رواية حماتي العزيزه الفصل الاول بقلم علا أحمد حصريه وجديده
المحتويات
أنت كنت لسه عندها يوم الجمعة
شريف تعبانه يا آسيا تعبانه لازم اكون جنبها مش كفايه انك منعه أنها تدخل هنا ولا حتي أنتي بتروحي تبصي عليها
آسيا بملل امممم اسطوانه كل يوم بدأت مش كدا ثم قالت ببرود بص يا شريف امك بتاعة مشاكل ومش بتحبني ابدا وكل مابتيجي هنا بيحصل مشاكل في احسن حل هي في بيتها وأنا في بيتي
نظر لها بضيق شديد على فكره بقا امي دي ست طيبة جدا والكل يشهد بكده أنتي بس اللي مش عارف مالك
آسيا پغضب يعني انا اللي وحشه يا شريف ماشي شكرا
وقف شريف بعد ماحس أن مافيش فايده في الكلام معاها أنا ماشي
آسيا كمل فطارك الأول
رماها شريف بنظره حارقه وذهب
آسيا زعلانه بسبب الفجوة اللي بتكبر كل يوم بنها وبين جوزها
رحم الله امرأه أنجبت ذكرا فاستبشرت به خيرا وفرحتومع مرور الزمن خاب أملها وأصبح عاقا لهاعزاؤنا
_ وبالوالدين إحسانا
الحكايه معايا انا بدات من زمان قوي من ساعه ما كنت بشوف اللي بتشوفه اسيا بس انا نظرتي كانت مختلفه وقلت لو ماما كانت بتحاول تكسبها ما كانتش وصلت للوضع ده وان انا لازم في حياتي بعد كده اعمل المستحيل عشان اكسب رضا حماتي حتى لو كلفني الأمر اني ادوس على كرامتي اعمل كده بس في النهايه تكون حياتي معها كويسه
بس طلع انا كمان نظرتي غلط زي آسيا بالضبط وده يكون سبب في دمار وخړاب بيتي في يوم من الايام.!!!
في منزل متوسط في حي القاهره
تقف امرأة في المطبخ في الخمسينات من عمرها وتقوم بأعداد الطعام
مصطفي صباح الخير يا ماما
سناء صباح الفل يا حبيبي يلا روح اغسل وشك وصحي مراتك عشان الفطار جهاز
داخل الغرفة تجلس اسما علي سجادة الصلاة وهي تدعي ربها بصلاح الحال وتيسير الامور ويدخل مصطفي عليها ويجلس أمامها حتي انتهت من الدعاء
مصطفى تقبل الله يا سومه
اسما منا ومنكم يارب
مصطفى طب يلا يا حبيبي عشان تفطري و تاخدي العلاج بتاعك
اسما مصطفى هو أنت بتحبني
مصطفى بضحك أنتي عبيطه يا اسما طبعا بحبك بس ليه السؤال ده
اسما بتردد اصل من بدايه جوازنا انت على طول عصبي ومش طايق مني كلمه وكنت كل حاجه اقولك عليها تقول لا لحد ما عرفت بخبر حملي وأنت اتغيرت الحمدلله للاحسن ف انا خاېفه تكون بتعمل كدا عشان خاطر ابنك بس
يقبل مصطفي رأسها انا مش وحش يا اسما اه انا عصبي و بتنرفز بسرعه بس مش معني كدا اني مش بحبك أنتي اغلي من روحي لازم تكوني عارفه كده كويس
اسما بفرحه من كلامه ربنا يخليكي ليا يا مصطفى أنا بحبك اوي
اجيب شجره واثنين ليمون
قالت سناء هذه الجمله بعد ما دفعت باب الغرفة دون استئذان
سناء بغيظ يلا يا اختي انتي وهو عشان الفطار
يقوم
متابعة القراءة