رواية حب بالاجبار الفصل التامن بقلم رنا سليمان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عملته مع البنت الغلبانه دي وادي اليوم اللي كنت مستنياه جاه وشوفتك ندمان علي اللي قولته واللي عملته فيها
_انتي شمتانة فيا يا ماما
_انا مبسوطة ب عدل ربنا اللي خلاك تحس بنفس الإحساس اللي هي حسيته لما طلبت منها تموته
_حسيت يا امي حسيت ب اكبر ندم في حياتي...........ندمي دا هيغير حاجة ولا هيخلي ابني دا يرجع
_ولا هيخلي يرجع ولا حاجة ...........روح يا ياسين شوف حالك بعيد عن خديجة وانسي أنها ترجعلك لانك عمرك ما هتتغير ولا هتحبها في يوم البنت ما صدقت انها تعيش حياتها وتنسي اللي فات بلاش ترجع تاني وتدمرلها حياتها من تاني
فضلت ساكت .. قومت من مكاني ونزلت من البيت وانا مش مصدق اللي سمعته وبدعي ربنا ان تكون ماما بتكذب ودي متكونش الحقيقة
خديجة
_صباح الخير 
_صباح النورجاية بدري يعني
_اصلي وديت يزن المدرسة انهاردة بدري وقولت اجي علطول 
_طيب اي رايك ننزل نفطر وبعدين نرجع تاني
_انهاردة ورانا شغل كتير مينفعش نسيبه ونمشي
_نص ساعة مش هتفرق كتير نخلص فطار وبعدين نرجع نشوف شغلنا وبعدين في موضوع مهم عايز اكلمك فيه
_موضوع اية
_لما نفطر الاول هقولك يلا
خرج من المكتب من غير ما يتكلم ولا يديني فرصه اني ارد عليه حتي خرجت وراه ونزلنا من الشركة..كنت هركب العربية بس سمعت صوته وهو بينده عليا بصوت عالي وبيقف قدامي
_خديجة
في لحظه واحدة كان في رصاصة مضړوبة عليه كان ماسك فيا مسكت في ايده پصدمة وانا مش عارفه اعمل اية الناس بدات تتلم والكل كان مصډوم..وقع علي الارض وانا قعدت جمبه وبدات اهز راسي ب لا
_لا لا يا معتز ..انت اكيد مش هتسبني صح انت مش قولتلي انك مش هتسيبني ابدا لا هتخلف بوعدك..حد يتصل بالإسعاف بسرعة
كانت اصعب لحظه في حياتي مكنتش قادرة استوعب انه ممكن يروح مني..احساس غريب اول مرة احسه ..لما شوفته واقع علي الارض خۏفت..خۏفت يكون اخر مرة اشوفه فيها مش عايزة اخسره ..ايوه بحبه ومن زمان بحبه وكنت رافضه اعترف بمشاعري ليه او لاي حد حتي نفسي من خۏفي احسن ما يكون زيه زي ياسين ويسبني هو كمان ..بصيت للسما ودعيت ان ربنا ينجيه منها وياخدني انا مكانه هو ملهوش ذنب انا واثقة ان ياسمين ورا اللي حصل دا ولو هو حصله حاجة المرة دي مش هسكت ولازم احيب حقه
.يتبع.

تم نسخ الرابط