رواية سبف القاضي الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
الشعور
لا يريد تركها وحبيبته تربت على كتفها وما زالت تشعر بالنفور من ذاك الخالد وعائلته ونظرات ابيه ...
دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله ..
كلا سيضرب بكلامها عرض الحائط بدأ يقترب منها وهو يبتلع ريقه حتى دق بابه ذهب يفتح ليجد والدته أمامه ابتلع ريقه وهمس خير يا امي
منى بسخرية كنت متأكدة انك حتريل عليها وتنسى اتفقنا جيت الحقك
دخلت تتأملها وهيا تتخيل والدتها التي اصبحت كلام زوجها طوال الوقت وهمست مبروك يا عروسة انا حبات معاكو الليلة
_اخيرا حازم حيجي عشان يشوفني بعد سنتين بس انا خاېفة خاېفة اوي
بصت ليها بنت خالتها بزهقخاېفة من ايه
تنهدت بقلق عشاني سمرا انتي شوفتي صوره عامل ازاي ده شبه نجوم السينما معقول يكمل معايا وانا شكلي كدا
سما اول مرة تنتقدي شكلك دايما مقتنعة انك جميلة
مريم بدموع عشان بحبه اوي اوي بس خاېفة ما يتقبلش شكلي يكون عايزها بيضة شقرا عيون ملونة
سما انتي عمرك ما سألتي مواصفات فتاة احلامك
مريم انا اعرف عنه كل حاجة كل حاجة بس السؤال ده كنت أخاف اسأله ليه
سما مش عارفة اقولك ايه وحتعملي ايه
مريم بتردد انتي اللي حتعملي انتي اللي حتقابلي بكرة عاساس انك انا
سما پصدمة نعم ازاي
مريم تعرفت على حازم على النت كانت مخڼوقة ومنزلة بوست بتفكر ټنتحر وبالصدفة شافه وعلق ليها وبحكم انه دكتور نفسي قدر يغير فكرتها لكن النصيحة قلبت صحوبية وصحوبية قلبت حب بدون ما حد يعترف للتاني كل واحد بيعرف عن التاني كل حاجة في حياته ابسط الحاجات عمرو ما طلب صورة ليها كل واحد فيهم التاني محور حياته ومستحيل يمر يوم بدون ما يتكلموا وان واحد زعل من التاني بيعمل قرد عشان يصالحه واخيرا قرر ينزل رغم فرحتها لكنها خاېفة تخسروا سما كانت تعرف كل حاجة كل حاجة وكان سهل جدا انها تاخد دور مريم وقدرت تقنعها وفعلا راحوا المطار يقابلوه
فترة مؤقته بعدها مريم حتعترف ليه بكل حاجة
كان قاعد في الطيارة بيستنى الوقت يمر بفارغ الصبر عايز يشوفها حيموت ويشوف البنت اللي شقلبت كيانه
عمر وان طلعت وحشة
حازم بضحك فال الله ولا فالك يا اخي بس حتى ولو خلاص انا عشقتها ايا كانت وكله دقايق وعيوني حترتاح اخيرا
خدوا الشنط وعيونه بتدور عليها كان حاسس انه حيعرفها بدون ما تقولوا انها هيا
مريم قلبها حيوقف من الخۏف والاشتياق والحب وكل حاجة لغاية ما لمحته ومريم زقت سما عشان تأشر ليه
سما برقت من وسامته رفعت ايدها وندهت حااازم
شافها أشر ليها وقرب منها بشوق كبير مريم ازيك
سما باعجاب الحمد لله وانت ازيك اخيرا قررت تنزل
عمر بهمس اوباا طلعت صاروخ
لكمه في بطنه وهمس لسما مقولتليش انه عيونك ملونة
سما بخجل احم انت ما سألتش
كانت مريم بتبص له كأنها في دنيا تانية ماسكة دموعها بالعافية مش مصدقة انه قبالها وهو بيتكلم مع سما لفتت انتباهه بصلها شوية بعدها سأل سما مش تعرفينا
سما بضيق ايوة مريم بنت خالتي
حازم بضحك مريم برضو فرصة سعيدة
مد ايدو وسلم عليها وهنا كل جسمها اترعش سحبت ايدها بسرعة وهيا بترجف حتموت فعلا ..
