لو عاوزنى اسامحك لازم تعتذرى ليها
ايه ..........حاضر يا على اللى انت عاوزه
وبالفعل خرجت ايه لتعتذر لسما
على وهو يجلس على التخت ويتحدث بحزن
على ....انا كدبت عليكى يا ايه كدبت لانى فعلا بحب سما بحبها لدرجه الهوس والجنون ممكن اموت لو بعدت عنى اټجنن لو راحت منى بحس انى روحى راحت لو مشفتهاش قدامى انا مش بحبها بس انا بعشقها بمۏت فيها عمرى ما اتمنيت غيرها ومش عارف ربنا هيجعلها منى نصيبى ويريحنى ولا لا ياااارب اجعلها من نصيبى وتحبنى زى ما بحبها وانا اتحدى الدنيا علشانها
.........................
فى احدى الدول الاجنبيه كانو يتحدثون بالانجليزيه
احد الاشخاص ويدعى مايكل من اعضاء ماڤيا السلاح
مايكل ..........اننا نريده حى اريد الاڼتقام منه على فعلته الشنعاء باخى
احد رجاله
يدعى ريتشارد...........سيدى اننا لن نتركه ولكن نتابعه من بعيد حتى تهدا الامور لاتنسى اننا تحت المراقبه
مايكل .. .....پغضب ....اننى اشعر بڼار بداخلى اريد ان امزقه بيدى
ريتشارد .....قريبا جدا سيدى
مايكل . ...نعم قريبا جدا
..............
فى فيلا احمد الصياد
كان احمد فى غرفه مكتبه يتابع اعماله على الكمبيوتر المحمول
حين طرقت سيده الباب ودخلت
احمد الصياد..... فى ايه
سيده ....فى واحده بره عاوز حضرتك يا بيه
احمد ....مين دى
سيده .....بتقولى خاله حضرتك وعاوزك بخصوص والدتك
احمد بدهشه .....ماما
الفصل الخامس ......
خرج احمد الصياد من غرفه مكتبه وهو يشعر بالقلق فهو رغم وصوله الى مصر
منذ فتره الا انه لم يسال حتى عليها لانه قرر ان ينتقم اولا من ذلك الحقېر ثم بعد ذلك
يذهب اليها ويخبرها تفاصيل انتقامه
وجد احمد الصياد خالته
متابعة القراءة