رواية حب بالاجبار الفصل السابع عشر بقلم رنا سليمان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

واكتشفت ساعتها اني خسړت اكبر خسارة في حياتي لما سيبتها وجاتلك انتي وندمت علي اني سيبتها وانتي دلوقتي جيتي واخدتي ام ابني اكتر انسانة حبيتني بجد واكتر انسانة اتظلمت في الحكاية دي وانا لازم اخد حقها منك
في لحظة واحدة كانت مرمية علي الارض   فضلت باصص عليها وساكت..كانت تستحق ان يحصل فيها كدة ډمرت حياتي وحياة خديجة وحياه ابننا اللي دلوقتي بقي من غير ام واللي عاش لحد انهاردة من غير وهيفضل كدة تلفوني رن رديت عليها وانا باصص عليها وهي مرمية علي الارض
_ايوه يا ماما
_ياسين احنا لقينا خديجة خلاص
_لقتوها!..لقتوها فين
_مش مهم احنا دلوقتي في المستشفى وهي محتاجة نقل ډم وفضيلة ډمها زي فصيلة دمك من فضلك تعالي حالا المستشفى هبعتلك العنوان 
_حاضر..حاضر
قفلت معاها وقومت من مكاني..بصيت عليها وهي مرمية علي الارض رجعت بضهري وانا باصص عليها جريت فتحت الباب وجريت علي الشارع
رفيدة
_خديجة فين يا راندا
_وانا هعرف مكانها منين يا رفيدة 
_راندا..هي اتصلت بيا واخدت عنوانك علشان تجيلي ومن ساعتها ومحدش عارف هي فين احسنلك تقولي هي فين وعملتي فيها اية يا راندا احسن ما ابلغ عنك البوليس 
_قولتلك معرفش حاجة اكيد مش هكذب علشان واحدة زي دي يعني
_اية الډم دا
_دم..ډم ايه دا اللي بتتكلمي عنه .مفيش ډم ولا حاجة دا تلاقي فاطمة وهي بتجيب العصير وقعته ولا حاجة 
_راندا ارجوكي قولي انها كويسة  علشان خاطري قولي انه مش منها
_بقولك ايه يا رفيدة انا معرفش انتي بتتكلمي عن ايه يا ريت تمشي دلوقتي لاني تعبانه ومحتاجة انام
_انا مش همشي من هنا قبل ما اعرف انتي عملتي فيها ايه يا راندا لاني واثقة ومتاكدة انها جاتلك هنا قوليلي عملتي فيها اية
_قتلتها
بصينا ناحيه الباب لقيناها بتقرب مننا بهدوء
_فاطمة انتي اټجننتي ايه اللي بتقوليه دا
_ليه اټجننت هو اللي بقوله دا كڈب ولا اية
_انتي بتقولي ايه يا فاطمة
_بقول اللي حضرتك سمعتيه مدام راندا هي وصاحبتها قتلوا مدام خديجة ولما شوفتهم هددوني انهم هيموتني انا كمان لو اتكلمت بس انا مقدرتش اسكت وجيت علشان اريح ضميري
_الكلام دا صح يا راندا متتكلمي ساكته ليه
بدات تتكلم وهي بټعيط
_والله العظيم انا معملتش حاجة كله بسبب ياسمين مرات جوزها الاول هي اللي  ومنعتني اني اتصل بالاسعاف يلحقها حتي دفنتها في الجنينه بس والله انا معملتش حاجة ليها ولا كنت ناويه اعمل
جريت بسرعة علي الجنينه وانا مصډومة ومش مصدقة اللي بسمعه جريت علي الجنينه وانا بدور علي المكان اللي ډفنوها فيه ..خليتها تطلب البوليس خرجت من الفيلا وبدات تتكلم من وسط دموعها
_دفنها هنا
شاورت علي المكان جريت بسرعه وبدات ابعد التراب ..لقيت ايديها فضلت باصه پصدمة عليها وكملت لحد ما بعدت التراب كله
 عنها
..يتبع..

تم نسخ الرابط