ازمه عاطفيه الفصل العاشر بقلمى_BASBOSA حصريه وجديده
ازمه عاطفيه الفصل العاشر
بقلمى_BASBOSA حصريه وجديده
العسكرى: تميم بيه مكتب حضرتك فى قنبله وقدامها 60 دقيقه وتن'فجر
اتنفض تميم من مكانه پغضب: ازاى تدخل مكتبى؟وانت واقف
العسكرى: انا دخلت الحمام وبعدين رجعت لقيت عامله النضافه عايزه تنضف فتحتلها واتفاجأت ان جوه فى قنبله والعداد بيعد
تميم اخد مفاتيح عربيته ونزل ركب عربيته وساق بسرعه رهيبه متجهه ل قسم الشرطه تحت نداء سنام ووالدته له لكنه لا يعير لهم اى انتباه
فى قسم الشرطه
دخل تميم پغضب كان القسم فاضى والظابط المسؤؤل عن تعطيل القنابل دخل المكتب والعسكرى واقف قدام اوضه المكتب كان المكان مشغول ب ناس كتير مهمين...
فى منزل والده تميم
سنام پبكاء: طنط هو ممكن يحصله حاجه ؟انا خاېفه عليه اوى
شدتها والدته لحضنها: مټخافيش ياحبيبتي ان شاء الله يرجع سليم وكويس ادعيله
حطت سنام راسها على رجل والده تميم وهى بتبكى پخوف بعدها نامت على رجلها من غير ما تحس ملست والده تميم على جبينها بحنان الام وهى خاېفه من جواها على ابنها: استر يارب
نطقت بيها والده تميم وهى تتخيل اشياء سيئه ممكن تحصل لابنها
عند تميم
اتكلم الظابط المسؤول عن تعطيل القنابل: مفيش حل للقنبله دى احنا لازم نخاطر
تميم بتساؤل: يعنى اى
الظابط: يعنى هجرب مفتاح كده معايا لو عرفت اقفلها يبقى الحمد لله اما بقى لو معرفتش يبقى..
تميم: يبقى اى
الظابط: يبقى مش هنلحق نعمل فيها حاجه اللى حاطط القن'بله دى مجر'م مش سهل التقنيات اللى القنبله معموله بيها محترفه جدا
تميم بشجاعه: هات المفتاح
الظابط: اى ؟
تميم پحده: بقولك هات المفتاااح انا اللى هقفلها
الظابط: اكيد لا و...
تميم شد من ايده المفتاح وطلعهم كلهم بره وقفل الباب
الظابط: تميم افتح مينفعش اللى انت بتعمله ده
قرب تميم من القنبله وسمى الله وغمض عينه بعد ما اتشاهد وحرك المفتاح جواها
.
.
.
لحظه اتنين تلاته فتح تميم عينه پصدمه لان القنبله اتقفلت بعد عنها وهو حاطط راسه بين ايده الد'م كله هرب من جسمه فضل يحمد ربنا بصوت يكاد يكون مسموع..بعد حوالى عشر دقايق على نفس الوضع بدأ الباب يخبط بقوه
الظابط: تميم انت كويس؟؟؟رد عليا
فتح تميم الباب: انا الحمد لله بخير
حضنه صاحبه پخوف عليه: حمدالله على سلامتك
تميم: الله يسلمك
قال پغضب: اللى عمل كده يتعرف وفى اسرع وقت
صاحبه: ده اكيد
طلع تميم ركب عربيته وهو بيفكر مين ممكن يكون حط القن'بله فى مكتبه وهدفه اى من كده وهو اكيد عارف ان تميم مش فى المكتب
عند طارق وريم
فتحت ريم عيونها شافت طارق نايم وهو قاعده جنبها ساند راسه على ضهر السرير وماسك ايدها ونايم..قامت عدلته بتعب وغطته كويس عشان الجو برد وخدته فى حضنها وهى بتطبطب على ضهره بحنيه وبتفكر فى موضوع حملها شدد طارق على حضنها واتكلم بنوم: انتى صاحيه
ريم: ايوه ياحبيبى