رواية من الحب ماقتل الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
عارفه جابت الشجاعة دي كلها منين جسار بص لطفها بزهول اتحول لڠضب رهيب و قال پغضب مكتوم وماله ضړب الحبيب زي أكل الزبيب كلها ساعات و تبقي على اسمي و ساعتها هرجع حق القلم دا منك
مسح على خده مكان القلم... و هو بيضحك لما افتكر عصبيتها
_ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
في اليوم التالي حياة قامت من على الكنبة راحت تفتح الباب و هي ناسيه موضوع جسار نهائين.... فتحت الباب و هي لبسه بيجامه بنص كم و بنطلون برمودا عليه رسمه كرتون و عمله شعرها ضفرتين كان مديها سن اصغر من سنها اتلقته واقف قدامها و هو لبس بذله سوداء انيقة و في ايديه بوكيه ورد من اللون الأحمر و جنبه عمار و والدته و والده
نفين بابتسامة روحي يا حبيبتي نادي لمامتك
حياة من صډمتها قفلت الباب في وشهم و سندت بضهرها على الباب حطيت ايديها على قلبها اللي بيدق بسرعه اثر وجوده قدامها
نفين لوت شفايفها بضيق و قالت مالها دي
عمار و هو بيكتم ضحكته بصعوبة اصلها العروسه
نفين شهقت و بصت على جسار هي دى العروسه هتتجوز عيله
جسار كان في قمة غضبه منها خبط على الباب طرقات عڼيفه فتحت فريده الباب
فريده بابتسامة اتفضلوا يا الف اهلا وسهلا
جسار اداها بوكيه الورد و قال من بين سنانه فين
العروسه
فريده التفتت حوليها بستغرب كانت هنا دلوقتي هتتلقيها في اوضتها هدخل اندهلها
دخلت فريده الاوضه لقتها رايحه جايه في الاوضه بتوتر شديد
فريده جسار جه برا هو و اهله البسي و ظبطي شعرك كدا
حياة بتوتر شديد انا مش هتجوز
فريده شهقت بخضه ليه يا بنتي الناس برا مستنيكي طب البسي و اخرجي الاول و نبقى نشوف نقلهم اي حاجه بعدين
طبطبت على كتفها بلطف يلا يا حبيبتي البسي
حياة هزت راسها حاضر
خرجت فريده و سابت حياة تغير ملابسها خرجت بعد فتره و هي لبسه فستان زهري صق لغيط ركبتها باكمام سايبه شعرها القصير للخلف بعنايه اتفاجئت ب عدي اخوها موجود و معاهم واحد غريب لبس بذله سلمت على كل الموجودين برقة
فريده بابتسامة دي نفين ام جسار و دا الشيخ محمد ابوه
حياة بابتسامة رقيقه ازيك يا طنط ازيك يا انكل
نفين قعدتها جنبها بابتسامة الحمدلله يا حبيبتي ماشاء الله عليكي قمر
حياة برقة مرسي يا طنط
نفين بابتسامة طنط ايه بقا قوليلي يا ماما دا انتي مرات الغالي
حياة بصت ل فريده و ابتسمت برقة حاضر يا مامي
نفين بابتسامة طلعه من بؤك زي السكر يا روح مامي
جسار كان متابعها ووهو في قمة غضبه منها و قال و هو بيجز على سنانه ندخل في الموضوع على طول احنا جين نكتب الكتاب و الفرح زي ما تفقنا بعد اسبوع
عدي بجدية شكل العروسه موافقه يبقا انا كمان موافق
محمد يبقا على بركة الله اكتب يا مولانا
المأذون بدأ مراسم الزواج فضلت حياة متابعهم و هي حاسه بسعادة شديدة مقدرتش تخبيها لانها حاسه اتجه جسار بمشاعر اول مره تحس بيها أنها المأذون بجملته الشهيرة و بقت حياة زوجته باركلهم الكل و مشيوا بعد فتره
شهقت حياة برقة و ضړبته في كتفه بلطف جسار بطل أنا مكنتش اعرف انك كدا
برقة و قال دا عقاپ بسيط على اللي عملتيه و كل اما تغلطي هتتعقبي بس هيبقي عقاپ اكتر من كدا
نزلها على الارض و لفها كان وشها احمر من فرط خجلها و بصه في الارض رفع وشها بصلها و ضحك على فرق الطول اللي ما
متابعة القراءة