رواية ورده في وسط الصعيد البارت الثامن عشر"18" والاخير بقلم الكاتبه الصغيره حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

له في حياتها قرب منه الجد بسرعه وقاله متزعلش هي لسه في الصدمه بس واول ما تروق وهتفهم كل حاجه هترجع زي الاول واحسن كمان وهتتقبلك
عمر انا هطلع لها وهتكلم معاها وهتصرف خليك انت عندنا النهارده لحد ما نشوف ايه اللي هيحصل وباذن الله خير
طلع عمر الاوضه فوق وكانت ورده قاعده على السرير وماسكه دماغها پصدمه ومش قادره تتخيل ان ليها اب زي اي بني ادم
عمر وردتي
رفعت ورده وشها له وكانت الدموع في عينها ومكنتش قادره تنطق
عمر ورده حبيبتي انا مش عاوزه اشوفك كده ابدا لو انت هتعيطي عيطي بس انا مش هقدر اشوفك كده
حضنها بسرعه وهي اڼفجرت من العياط وكانت مڼهاره اوي
ورده انا انا ليا اب يا عمر انا ليا اب زي اي بني ادم
عمر ايوه يا حبيبتي ده باباكي
ورده لا لا ده مستحيل يبقى ابويا لو كان ابويا فعلا كان السنين دي كلها فين ليه مدورش عليا انا وماما وعشنا معاه كلنا لا هو لو كان ابويا كان خاف عليا انا كنت بزعل اوي لما كنت بشوف الاولاد ليهم اب وام وانا بابايا مكنش موجود ماما صحيح عوضتني عن مكان الاب بس ده ميمنعش ان انا كنت بحن احيانا وبعد السنين دي كلها وخلاص بابايا ماټ يظهر هو فجاه ويقولي انا باباكي ازاي يعني اصدق انا ازاي وبعدين ماما مجابتليش سيره ابدا
عمر خالتي سهير قالتلي كل حاجه قبل ما ټتوفى
ورده يعني انت عارف كل حاجه
عمر ايوه
ورده مقولتليش ليه
عمر بطلي انتي عياط بس وانا هفهمك كل حاجه
قعدت ورده قدامه وعاوزه تعرف بجد السبب اللي يخليه يبعد عنها السنين دي كلها وميشوفهاش ولا مره ولا يسال عنها ولا حتى يدور عليها حكى لها عمر كل حاجه وحست فعلا ان هو مظلوم في الموضوع ده وانا مامتها هي اللي غلطانه لانها هي اللي بعدت
ورده بدموع انا عاوزه اشوفه
عمر هو لسه تحت اهدي انت وانا هنزلك له
مسحت وردة دموعها ونزلت فعلا مع عمر تحت وكانت مبسوطه وحزينه في نفس الوقت اول ما شافته قدامها الدموع نزلت من عينها وهو كمان دموعه نزلت وطلعت تجري عليه وحضنته وكانت متمسكه بيه قوي وخاېفه انه يمشي ويسيبها ثاني
ورده بابا
يوسف عيون بابا حبيبتي انا معاكي ومستحيل اسيبك تاني
ورده انا بجد مش مصدقه ان انا ليا اب زي اي شخص
يوسف ايوه ليكي اب وبيحبك ومستحيل انه يسيبك تاني
كان ال بيبص عليهم وهما فرحانين انها لقت ابوها اخيرا وانها تقبلت الموضوع مع مرور الايام قربت ورده من يوسف اكتر وحبه وجوده في حياتها وكانه شيء بيكملها وبقت حامل اما عن صفاء وادهم فتجوزوا هما كمان والكل عاش بسعاده وجميله اتجوزت رافت وادت لنفسها فرصه وبتعيش اجمل ايام حياتها
معاه بعد ما اثبت لها فعلا انه بيحبها والوحيده اللي طلعت خسرانه من الموضوع ده كله هي فرح اللي اتطلقت ورجعت تاني لبيت اهلها بعيد عن العيله كلها وبعيد عن مخططاتها اللي كانت ضدهم كلهم 
يلا اشوف وشكم بقى على خير في الروايتي الجديده باي 
تمت

تم نسخ الرابط