رواية جديدة الفصل الثاني بقلم مريم وليد
بياعة بطاطا يا حضرة الظابط
قام وقف وكمل
مروحة بيتك ولا رايحة الجريدة
حركت راسي بنفي
ولا ده ولا ده هزور المقاپر
بصلي بإستغراب فابتسمت وأنا بقفل شنطتي وبجهز علشان أتحرك
أكتر من كده هتبقى بتتدخل في حياتي الشخصية يا حضرة الظابط عن إذنك
نادى عليا وأنا ماشية
مريم
بصيت له فكمل ببساطة
حضرة الظابط دي مش شتيمة تقدري تقوليلي يا أدهم عادي
معنديش إستعداد اشيل الالقاب عن إذنك
مشيت فعلا وروحت على المقاپر روحت وقفت عند قپره وابتسمت بهدوء
كل حاجة ماشية بالتمام بعملك اللي أنت عاوزه أتخرجت من الكلية اللي اختارتها اشتغلت في المجال اللي أخترتني فيه لأ وكمان ماشية على خطاك في الجريدة عاوزاك تعرف إني بحبك وبحب أنس دايما وهفضل ورا إني أجيب حقه
ابتسمت بهدوء وأنا بحط ورد على قپره
سلام يا أجمل بابا
جيت خارجة من المقپرة لقيت تليفوني بيرن كان رقم أدهم فتحت عليه وكملت بنكش
إيه يا حضرة الظابط مقدرتش على بعدي ولا إيه!
مريم أنت فين
كملت بخضة
في المقپرة زي ما قلتلك فيه إيه
فيه شخص مق تول في جراج جنب عمارتنا ومتساب على ازاز عربيته نفس الجملة اهلا بيكم في مسرح الجري مة
يتبع