الفصل السابع من رواية حماتي العزيزه

موقع أيام نيوز

قبل ما تكونی حبیبته 
خلیکی النقطه الحلوه آللی بتنور حياته
آسيا كان نفسي حد يفهمني ويقول لي كل الكلام ده من زمان يمكن ما كنتش وصلت للمرحله دي دلوقت قامت وقفت اتفضلي يا ماما احمد وشكرا أوي لحضرتك 
هناء تعالي في اي وقت شوفيه وطمني عليه البيت ده بيتك وبإذن الله في أقرب وقت اوعدك ان كل حاجه هترجع زي ما كانت 
آسيا وهي تقبل يدها ربنا يخليكي ليا يآرب يا ماما ويبارك في عمرك
دينا راحت فعلا ل اسما علشان تتكلم معها زي ما عماد طلب منها بالضبط 
بس كانت النتيجه رفض قاطع من اسما ووسط كل الحاجات اللي بتحصل دي حاسه اسما بدور من اللي ماشي في الجو كورونا وطبعا راحت عملت التحاليل وكانت النتيجه ايجابي وانتقلت على مستشفى العزل وهي كانت راضيه بس اكتر حاجه كانت مأثره فيها هي خديجه بنتها الزيارة طبعا كانت ممنوعة عنها أول يومين عده علي اسما بمقام سنتين بالضبط وفي اليوم الثالث مصطفى دخل الاوضه عند اسما رغم ان غير مسموح بكد
مصطفى ألف سلامة عليكي يا روحي
اسما پصدمه وأعراض المړض باينه عليها جدآ أنت جيت ازاي وبعدين غلط اطلب برا ممكن تتصاب 
مصطفى مش مهم انا المهم إني اطمن عليكي واشوفك ادفع عمري كله بس تكوني كويسه 
اسما بخجل لو سمحت يا مصطفى 
مصطفى بندم ودموع لو سمحتي أنتي كفايا عليا عقباب لحد كدا خلاص توبت وقولت حقي برقبتي 
اسما كان صعبان عليه شكل مصطفي والحالة اللي هو فيه و نفس الوقت مش قادره تنسى اللي حصل
اسما مصطفى الكلام ده ما فيش فيا هزار المستشفى مليانه امړاض لو سمحت اطلع برا 
مصطفى لسه پتخافي عليا عشان بتحبيني زي ما انا بحبك 
اسما مافيش داعي للكلام ده دلوقتي وبعدين انا مش ضامنه ان اخرج سليمه من هنا 
مصطفي بعد الشړ عليك 
اسما بدموع لو سمحت اطلع برا وخليك جنب خديجه بلاش تخسرنا احنا الاثنين 
مصطفى مش هخرج من هنا غير معاكي رجلي على رجلك وبعدين انا في الاوضه اللي جنبك 
اسما أنت بتمثل التعب يا مصطفى  
مصطفى أيوه انا كداب وعامل عيان عايزه حاجه تانيه
دخلت الممرضة عشان معاد الحقنه ومصطفى خرج برا 
اسما لو سمحتي هو الاستاذ اللي كان قاعد معايا محجوز هنا في المستشفى 
الممرضة آه من قبل أنتي ماتيجي 
اسما پصدمه يعني كورونا 
الممرضه اه 
اسما طب معلش ممكن تنادي عليه 
الممرضة خرجت ونادت عليه مافيش ثواني ودخل مصطفى بيجري 
مصطفى مالك فيكي ايه أنتي تعبانه اطلب دكتور يشوفك 
اسما مصطفي انت تعبان زيي و بتضحك عليا 
مصطفى انا تعبان من غيرك ارجعي وانا هبقا كويس 
ضحكت أسما مش لما نشوف هنخرج من هنا ولا لأ الاول
مصطفى هنخرج ونخف طول ما النفسية كويسه و الواحد عنده امل في بكرا هيقدر يتغلب على المړض وانا املي أننا نرجع
و اعوضك علي كل التعب والألم اللي شفتيهم معايا 
اسما سيب بكرا لبكرا أدعي أننا نخرج لخديجه
إلي لقاء في الفصل الأخير
بقلمي المتواضع علا احمد

تم نسخ الرابط