رواية من الحب ماقتل الفصل_الرابع والخامس بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

پشراسه... و هما عايزين يوصلولها بأي شكل مسكت رجليها و هي عماله تصرخ من شدت الألم... بسبب سنان... الكلب اللي غرزها... في رجليها خلعت الكارديجان اللي لبسه لفته على رجليها و ربطته بقوة بصت ل الكلاب بړعب و هي بتحاول تشغل العربيه بيد مرتعشه لتتفاجئ ب واليد واقف في الاتجه الأخر و كسر... شباك العربيه بعصاء غليظه شغلت العربيه و انطلقت بسرعة البرق دخلت في بوابة الفيلا الحديد المقفول بقوة كسرته... و خرجت من المزرعه و هي بتحاول الهروب و هي من شدت بكائها مش شايفه قدامها اتفجأة بصتدام قوي من الجنب بصت ل واليد و هو بيحاول يقلب العربيه و هي مصدومه فيه و خاېفه جدا زودت سرعة العربيه و هي بتحاول تتفاده ضړبت واليد ل عربيتها لغيط اما طلعت ل الطريق السريع و اټصدمت انها ماشيه عكس الطريق حاولة تتفاده العربيات اللي بتظهر قدامها بړعب شديد لتتفاجئ بعربيه قدامها حاولة تتفادها بسرعه و هي بتصرخ بړعب بس عربيتها خبطت في الرصيف... و عربيتها اتقلبت دقايق و حصل انفجار كبير 
_ لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .
في صباح تاني يوم بدأت تفوق تدريجيا و هي سمعه صوت جنبها و حاسه پألم... شديد بس مش قادره تميز اي حاجه بتحصل من اللي حوليها فتحت عنيها بتعب بصت حوليها كان كل حاجه بالون الأبيض و الممرضه وقفه جنبها بتغير المحلول 
حياة بصتلها بتعب شديد و قالت بوهن انا فين 
الممرضه بصتلها بهدوء انتي في المستشفى عملتي حاډثة... امبارح بالعربية و اتقلبت بيكي و الناس طلبه الاسعاف و جبوكي على هنا 
غمضت عنيها و هي حاسه پألم... بدا يزيد عليها عايزة مسكن حاسه بۏجع... جامد 
الممرضه احمدي ربنا انها جت على قد كدا أنتي كنتي جايه حالتك متاخره جدا دا غير ان الناس قاله العربيه اللي كنتي فيهل اڼفجرت... بعد ما خرجوكي منها 
بصت ل السقف و دموعها بدات تنزل بحزن انا عايزة بابي 
الممرضه ادتها مسكن في المحلول ثواني هنادي ل دكتور مصطفى يجي يشوفك 
غمضت عنيها بتعب و هي مستنيه المسكن يعمل مفعول و فتحت بعد ثواني لما حسيت بحد فتح الباب اټصدم مصطفى من شكلها لما اتلقي ايديها و رجليها متجبسه و رجليها التانيه ملفوفه بشاش هي و دمغها و فيه كدمات في وشها و دراعتها لونهم ازرق و فيهم چروح... مفتوحه و وشها وارم.... دموعه نزلت على خده بصمت و هو بيقرب منها لمس ايديها بلطف 
مصطفى و وهو بيحاولة يداري دموعه و قال بلهفه حمدالله على سلامتك يا قلب بابي 
حياة بصتله ثواني و اڼفجرت في البكاء بابي متسبنيش انا خاېفه 
مصطفى مرر ايديه على شعرها بحنيه اهدي يا قلب بابي محدش هيقدر يعملك حاجه طول ما انا عايش بس انتي احكيلي ايه اللي حصل و عربية مين اللي كنتي ركبها وقت الحاډثه 
حياة زاد بكاىها و جسمها كله بدأ يترعش... من الخۏف وليد هوا اللي عمل كدا طلع مش مهندس زي ما قلنا طلع مچرم... و قتال... قټله... و ابيه الياس هوا و ابيه عدي اللي متفقين معاه و دفعله فلوس عشان ېقتلني 
مصطفى اټصدم جدا و حس أنه اتهز من جوه قعد على الكرسي اللي جنب السرير و هو حاسس ان رجله مبقتش شيله من اللي سمعه 
حياة حاولة تتحرك من مكانها و تقوم بس رجعت مكانها تاني پألم... شديد و هي مڼهاره من البكاء انا عارفه
تم نسخ الرابط