رواية من الحب ماقتل الفصل_التاسع والعاشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

متنسيش انك بتتكلمي مع جوزك يعني لما تيجي تكلميه تكلميني و انتي صوتك مش مسموع فاهمه 
دفعها وقعت على الكنبة و زعق فيها پغضب فاهمه
رحمه اتعدلت على الكنبة بعصبيه لا مش فاهمه تقدر تقولي هتفضل لغيط امتا كدا 
جسار پغضب أشد انا اللي عايز اعرف هفضل لغيط امتا عايش في النكد ده أنتي يا بنتي مريضة... و محتاجه تتعلجي انا عايز اعيش حياة طبيعية زي بقيت الخلق مش دايما خناق و نكد و شك... أنتي بتشكي في خيالك بجد بقيت عيشه تقرف 
قال كلامه و خد مفاتيح العربيه و خرج و رزع الباب وراه نزل خد عربيتوا و انطلق و اتلقه نفسه بيروح عند البيت اللي سكنه فيه فريده و حياة اتنهد بتعب و هو بيسند رأسه على الكرسي و هو بصص ل البيت 
حياة كانت قعده على السرير بصه ل السقف الاوضه و هي بتفكر قامت خرجت بملل شديد لقت ان الوقت متاخر و فريدة نامت قررت انها تطلع فوق السطح تشم حبت هواء اتسحبت و هي بتخرج من الشقه قفلت الباب و طلعت على السلم اتفاجأت ب جسار قدامها بيشرب السچاره پشراسه... و هو باين عليه انه متعصب 
حياة بخضه أنت بتعمل ايه هنا 
جسار و هو بصصلها للحظات پصدمه من جمالها و فاق و اتكلم بعصبيه انا هنا في بيتي وقت ما اعوز اجي باجي أنتي ايه بقا اللي مطلعك متاخر كدا فوق السطح 
حياة بتنهيدة حسيت بملل قولت اطلع اشم هواء هتشركني في دي كمان 
جسار و هو متابع ما ترتديه من بيجامه برمودا وتشرت بنص كم انا مش قولتلك البس دا ميتلبسش تاني 
حياة بعصبيه انت مالك يا اخي متحكم كدا ليه البس اللي البسه دا شئ ميخصكش 
لفت عشان تنزل مسكها جسار و شدها عليه لدرجة أنها خبطت في صدره العريض... و لوا دراها خلف ضهرها و هو بيتأمل ملامحها عن قرب و اتكلم بجمود تاني مره و انا بكلمك متسبنيش و تمشي مفهوم 
حياة كان جسمها كله بيترعش... من التوتر و الخۏف و هي بتحاول تبعد عنه لو سمحت ابعد عيب كدا يا استاذ 
جسار قربها منها اكتر غصبن عنه بجرائه ومش عيب لبسك دا ادام أنتي عايزة كدا انا جاهز 
بطلت تفرق و تحاول تبعده عنها و بصتله پصدمه من اللي سمعته 
حياة بعصبيه مفرطة رغم خۏفها الشديد منه أنت انسان حقېر... و ساڤل... ابعد عني و إلا قسما بالله هصوت و الم عليك الناس كلها عشان تعرف قذرتك... 
جسار عنيه اتحولت من الرمادي إلى الأسود الغامق من شدت غضبه لولا دراعها اكتر أنا اللي حقېر... و قذر امال انتي تبقي ايه بلبسك دا أنتي عارفه انك اول واحده تتجراء و تشتمني و انا مش هسيبك انهارده غير لما ابيتك في الحبس
اټرعبت حياة و هي بتحاول تفلت من تحت ايديه پبكاء سحبها جسار تحت اعتراضها و مقومتها الشديد في المشي معاه و اټصدم اول ما اتلقها وقعت فاقدة الوعي في حضنه و بين ايديه من شدت خۏفها الشديد
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
شالها جسار و هو بصصلها پخوف شديد نزل على السلم و ندا على الست فريده بصوت عالي لغيط اما صحيت من النوم و فتحتله 
فريده ضړبت على صدرها بخضه مالها حياة و اية اللي خرجها برا 
جسار و هو بيدخل الشقة هقولك كل حاجه بس اطلبي دكتور الأول 
دخل اوضتها نيمها على السرير برفق
تم نسخ الرابط