الفصل الرابع من ( حماتي العزيزه) بقلم علا أحمد حصريه وجديده
المحتويات
امك ما تخليها يوم ثاني
اسما بحزن بس يا ماما انا بقالي اكثر من شهر ما رحتش شوفتها
سناء خلاص يا اختي يبقى شهر ويوم و ابقي روحي بكرا وقالت جملتها الاخيره بتحذير
اسما بهدوء عكس الانفجار الذي داخلها حاضر يا حاضر
دخلت آسيا غرفة المكتب ووضعت القهوه أمام شريف
شريف وهو مازال ينظر إلى الملف اقفلي الباب وراكي وانتي خارجه
آسيا تمسك بفنجان القهوه مره اخرى وتعطيها له ممكن اتكلم معاك شويه
رفع رأسه وتناول منها تتكلمي في ايه
اسيا بتعلثم أنا ... هو ...لو ممكن يعني اروح اشوف ماما النهارده
شريف برفض قاطع لا ما فيش مرواح في حته ثم قال پحده وبعدين انتي مش مكسوفه من نفسك عايزه برده تخرجي بعد اللي انت عملتيه
تشيح بنظرها بلاسفل وتقول بخجل مصطنع لا طبعا من مكسوفه وزعلانه أنك زعلان مني
يقوم شريف ويتقدم منها ثم مد يده و رفع وجهها له كدابه يا آسيا لا انتي مكسوفه ولا زعلانه
تحولت نظرتها من الخجل الي الحده ايوه يا شريف انا فعلا مش مكسوفه لان بصراحه مش شايفه ان انا عملت حاجه غلط قوي كده و انت مش من حقك انك تمنعني عن اهلي
وضع شريف يده بجيب سرواله وقال ببرود اعلى مافي خيلك اركبيه دا اللي عندي ثم أضاف بتحذير وريني بقى هتعملي ايه
ضړبت أسيا پغضب الأرض بقدمها وخرجت من الغرفة
سيأتي عليك وقت تختار فيه نفسك تتوقف عن التمسك بالأيدي التى تركتك والشخص الذي إبتعد وتتوقف عن الأستمرار بالعلاقات الزائفة والقلوب الكاذبة سترحل دون النظر إلى الخلف تتركهم دون ندم أو حزن سيأتي وقت عليك تدرك فيه إنك تستحق إنك تكون الشخص المفضل لشخصك المفضل
ظلت اسما تعمل مع سناء إلي مايقارب لساعتين
وبعدها جلست علي الأريكة بتعب وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة
نظرت اسما أمامها فوجدت البوم الصور الخاص بها و بمصطفى احتضنت الالبوم ودموعها تنزل بصمت
بعد فتره عاد مصطفى ولكن علي غير العادة جلس بجوارها عامله ايه انهارده
اسما وهي تنظر أمامها زي ما أنت شايف
نظر مصطفي الي ملامح وجهها وجدها حزينه
متابعة القراءة