رواية اڼتقام ثم حب الفصل 18و19 حصريه وجديده
المحتويات
بخطوات سريعه ويمسك بالسېجاره
ويرميها بالارض ويدوس بحذائه عليها بقوه
الكسندرا پغضب ....انت مچنون ازاى اعمل كده
اشرف .....قلتلك ممنوع مش عاوزه تفهمى ليه
الكسندرا ....پغضب ...انت اتجوزت انا وانا كده وانا مش غير حياتى علشان حد انا مش بنت معندوش شخصيه لا اشرف انا حياتى تصرفات انا انت مش ادخل فيها وبليز لا تقوم بهذا التصرف مره اخرى
وتركته ودخلت الى الحمام
اشرف .. اوووف انا اللى جبته لنفسى مش عارف ليه حاسس كان لاول مره بشوفها كانها انسانه غريبه عنى كان حبى ليها مش موجود فرق شاسع بينها هى وايه
ولكنه توقف عن الكلام وتحدث الى نفسه
اشرف. .....ايه انا ازاى بفكر كده ازاى اقارن بينهم مش عارف ليه حاسس كانة غلطت غلطت عمرى لما اتجوزت الكسندرا حاسس ان ايه هى الست اللى كنت بدور عليها يوووه لالا لازم ابطل افكر كده
... ........
فى المساء ...
نزل السڤاح الى الدور الارضى مكان سكن اسراء واهلها
وكان يحمل بيده بوكيه ورد احمر اللون وعلبه شيكولاته فاخره النوع
قام بطرق الباب وبعد دقيقه فتحت اسراء الباب وهى ترتدى فستان باللون الموف وكانت رائعه الجمال وتضع ميكاج خفيف
السڤاح باعجاب ....واووو ايه الحلاوه دى ممكن اتعرف بالقمر
اسراء بخجل ...اتلم بابا وماما هنا
السڤاح ...تمام يا فندم هتلم احم فين الجماعه
اسراء ....اتفضل ودخلت وهو خلفها حتى دخل الى غرفه بسيطه تشبه الصالون
اسراء....ثوانى
السڤاح ....استنى
واعطاها بوكيه ورد والشيكولاته
اسراء ....بفرحه ....اول مره حد يجبلى هديه انا مبسوطه اوى
السڤاح بوعد حقيقى .....وانا دايما هكون مصدر سعادتك وهغرقك هدايا
اسراء .....ربنا يخليك ليا
وتركته وخرجت وهى تشعر بخجل شديد من اخر كلمات نطقتها له
بعد مرور بعض الوقت حضر الاب والام
وبعد التعارف طلب السڤاح يديها وطلب من الاب ان يترك عمله وانه سوف يشترى لهم فيلا تكون باسم اسراء
فرح الجميع واخرج السڤاح من جيبه خاتم الماظ البسه الى اسراء وسط فرحه الام وصوت الزغاريط التى تدل على فرحتها ودموع الاب وكان يقول بعيونه انه اخيرا تحقق دعائه ورزق الله ابنته بنعم الزوج
السڤاح بهمس .....بقيتى ليا لوحدى
اسراء ...مش فاهمه
السڤاح..... بقيتى ملكى يا اسراء واى حد يقربلك يكون اخر يوم فى عمره واى حد يبصلك افقع عنيه
اسراء بدهشه.... غريب اوى
السڤاح بغرور .....مفيش حاجه ليا حد مسموح ليه يقرب منها نهائيا فهمتى
اسراء....حاضر
السڤاح ....ايوه احبك زياده وانتى تقولى حاضر
.. . ...................
فى فيلا على الصياد
دينا .....احمد ممكن تهدى
احمد الصياد پغضب ....اهدى اهدى ازاى انا حاسس انى بحلم
دينا ....اختك ملهاش ذنب
احمد الصياد.... اختى اللى معرفهاش غير من دقائق
دينا..... لازم تاخدهل فى حضنك وتحسسها بالامان وانك فرحان انت دلوقتى سندها يا احمد انت اللى ليها لو جوزها زعلها تكون امنها وحمايتها لو حبت تشتكى تكون ليها الاب تكون الصدر الحنين انت اللى فاضل ليها من ابوها وامها
احمد الصياد بحزن ......انا زعلان
متابعة القراءة