رواية خارج_عن_المألوف_الجزء_الثالث البارت التاسع بقلم_نشوه_عادل حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عاوزه هو اللى هيكون
خرج يزن برفقة الشيخ عثمان ...عثمان انت قولتلى انه بيبتدى يظهر ٢ ونص تقريبا 
يزن ايوة 
عثمان يبقى ١٢ مناسب جدا عشان نحاول نخلص منه قبل ما يستمد قوته من جديد 
يزن ازاى!
عثمان هتشوف بنفسك متستعجلش الامور اتفضل انت روح ع شغلك وانا لازم استغل الجمال ده كله اريح اعصابى شويه عشان اكون جاهز للى هيحصل بليل 
بالفعل سابه يزن وراح ع شغله اما عثمان فضل يتجول ف المدينة شويه وبعدها راح عند النيل وفضل واقف يبص ع المياه ويقول ي شريكى محتاجلك ساعدنى
بسرعة ظهر زى طوفان ف المياه وظهر مخلوق عملاق تقدم ناحية عثمان وكل ما يتقدم حجمه يقل لحد ما اصبح ف طول عثمان وكأنه قرينه وقف امامه بابتسامة 
عثمان اهلا ي فهر عدى وقت طويل متقبلناش
فهر لانك مكنتش محتاجلى والظاهر ان اللى بتمر بيه صعب 
عثمان مواجهتى المرة دى مع الدهار
فهر انت معاك ربنا هو وحده القادر عليه لان الدهار واحد من اقوى الشياطين
عثمان والعمل!
فهر الحل ف السبب منين ظهر الدهار للبنت المسكينة دى وانت عارف انتم خلقتم من التراب ومنه واليه تعودون وكذلك الدهار من المكان اللى خرج منه لازم يرجع ويتحبس تانى
عثمان بابتسامة فهمت شكرا ليك هحتاج تساعدنى ف الرؤية 
فهر بسيطة اساعدك ف الرؤية لكن مش هكون معاك اثناء المواجهة 
عثمان ان شاء الله شكرا ي شريكى 
بدأ فهر يصغر بالحجم واتحول لسمكة شفافة ونزل ع النيل واختفى 
الساعة ١٢ بليل ف الوقت المحدد وصل الشيخ عثمان ودخل غرفة خديجة وطلب ان محدش يكون معاه غير يزن والشيخ ايهاب وضع خديجة وسط دايرة ارقام ورموز وشموع وكانت خديجة لسه نايمة 
عثمان خديجة فتحى عيونك ومټخافيش انتى ف امان دلوقتى 
فتحت خديجة عيونها پخوف سبونى نايمة هيأذينى ويحرقنى تانى
عثمان مټخافيش بس قوليلى ازاى الدهار ده دخل جسمك!
خديجة بنفى مش عارفة ولا فاكرة اى حاجة 
عثمان حاولى 
خديجة بصړاخ مش عارفة والله ما اعرف 
عثمان طب اهدى خدى نفس غمضى عيونك وفكرى ف خلاصك من الدهار وبس 
غمضت خديجة عيونها زى ما طلب منها عثمان حط ايده ع راسها وشاف ايهاب ويزن زى شعاع نور بيخرج من راسها ع ايد الشيخ عثمان بصوا لبعض باستغراب ورجعوا بصوا عليهم 
ابتدى عثمان يشوف حاجة بتوضح قصاده بالتدريج خديجة واهلها راكبين عربية وكان اخوها بيسوق وابوها جنبه وامها وهى واختها ف الكرسى الخلفى 
خلود بضحك بجد الفرح كان تحفة والعروسة كانت قمر بجد 
رتيبة عقبال فرحتى بيكم ي حبيبتى
كانت خديجة جميلة اوى وباين عليها التعب ...خديجة اه خالد اركن بسرعة حاسة انى هجيب اللى ببطنى 
نزلت خديجة جرى ع مكان وسط اراضى زراعية وامها واختها نزلوا وراها لكنها اختفت عند بير كان مقفول وهى فتحته وجابت اللى ف بطنها فيه وهى بترفع عيونها شافت الدهار وقبل ما تصرخ اتحول الدهار لدخان ودخل ف بوقها لجسمها وووووو.........يتبع

تم نسخ الرابط