رواية اڼتقام ثم حب الفصل 16و17 حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

العم ينتظرهم بغرفه الصالون هو وزوجته 
العم وهو يحتضن احمد بقوه وعلى الطرف الاخر دينا بحضن زوجه العم
شعرت بالدفى والراحه 
العم .....منور يا احمد واحشنى اوى يا ابنى بقيت نسخه من ابوك الله يرحمه
احمد الصياد وقد لمع الحزن بعيونه ......يارب
زوجه العم ......مراتك زى القمر يا احمد
احمد وهو يجلس ويضم دينا اليه من كتفها 
احمد الصياد..... ما انت عارف انى صياد ولازم اصطاد ملكه 
العم .... ربنا يسعدكن يارب 
الجميع .. يارب 
العم .......اخبارك ايه يا احمد 
احمد ....الحمد لله 
العم .....وعملت ايه مع ابن الكلب جابر 
احمد وهو ينظر الى دينا التى اتنفضت تحت يديه 
حين نطق اسم والدها فضغط احمد على كتفها بقوه وكانه يحذرها من اخبارهم حقيقه علاقتها بجابر 
احمد ......قريب اوى هاخد حقى 
على ....سيبكم من ده كله ويله على الغدى انا ھموت من الجوع 
احمد الصياد بمزاح ............طول عمرك بكرش 
..............
فى فيلا عم ايه 
كانت تجلس ايه تراجع على ما قام اشرف بتعليمه لها 
حتى وجدته يتحدت من خلفها 
ففى الايام الماضيه تحسنت العلاقه كثيرا بين كل من ايه واشرف واصبحوا لا يفترقون سوى وقت قليل كان العم وزوجته يدعون بداخلهم ان يقع اشرف بحبها وتكون من نصيبه 
والغريب وما اثار دهشه ايه انها لم تتذكر على نهائيا وانما دائما تجد 
صوره اشرف امامها وحين تتذكره تبتسم
اشرف ......لالا دى عدت معاكى انتى خلاص هتغلبينى 
ايه..... هههههههههه انا غلبان 
اشرف .....انتى اه منك انتى المهم عندى ليكى مفاجاه بكره ليكم كلكم 
ايه ....مفاجاه ايه 
اشرف وهو يغمز لها .....بكره تعرفى 
... ..................
فى فيلا على الصياد 
انتهى الغداء وهاهم يجلسون بغرفه الصالون يتبادلون الحديث 
حتى دخلت سما عليهم
سما بحزن ......مساء الخير 
نظر لها الجميع وردوا عليها ولكن احمد نظر الى عمه بتساؤل فمن تلك الفتاه 
احمد الصياد..... مش تعرفنا يا عمى 
العم بتوتر ....سما اختك يا احمد من ابوك احمد اخوكى يا سما 
.................الفصل السابع عشر ....
العم بتوتر ....سما اختك يا احمد من ابوك اخوكى يا سما
احمد وهو ينتفض واقفا ويتحدث بصړاخ
احمد الصياد پغضب ....ايه الهزار البايخ ده 
العم وهو يتحدث بجديه....
العم .....انا مبهزرش واظن ان ده مش كلام فى هزار واظن انك عارف كويس بجواز ابوك على امك من سنين وانها اجبرته يطلق مراته والا هتحرمك منه وتاخدك بعيد واخويا لانه كان متعلق بيك طلق ساميه ام سما وسابها وطبعا 
محدش كان يعرف موضوع جوازه غير هنا بس وساميه كانت عايشه بعيد لكن للاسف 
ساميه كانت حامل واخويا لما عرف ردها كان جوازهم سرى ومحدش عرف عن سما حاجه لحد ما ربنا خد امانته حتى سما كانت دايما فاكره ان ابوها بيسافر فى شغل وعلشان كده بيتاخر مكنتش تعرف انها محرومه منه بامر الست والدة حضرتك حتى وفاه اخويا وامها مكنتش تعرف سببها ايه اخويا لما ماټ ساميه مقدرتش تتحمل الانتظار علشان تشوفه كانت هتجنن عليه عمرى ما شفت ولا
تم نسخ الرابط