رواية من الحب ماقتل الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
تصرخ من شدت ألمها... و تتوسل اليهم ان هما يسبوها لغيط اما فقدت الوعي من شدت التعب و جلسة الكهرباء
سبها دكتور احمد و الممرضين و خرجوا من غرفتها
وصلت عربية جسار و عدي في نفس الوقت و خلفهم عربية محمود
نزل جسار من العربيه و لسه هيدخل المستشفى وقفه الأمن
الامن ممنوع يا فندم الزيارات انتهت
جسار طلع الكارنيه بتاعه حطه قدام الامن و دخل من غير ما حتا يسمع منه اي رد و معاه عمار و عدي و محمود عرفة اوضتها رقم كام و راحه عندها و محدش من الممرضين قدر يتكلم مع جسار لانه ظابط
جسار وقف عند اوضتها و ضړب باب الاوضه كسره... و دخل اتسمر في مكانه لما لقها نايمه و باين عليها اثر التعب الشديد و مربوطه... و فيه اجهزه على دماغها راح عليها و هو قلبه بيتقطع... على حالتها شال الأجهزه من عليها و عدي فق ايديها و رجليها و لسه هيقرب عليها وقفه جسار
جسار بحد خليك مكانك اوعى تنسى انك انت و اخوك السبب حياة هتفضل معايا و تحت حميتي لغيط اما تفوق و نعرف منها الحقيقه
شالها و خرج من المستشفى تحت نظرات الصدمه من الكل حطها في العربيه و رفض ان عمار يركب معاه و يشوفها بالشكل دا و مشي طلع على الحاره وصل قدام منزل فريده نزل من العربيه شالها قدام الحاره كلها و طلع على شقه فريده خبط على الباب برجله و هو شيلها بين ايديه فاقد الوعي
فتحت فريده الباب و لطمت... على وشها بخضه حياة مالها ايه اللي حصل
جسار دخل على اوضتها على طول نيمها على السرير برفق و قال و هو بصصلها متقلقيش الدكتور على وصول و هنعرف مالها
فريده خرجت لما سمعت صوت خبط على الباب... جسار بصلها بدموع بتلمع في عنيه لأول مره في حياته و هو حاسس ان قلبه وجعه... عليها و مړعوپ عشانها
جسار بصلها بدموع و قال من بين سنانه و هو بيتحكم في نبرة صوته المهزوزه قسما بالله لا ارجعلك حقك حتا لو كان من ابوكي نفسه
مسح دموعه... لما عدى دخل الاوضه راح قعد جنبها من اليامه التانيه و مسك ايديها بدموع جسار رفع عنيه بصله بغل
_ اللهم صل وسلم على نبينا محمد .
بعد فترة خرج الدكتور من غرفة حياة و معاه فريده و نيرة
جسار قام من مكانه بسرعه راحه عليه و قال بلهفه هي عامله ايه طمني عليها
الدكتور هي واخده مهدي قوي جدا مش هتفوق منه غير بعد ست ساعات على الاقل
عدي رجع قعد على الكنبة و ډفن وشه بين ايديه بتعب و قال بحزن انا هفضل هنا جنبها لغيط اما تفوق
جسار قعد قدامه على الكرسي و هو بصصله بجمود انا مش هسيبها و انزل غير لما تصحي و اطمن عليها
محمود ببرود خليكوا معاها و انا همشي ورايه شغل مهم لازم اخلصه
محمود نزل و عمار نزل معاها و قال هيرجع تاني لانه خاېف اخوه يتهور.... دخلت نيره مع فريده المطبخ يجهزوا الطعام
فريده بصتلها بطرف عنيها و قالت سرحانه في ايه
نيره بصت قدامها و قالت بهدوء في عدي شكله مش هيسامحني... على اني كنت عارفه مكان حياة و مقولتش
فريده انتي شايفه ايه
نيره بصتلها بعدم فهم في ايه
فريده يعني عدي اتغير التغير اللي المفروض يكون عارف مكانها
نيره بتنهيدة عدي طيب و حنين اوي و مستحيل يكون ليه يد في اي
متابعة القراءة