رواية اڼتقام ثم حب الفصل 20و21 حصريه وجديده
بحزن وتحدث بداخله ...لو عرفتى حقيقتى صدقينى هاكرهينى اوى
.............
مر اسبوع منذ وصول سما الى منزل احمد الصياد
كانت تشعر بالسعاده بدينا واحمد لاول مره تشعر انها ليست وحدها
كانت سعيده بقوه وشعرت وكان الاسبوع مر وكانه لحظه واحده
كانت تجلس بالحديقه تذاكر محاضراتها
حين وجدت على يقف على بعد متر منها ينظر لها بشوق كبير
سما بدهشه .....على
على الصياد....وهو. وهو يقترب منها ويقبل خدها
على الصياد.... وحشتينى اوى يا سما اوى
سما ....ربنا يخليك
على الصياد بحزن ...مفيش انت كمان
سما ....انت كمان ....
على الصياد..... انا مش جاى اخدك انا جاى اسلم عليكى لان مسافر بره هتفق على شحنه لشركتى ولازم اكون بنفسى
سما ....هتغيب كتير
على الصياد.... اسبوعين
سما ....تروح وترجع بالسلامه
على الصياد...... خلى بالك من نفسك ......
...........
على الجانب الاخر هاهى ايه تنتظر وصول والدها لياخدها من هنا
كانت تجلس بحديقه الفيلا حزينه وحيده حتى وجدت اشرف يجلس بجانبها
اشرف ....الجميل قاعد لوحده ليه
ايه ....ولا حاجه مستنيه بابا
اشرف ... هو عمى جاى
ايه بحزن ...ايوه جاى ياخدنى
اشرف پصدمه ..هتمشى
ايه ....كفايه كده جه الوقت اللى ارجع فيه وعلى فكره انا بتمنالك كل خير
اشرف .....مش عارف ليه حاسس انك متغيره معايا
ايه ....ابدا
حينها وجد صوت الكسندرا تنادى عليه
اشرف ... عن اذنك
ايه .....ربنا يسعدك يا حبيبى واقدر اعيش من غيرك كان نفسى تحس بيا اوى يارب قوينى يارب
...........
الطبيب وهو يدخل اليها سريعا ....
الطبيب...........بنتك عايشه
متابعه