رواية خارج عن المألوف الجزء الثالث البارت الاخير بقلم نشوه عادل حصريه وجديده
المحتويات
طلب عثمان ان ميدخلش معاه حد ودخل هو وفضل يتابع الموجود ولقى صورة لواحدة ست كبيرة حط ايده ع الصورة وغمض عيونه وخرج منها شعاع النور لايد عثمان وقتها شاف الست دى بتعمل السحر وبتستدعى الدهار وبتطلب منه ينفذ ليها طلبات مقابل التضحيات وفى يوم مقدرتش تجيب ضحېة وكانت الست اسمها حليمة
حليمة معرفتش اوصل لحد النهاردة بكرة هشوفلك ٢ مش واحد
دهار الكلام ده مينفعش انتى قولتى كل خدمة بتضحية وانا عاوز
حليمة وانا قولتلك معرفتش اجيب النهاردة خلصنا بقى
دهار يبقى لازم تدفعى التمن
حليمة بضحك متقدرش تأذينى انت عارف انا المسيطرة عليك مش العكس
اختفى الدهار پغضب وندهت حليمة ع بنتها وكانت بنت فى عمر خديجة تقريبا واسمها سارة وقالت انا هخرج اشترى طلبات وارجع اطبخى انتى بقى ماشى
سارة حاضر ي امى
خرجت حليمة وظهر الدهار حست سارة بحاجة واقفة وراها لفت وشها لكن ملقتش حد بعدها حست بحد بيحضنها من ضهرها وكان حبيبها اللى ماټ يونس
سارة بخضة يونس انت...انت ازاى...هما قالوا انك مت
يونس وحشتينى اوى ي سارة عدى وقت طويل متقبلناش هو انا موحشتكيش!
سارة بدموع وحشتنى اوى ي يونس الايام صعبة عليا من غيرك
يونس جه الوقت اللى نكون فيه مع بعض ومحدش يفرق بينا بعدها لا أمك ولا المۏت
سارة ازاى!
يونس تيجى معايا ايه رأيك!
سارة موافقة طبعا بس ازاى
مسك ايدها اللى كانت بتخرط بيها الخضار وحطها ع الشريان سارة بۏجع لا ..لا مش عاوزة
يونس اهدى ي حبيبى كلها دقيقة ونكون مع بعض للابد
زاد من قوة السکينة وخلاص كان قطعه فعلا وقبل ما تلفظ سارة انفاسها الاخيرة شافت الدهار وماټت ولما رجعت حليمة وشافت بنتها مېتة عرفت انه الدهار وانه انتقم منها ف بنتها وقتها قررت تحبسه عملت البير ورميت فيه كل الحاجات باستثناء بعضها اللى من خلالها استدعته ولانها كانت اقوى من الدهار مقدرش يمنعها فضل ېصرخ لحد ما اتحول لدخان ودخل البير وقتها قفلته بقفل عليه ايات من القرأن واخدت هدومها ومشيت من المكان
فتح عثمان عيونه وهو بيبتسم ...رضوان خير !
عثمان كل الخير ان شاء الله
دخل عثمان ع غرفة وشاف حاجات كانت حليمة نسيت تحطها ف البير اخدها كلها وطلع بيها واثناء خروجه وقع ع وشه وهو حاسس بحد ماسك رجليه حاول يتحرك لكن مقدرش ...قرب ايهاب وحاول يشده لكن مقدرش وابتدى يتسحب لجوة
عثمان بصړيخ حد ياخد الحاجة دى يرميها ف البير ويقفله بالقفل بسرعة
وقف يزن محتار ينقذ الشيخ ولا ياخد الحاجة لقى خالد ورضوان وايهاب ماسكين الشيخ واخد هو الحاجة ورماها بالبير وقبل ما يقفله لقى حد بيرميه بعيد وكان الدهار رجع يزن بضهره لورا وبسرعة جرى ايهاب ع البير وهو بيتلوا سورة ياسين وقتها اتحول الدهار لدخان ودخل البير وبسرعة
متابعة القراءة