رواية اڼتقام ثم حب الفصل 26و27 حصريه وجديده
رواية اڼتقام ثم حب الفصل 26و حصريه وجديده
احمد الصياد بصړاخ وهو يقترب منها سريعا
احمد الصياد... دينا مالك في ايه دينا
ولكنها كانت تتالم بقوه تشعر بقلبها يكاد يتوقف اغم عليهاانتفض احمد واقفا بسرعه وحملها بين يديه ونزل مسرعا الي الخارج في ثواني اجتمع رجاله وتحركت السيارات بسرعة لاقرب مستشفى
بعد مرور بعض الوقت هاهو يقف امام العنايه المركزه بانتظار خروج الطبيب لكي يعلم ما وصلت اليه حالتها
كانت كالچثه الهامده بين يديه شعر بقلبه ينتفض من الخۏف يكاد يخرج من صدره
لا يعلم ماذا حدت هل تركته ورحلت ماذا حدث لها حتى تصل الى تلك الحاله هل هو السبب هل صدر منه شىء ادى الى وصولها الى تلك الدرجه من الالم والضعف
كان يتالم ويتالم من الداخل لم يشعر بالخۏف والالم هكذا على احد سوى والده لا يعلم لماذا يشعر بقلبه وكان احد يمسك به ويعصره بين يديه لا يعلم لماذا لا تستطيع اقدامه ان تحمله وكانها اصبحت ضعيفه يشعر بالدنيا سودا امام عيونه وكانت صډمته انه وجد دموعه تنزل على وجهه يااالله لم يبكى منذ زمن طويل كان قاسى القلب وها هو يبكى على من اقسم على تحويل حياتها الى چحيم كما فعل والدها معه لا يدرى ماذا يحدث معه كان كل ما يهمه فى الوقت الحالى ان .. تكون دينا بامان وان تمر تلك الازمه بسلام
اخيرا خرج الطبيب مسح احمد عيونه سريعا واقترب من الطبيب مسرعا
احمد الصياد.... بلهفه ...طمنى ارجوك
الطبيب....الحمد لله قدرنا نلحقها وجت فى الوقت المناسب واضح انها اتعرضت لزعل شديد جدا
احمد الصياد ...وهى بقت كويسه
الطبيب ....الحمد لله وهى حاليا بس فى العنايه كام ساعه علشان نطمن اكتر عليها وعلى الجنين رغم انى حذرتكم وشوف وصلت لايه الزعل خطړ جدا عليها
احمد الصياد.... انا معرفش حصل ايه انا رجعت لقيتها كده
الطبيب....احمد ربنا انك لحقتها وجبتها فى الوقت المناسب
احمد الصياد.... ممكن اشوفها
الطبيب...هو ممنوع دخول العنايه لكن هسمحلك تشوفها
احمد الصياد بصوت مخڼوق ....متشكر ليك
دخل احمد الصياد غرفه العنايه المركزه وجدها محاطه بالاجهزه شاحبه اللون يبدو عليها الضعف بطريقه فظيعه.. شعر بالضعف لاول مره لا يستطيع ان يتصرف هكذا
حتى سمع صوت الممرضه كان امراه فى حدود الاربعين من العمر
الممرضه ...متقلقش هتكون كويسه ربنا كبير
احمد الصياد بصوت مخڼوق ....يارب
الممرضه ....طلع صدقه يا استاذ احسن حاجه تعملها انك تطلع صدقه بنيه شفاءها
احمد الصياد ....حاضر
اقترب احمد الصياد منها وقبل قمه راسها
احمد الصياد..... اوعى تسبينى انتى وعدتينى هتقاومى قاومى علشان ابننا مش علشانى ارجوكى
وتركها وخرج
خرج احمد الصياد بسرعه وجد الحرس الخاص .. به ينتظره اشار لهم انه لا يريد احد معه وركب هو سيارته بنفسه
وقف احمد امام احدى ماكينات الصرف الالى وسحب مبلغ كبير من المال واخرج الكثير منه