رواية جديدة الفصل الرابع بقلم مريم وليد

موقع أيام نيوز

كل مجموعة صور من اللي موجودين باين أثر أو علامة ممكن نوصل بيها للمكان تتبعنا خطى الحاجات دي وروحنا عند كل فروع ممكن وبالفعل اتوصلنا لمعملين والتالت لسه مجهول واتقبض على اللي هناك والمكان اتشمع بسبب طبعا إنهم بيصنعوا مواد مخدرة 
اتنهد بهدوء وطلع الصورة اللي أنس كان واقف فيها في الصيدلية وكمل
الغريبة إن الصورة دي كانت في صيدلية سعد صادق 
عيوني دمعت بس كان الڠضب له النصيب الأكبر اكتر من الحزن قمت وقفت بعصبية وكملت
فين سعد صادق!
قام وقف بسرعة وجيه قدامي
مريم لو سمحت أهدي رجاءا أحنا محتاجين نفكر بهدوء!
هدوء إيه أكتر من كده! أنت مستني مني أفكر المق تولين دول في الأساس قټله كل واحد فيهم قتل عيل شاب بريء بالسم اللي بيصنعوه!
يا مريم استني أحنا لسه لدلوقتي متأكدناش إن فيه بينهم شراكة!
كملت بعصبية
ومستني إيه علشان تتأكد! مستني كام حد تاني ېموت!
كمل بهدوء
مريم أنت لو فضلت كده هستبعدك من القضية دي!
مش حقك يا حضرة الظابط القضية دي تهمني أكتر ما تهم أي حد في الحياة ارجوك ابعد عني وسيبني أروحله!
كده كده هيجي وهيتحقق معاه تاني 
قعدني وحاول يهديني حاولت أخد نفسي بهدوء دقايق ولقينا حد داخل بسرعة
سعد صادق مفقود يا فندم!
بصلي پصدمة وقام وقف
يعني إيه مفقود!
وصل مسچ على موبايلي بصيتله بقلق فشاورلي افتحها كانت من رقم معرفهوش
المسرح هم اللي بنوه لعبوا بعرايس كتير قبل كده اللي أنا عملته هو إني قفلت الستارة!
كانت المسچ وتحتها صورة سعد صادق وهو مېت بنفس الطريقة في معمل المعمل اللي مقدروش يوصلوله!
ده سايب تحت لوكيشن!
قام علشان يتحرك جيت اروح وراه شاورلي بلأ
خليك المرة دي لو سمحت 
مش هخليني 
اتنهد وسكت فمشيت وراه روحنا المكان اللي في اللوكيشن وفعلا كان موجود هناك بنفس الشكل مېت بنفس طريقة اللي قبله بس اللي مختلف إن ايده الاتنين مش صوابعه اللي مقطوعين أدهم بص للي معاه بعصبية
هو ازاي اتاخد من وسطكم! ومين اللي بيعمل كده!
خرج شخص من مكان جوا كانت هدومه متبهدلة پالدم وشه متغطي بقناع شال القناع من على وشه بهدوء وكمل وهو بيشيله
أنا اللي قت لتهم 
يتبع 

تم نسخ الرابط