رواية غدر صديقتي ال 6 وال7 بقلم نجلاء اسماعيل حصريه وجديده
المحتويات
عن اذنك
وقفلت الباب ف وشها
في شقه مي
والدة مي قفلت الباب ف وشي بنت طبعا لازم تعمل كدا م هما مش لاقيين اللقمه ف م صدقوا لقوا فلوس جريوا عليها زي الكلاب انا هوريهم هخلي سمعتهم تسمع ف المنطقه كلها علشان يحرموا يبصوا ل ال ف ايد غيرهم تاني
بعد ساعات كانت خلصت ميار شغلها واستأذنت ومشيت وصلتها العربيه لحد البيت
طلعت ميار وكانت داخله مبسوطه اوي لانها جابت اكل النهارده
والدة ميار اهلا ب الست ميار
ميار اي ي ماما ف اي اي الوش دا
والدة ميار ممكن افهم اي ال بينك وبين صاحب الشركه
ميار اي ال بتقوليه دا ي ماما هيكون بيني وبينه اي
والدة ميار مي جت قالت إنها قفشتك ف حضنه ف مكتبه ولما خۏفتي من الڤضيحه قولتيله يطردها
ميار پصدمه اي مي قالت كدا وانتي صدقتي ي ماما
والدة ميار لا صدقت ولا مصدقتش احنا محيلتناش غير سمعتنا ي بنتي بلاها شغل خالص اتفضلي افتحي موبايلك ابعتي رساله ل صاحب الشركه دا انك مش هتروحي تاني وبعدين هاتي موبايلك
ميار بعياط انتي بتعامليني لي وكأني غلطانه كل دا ومش مصدقه امال لو مصدقه عايزه تخليني اسيب الشغل وكمان تاخدي موبايلي
والدة ميار هو دا ال عندي والله
ميار بعياط ماشي ي ماما بس افتكري انك ظلمتيني لمجرد انك سمعتي منهم هما بس وانتي عارفه كويس اوي ان دا ميطلعش مني
طلعت موبايلها وبعتت ل اسر وبعدين ادت الموبايل ل مامتها
خدت منها الموبايل وقفلته
ميار الاكل دا انا جبته النهارده وكلي حضرتك انا مش جعانه
ودخلت اوضتها وقفلت الباب وقعدت ټعيط
والدة ميار سامحيني ي بنتي بس مقدرش اعمل غير كدا احنا ناس على قد حالنا
في فيلا اسر
اسر كانت وصلته الرساله فتحها وهو مصډوم وبدأ يتصل ب ميار بس موبايلها مقفول استغرب اوي من ال حصل ومن العصبيه كسر الموبايل
في شقه مي
مي كويس ان هي كمان سابت الشغل بت متصنعه
والدة مي ولسه هتتفاجئي من ال هيحصل الصبح
مي شكرا ي ماما انك جبتيلي حقي
يوم جديد
صحيت ميار ومامتها على صوت الباب
والدة ميار ايوا جايه
لبست اسدالها بسرعه وفتحت الباب
والدة ميار ايوا ي عم محمد
عم محمد صاحب العمار بعد اذنك ي ام ميار فضيلي الشقه علشان عايزها قدامك لحد بليل
والدة ميار هنروح فين بس ي عم محمد اديني يومين طيب اكون شوفت مكان تاني
عم محمد لا معلش فضولي الشقه كفايه سيرتكوا ال على كل لسان وبنتك خطافة
الرجاله
والدة ميار پصدمه اي
ووقعت غايبه عن الدنيا
ميار پصدمه مامااااا
ميار كانت واقفه في المستشفى بټعيط وخاېفه مامتها تروح منها مش مصدقه ان بسبب صاحبتها الوحيده ال
متابعة القراءة