رواية حب بالاجبار الفصل العاشر بقلم رنا سليمان حصريه وجديده
.اتنهدت ومسكت التلفون ورديت عليها
_ايوة يا روفيدة
_خديجة ماما روحت ومعتز فاق وبيسأل عليكي وعايز يشوفك يا ريت تيجي
فضلت ساكتة وانا مش قادرة اخد الحوار كملت كلامها
_انا عارفة ان ممكن كانت صعبه في الكلام معاكي يا خديجة بس معتز بيحبك واول حاجة طلبها لما فاق انه يشوفك تعالي ارجوكي يا خديجة شوفيه وبعديها قرري القرار اللي انتي عايزاه
_حاضر يا روفيدة انا جاية
قفلت معاها وقربت منهم كانوا قاعدين علي الارض وبيلعبوا سندت علي الباب واتكلمت بهدوء
_ماما .معتز فاق وعايز يقابلني انا هروح نص ساعة وهرجع تاني
_طيب يا حبيبتي بس متتاخريش
_حاضر ..يزن حبيبي اسمع كلام تيتة ومتتعبهاش معاك وانا لما ارجع هجبلك حاجات حلوة كتير
_حاضر يا ماما
مشيت وكنت خارجة من البيت لقيتها بتنده عليا
_خديجة
وقفت مكاني وبصيت ناحيتها قربت مني وبدات تتكلم بهدوء
_انا كذبت علي ياسين وقولتله انك اجهضتي حملك لما جيتي هنا وقولتله كمان انك اتخطبتي ل معتز
_اجهضت!..لية قولتيله كدة يا ماما
_مش مهم دلوقتي يا خديجة لما ترجعي هبقي احكيلك كل حاجة بس اهم حاجة تكوني لو قابلتيه تقوليله نفس الكلام وخلي بالك من نفسك يا خديجة
_حاضر يا ماما ..بعد اذنك
سيبتها وخرجت من البيت ركبت العربية وسوقت لحد المستشفى..عرفت من روفيدة انه في اوضه ٣١٠ روحت علي الاوضة وبدات اخبط..فتحتلي الباب
_تعالي يا خديجة اتفضلي
دخلت وانا بحاول امنع نفسي اني ابص ليه
_طيب انا هسيبكم شوية وهروح اجيب حاجة اشربها بعد اذنكم
خرجت وقفلت الباب وراها
_هتفضلي واقفة عندك كتيرقربي يا خديجة
قربت منه وانا باصة في الارض
_انتي كويسة
_المفروض مين فينا اللي يسال السؤال داانا مش عارفة اقولك اية انت كنت ھتموت بسببي .انا بجد اسفة
_بتعتذري علي اية انتي ملكيش ذنب في حاجة انتي كنت هتتاذي انتي كمان وكان ممكن ټموتي انا مش هسكت غير لما اعرف مين اللي عمل كدة وياخد جزائه
_لا يا معتز ارجوك بلاش تعمل كدة كفايه اللي حصلك بسببي بلاش تدور ورا اللي عمل كدة يا معتز
_خوفتي عليا
_اكيد لازم اخاڤ عليكانت مديري وكمان ضحيتي بحياتك بسببي وكنت مستعد تخسر حياتك علشاني انا
_وبس يا خديجة!
فضلت ساكته وباصة في الارض
_خديجة انا عارف انك انتي كمان بتحبيني ولو انا كنت مكانك وشوفتي اني ممكن اموت كنت هتضحي بحياتك بردو علشاني..بس الفرق بيني وبينك اني اعترفت بمشاعري قدامك اكتر من مرة وانتي خاېفة ..خاېفة انك تعترفي بمشاعرك ولو لمرة واحدة ليا لكن انا اعترفت بمشاعري بدل المرة الف
_علشان خاېفة يا معتز خاېفة عليك اكتر مانا خاېفه علي نفسيايوه بحبك وبحبك اوي كمان وانت اكتر واحد وقفت جمبي وساعدتني في كل حاجة وضحيت بحياتك علشان بس لو وافقت اننا نكون مع بعض انت اكتر واحد هتتاذي انا علشان خاېفة عليك مش عايزة نكون مع بعض يا معتز
_وانا عندي استعداد
اموت علشانك يا خديجة وافقي علشان خاطري علي جوازنا وانا اوعدنك اني هخليكي اسعد واحده في الدنيا
فضلت ساكتة..مسك في ايدي وبصلي وكأنه بيترجاني اني اوافق .كنت هرد بس سمعت صوته وهو بيتكلم
_خديجة
سيبت ايده بسرعة وقومت وقفت وبصيت ناحية الباب پصدمة
.يتبع.