رواية فارس وحياه الفصل الثامن عشر 18. والتاسع عشر. والاخيرة بقلم جهاد موسي حصريه وجديده
كنا بنطمن عليه زى كل يوم ولما رحنا الحضانه لقينا شخص متخفى بيشيل الاجهزه من عليه وهياخده لولا الأمن ربنا ستر
فارس المفروض ان فهد يخرج من المستشفى ياريت تخلص كل المتطلبات عشان اخده وامشى
هز الدكتور راسه وراحت حياه عشان تشوفه دخلت الحضانه بفرحه وراحت على سرير فى ركن لوحده حسب احساس قلبها ولقت طفل لابس سلسله مكتوب عليها فهد الصعيد ابتسمت بحب ودموع بصت لفارس وابتسملها شالت فهد وكانت اول مره تشيله فضلت تددق فى ملامحه وكانت عيونه باللون الازرق مثل لون عيونها وملامح تشبه ملامح فارس
حياه بدموع انا مش مصدقه ان خلاص ابنى بقى فى حضنى وبقى كويس
حضنها فارس بحب وخرجوا من المستشفى وركبوا العربيه عشان يرجعوا القصر بس كانت فيه عربيه بتطاردهم وبتزنق عليهم وقف فارس العربيه بسرعه ونزل من العربيه وراح عند العربيه اللى بتطارده فتح الباب واټصدم لقى احمد زميله فى الشغل هو اللى بيطارده
فارس بعصبيه باه انت اللى ماشى ورايا وعايز تخلينى اعمل حاډثه
احمد ببجاحه وشړ ايوا انا يافارس اللى كان نفسى ټموت واخلص منك انت معتقتش اى حاجه كل حاجه كانت تحت ايدك حتى شغلى معأنى كنت بطلع مأموريات وانجح فيها ومتشكرتش وسموك فارس الصعيد وانا اللى كنت استاهل اكتر منك واقولك على حاجه كمان انا كنت عايز اموت ابنك عشان كان هيطلع شبههك
فارس پصدمه من كلامه كان لسه هيضربه بالڼار سمع صوت عربيات البوليس ونزلو قبضوا على احمد
فارس بستغراب انتو واخدينه على فين
الظابط للأسف اكتشفنا ان احمد كان شغال مع الغول وهو اللى هربه من السچن وعرف عاصم الغول ان انت اللى قبضت عليه
فارس كان فى حاله زهول وراح عند عربيته كانت حياه حاضنه فهد بدموع فارس حضنها وطمنها ورجع على القصر
اول مدخلوا القصر كان المكان مليان زغاريط وضړب ڼار والفرحه عمت على الكل
بعد خمس سنين
كانت حياه خلفت ورد وياسمين تؤام وكان معاها فهد
وياسمين ونوح معاهم كايلا وفارس
وورد وبدر معاهم حياه وفارس
وهدى وسليم معاهم مريم وياسين
وكانوا يعيشون جو اسرى جميل جدا
رأيكوا ياجماعه بلاش ملصقات وتم انتظرونى فى روايه جديده انشالله
تمت..