سما احم هو مامي كانت حتسميني مريم وبابي رفض فسمتني سما وبتناديني مريم ولما تولدت هيا سموها مريم عشان مامي
بصت ليها مريم پصدمة من كلامها كلامها بيدل انها عايزة تفضل هيا معاه سكتت ما تكلمتش
حازم باستغراب وما قولتليش ليه
سما بابتسامه ما جتش مناسبة
فرك دقنه وبص لمريم اللي بتبص عالارض وساكته
حازم وتحبي اندهلك بايه
قربت منه وهمست باعجاب اللي انت عايزه
ابتسم ورد يلا نمشي حاستريح ساعتين واقابلك بالليل
هزت راسها بحماس وهيا معجبة فيه جدا ومريم ساكته خالص وطول الوقت بيبص ليها وساكت
روحوا البيت ودخل وهو متضايق مش مرتاح
عمر ايه مالك
حازم معرفش كنت متوقع اتخطف اول ما شوفتها ما حستش كدة
عمر عادي انك تكلمها شيء وتشوفها حاجة تانية ما هيا طلعت جامدة اهي
حازم ما تتلم يا اخي
عمر بس سيبك شوفت الغزال الاسمر اللي جمبها حاجة ايه
بص ليه حازم وخد شنطته ودخل جوة ومش عارف في حاجة غلط
دخلت مريم ټعيط وسما مخڼوقة منها بټعيطي ليه
مريم معرفش كدة وخلاص
سما المهم ألبس ايه الليلة لما اقابله
بصت ليها پصدمة انتبهت سما لنفسها فقالت عشان يعني احم هو انتي حتيجي معايا
مريم بابتسامه سخرية انتي ايه رايك
سما انا مش عايزاه يشك في حاجة عشان كدة
مريم ما تنسيش مامتك مش حتخليكي تخرجي من غيري
سما يبقى تقعدي بعيد عشان ما يشكش في حاجة
هزت راسها وراحت غرفتها وعيطت كتير اوي سمعت صوت تلفونها برسايل منه بس ما فتحتها ولا ردت لأنها حاسة انها خلاص صارت برة الحلقة كلها سما اعجبت فيه وهو حيعجب فيها اكيد
بالليل خرجوا سوا وقعدت مريم على طاولة لوحدها وحازم وسما سوا ...
حازم بابتسامه ايه الحلاوة دي
سما بخجل احم ميرسي
عمر قرب من مريم وطلب يقعد معها وافقت بس عيونها طول الوقت عليهم وسما كانت نفسها عمر يرتبط بمريم لانه حازم عجبها جدا
فضلوا يتكلموا وكانت سما تعرف حاجات كتيرة خلته ما يشكش انها مش حبيبته
بعدها اخدهم يوصلهم سما جمبه ومريم في الكرسي اللي ورى بصلها بالصدفة لقى دمعة نازلة منها حاسس انها موجوعة
حازم بفضول احم مالك يا آنسة مريم
مسحت دمعتها وردت بابتسامه ابدا تعبانة شويا
سما بضيق ما تركزش معاها هيا كدة دايما قلباها دراما
ما عجبوش كلامها بصلها تاني وقال عفكرة انا دكتور نفسي وممكن اساعدك
دموعها نزلت تاني حيساعدها ازاي وهو اساسا علاجها عمرها ما حبت حياتها غير لما عرفته
فضلت ساكته وسما كانت بتحاول تتكلم معاه عشان ما يتكلمش معاها
وصلهم ومشي وهو مش مرتاح متضايق جدا ...
وفضل كل يوم يخرج معاهم هما الاتنين ومريم تقعد لوحدها
سما بعصبية انتي عايزة توصلي لايه
مريم بضحكة ألم مش فاهمة
سما لا فاهمة انتي عايزاه يعرف انك مريم اللي بتكلمي بس هو اعجب فيا انا ما تحاوليش تخربي كل حاجة
مريم پصدمة اعجب فيكي سما انتي عارفة هو عندي ايه احنا ما اتفقناش على كدة
سما بعصبية ماليش فيه هو عجبني وانا عجبته وواضح كدة انه عجبتي عمر يبقى تنسى حازم خالص
مريم بدموع تمام
سما واياكي تقوليله الحقيقة
مريم مش حقوله بس اللي بيبتدي بكدب ما بيكملش
كان بيلف حوالين نفسه حاسس بخنقة
عمر بزهق يا ابني خيلتني في ايه
حازم اجازتي حتخلص كمان شهر انا جيت اتجوزها وارجع
عمر طيب ما تتجوزها
حازم پجنون مش حاسس اني عايز اعمل كدة بقالي شهر كل اما اجي اقولها بحبك ما بقدرش لساني بيتعقد
عمر باستغراب ماتقولها عالشك اللي جواك
حازم اقولها ايه اني بحبك اما بكلمك عالفيس اما وانتي قدامي بحس اني ما بحبكيش
عمر طيب ليه ايه اللي فيها تغير
حازم كلها صحيح نفس طريقة كلامها لكن مش حاسس انها هيا
عمر اوووف خيلتني خلاص سافر وافضل حب فيها عالنت
خرج وهو متضايق فضل يمشي عالبحر لغاية ما لمح مريم ابتسم وقرب منها كانت بتسمع اغنية استغرب ليها
بكل ما فيا انا عايزاك ونفسي انك تكلمني
عشان حسيت وانا سايباك
متابعة القراءة