الفصل السادس وقبل الاخير من راويه ( حماتي العزيزه) بقلم علا أحمد حصريه وجديده
سناء بخبث : دي كريمات حلوه جدا هتفتح بشرتك بدل لونها الغامق دا
اسما بدموع متحجرة: بس انا لون بشرتي كده يا ماما
سناء بسخرية : اه يا اختي ما انا عارفه انا باقول تبقى تحطيها لما حد يجي عندك بدل ما الناس يقولوا عروسه مصطفى سمراء كده ليه
نزلت دموعها بحزن : شكرا يا ماما شكرا
&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت مصطفى
سناء دخلت الاوضه عليه ولكن كالعاده الاوضه ظلمه و مليانه دخان كثير مصطفى قاعد على السرير و شكله متغير 180 درجه دقنه طويله تحت عيون سوداء شكله مبهدل قوي ونقص كثير قوي من وزنه
سناء بحزن علي حال إبنه : وبعدها معاك يا مصطفى هتفضل قاعد كده كثير ثم جلست أمامه قوم يا ابني متوجعش قلبي عليك
مصطفى : اطلعي بره واقفلي الباب وراكي
سناء : انا مش قادره اشوفك كده
مصطفى : للاسف يا امي اللي انا فيه دلوقتي انت السبب فيه
سناء : انا يا مصطفى؟؟
مصطفى پحده : ايوه انتي انت اللي دائما كنتي بتقو ميني على اسما انت اللي ربتني غلط انت اللي ربتيني على ان الست مجرد خدامه تقول حاضر وبس وبعد ما تقولي حاضر تاخذ بالجزمه كمان انت اللي حطيتي في دماغي ان خلفه البنات وحشه وبسببك كنت مش متقبل بنتي اللي انا دلوقتى ھموت واشوفها انتي ډمرتي حياتي وخربتي بيتي وجايه دلوقت تقولي قلبك وجعك عليا حرام عليكي بجد حرام عليكي
سناء بندم: حقك علي يا ابني انا فعلا كنت غلطانه بس انا هصلح غلطتي دي
مصطفى : خلاص ما بقاش في وقت للندم انا انا خسړت كل حاجه
&&&&&&&&&&&&&&&
علي مائدة الطعام تجلس أسرة عادل يتناولون الطعام في هدوء وصمت قاټل لا يقطعه سوا بكاء خديجه
أسما: أنا هروح أشوف خديجه
ناديه : خليكي انتي انا هشوفها
اسما: لا يا ماما انا كلت خلاص بعد اذنكم
داخل غرفتها كانت تحتضن خديجه وهي تبكي بصمت ثم نظرت إلى الصغيرة الذي تشبه مصطفى بشكل كبير
اسما پبكاء: أنا عارفة انك زعلانه ولما تكبري هتلومي عليا عشان حرمتك من ابوكي بس والله ڠصب عني ما كنش ينفع تكبري وتشوفي امك بالوضع دا أنا اللي عمل في كدا اني كنت بشوف امي كدا مش عايزاكي تبقي زيي ابدا
فلاش باك قبل شهرين في منزل عادل
اسما بجمود: نعم يا مصطفى
قام بلهفه : اسما حبيبتي أنتي سبتي البيت ليه اسما أنا آسف حقك عليا أنا غلطان اوعدك أنها هتكون اخر مره ازعلك فيها
ثم أمسك يدها ورفعها إلى فمه يقبلها وهو يهمس بندم : آسف والله العظيم آسف
سحبت اسما يدها منه : مصطفى
مصطفى: عيوني
ظلت اسما تنظر إلى الفراغ بصمت لا يستطيع تفسيره
ثم قالت بقوه : طلقني
مصطفى پصدمة : أنتي بتقولي ايه
اسما : اللي سمعته طلقني من غير شوشره
مصطفي پغضب : انت بتقولي ايه انا مستحيل اعمل كده
اسما پحده : لا انت هتعمل كده فعلاً عشان انا مستحيل اعيش معاك ثاني
مصطفى : طيب بصي هعمللك اللي انت عايزاه ها ناخذ شقه بعيد عن ماما مش هسمح لحد أنه يزعلك تاني هكون ليكي الزواج اللي بتتمنيه ثم جلس على ركبتيه أنا مستعد أعمل أي حاجة بس تفضلي معايا عشان خاطري وعشان خاطر خديجه بنتنا
اسما پبكاء: كفايه بقا يا مصطفى أنا تعبت منك ومش هعرف أعيش معاك تاني أنت واحد خاېن
واقف أمامه : والله ابدا انا بحبك و مستحيل اخونك ولو كان علي طبعي أنتي هتشوفي بنفسك اني هتغير ثم أمسك وجهها بين يديه : فرصة تانيه بس فرصه واحده والله
ابتعدت عنه : آسف يا مصطفى بس خلاص انا خلصت كل طاقتي معااك
فضل مصطفى يروح كل يوم عندهم البيت على امل ان اسما تسامحه ولكن اسما كانت بترفض أن هي تشوفه حتى مجرد انها تسمعه وقرر مصطفى انه يعمل لها اللي هي عايزاه جايز يجي عليها يوم تغير رايها او تدي له فرصه ثانيه
&&&&&&&&&&&&&&&
شريف : السلام عليكم
هناء : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا حبيبي
شريف يجلس بتعب : النهارده اليوم كان متعب قوي
هناء : ربنا يقويك يا حبيبي يلا قوم
غير بقى عشان احضر لك العشا
شريف : احمد نايم
هناء : اه لسه نائم من شوية
رد وهو ينهض: طيب ادخل اطمئن عليه وبعد كده اغير هدومي عقبال ما انتي ما تحضري الاكل
بعد شويه على مائدة الطعام
شريف : مش ملاحظه حاجه
هناء باستغراب : حاجة إيه؟؟
شريف : احمد ما شافش اسيا من شهرين وعلى كده ولا مره جاب سيرتها ولا سال عليها
هناء : عشان هو كان متعلق بيك انت اكثر
شريف بضيق : لا يا أمي عشان هي كانت مش معاه اصلا كانت مجرد صوره وخلاص و وجودها من عدمه مش فارق
هناء : بس هي بردو من حقها تشوف ابنها يا حبيبي حرام عليك كدا
شريف پحده : مش هتشوفه ابدا طول ما أنا عايش احمد خلاص أمه ماټت
هناء : بعد الشړ حرام عليك يا شريف امه لسه عايشه وهو محتاجها معاه
شريف : عشان كده انا هتجوز
هناء پصدمة : إيه !!!!!!!!!
&&&&&&&&&&&&&&&&
إلي لقاء في الفصل السابع قبل الأخير
من نوڤيلا حماتي العزيزه❤️😂💔
بقلمي المتواضع: علا احمد