رواية سيف القاضي الفصل 31-32-33-34-35 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
الجملة شاط داخله والدته تعبئ رأسها دخل لها وابتسم بصعوبة اقتربت منه وهمست بمشاكسة ايه مزعل بنتي ليه ده انا أكلك
أجاب بهدوء هتهدا ما تقلقيش
اسراء بجدية مش هتهدا طول ما الهبل ده في دماغك
سيف بعصبية أعتقد دي حياتي وأنا حر فيها ياريت ما تدخليش
شهقت شام من كلمته اما والدته فعادت للخلف كأن الكلمة دفعتها للخلف ابتلعت غصة مريرة وهمست عندك حق أنا آسفة
انتبه لنفسه فهمس بندم ماما أنا ...
أشارت له أن يسكت وخرجت بهدوء
شام بعدم تصديق انت سمعت نفسك قولت ايه لمامتك انت مچنون
دخلت غرفتها وهي تشعر پألم شديد في قلبها فالألم من حبيبك يكون مضاعف أمسكت هاتفها واتصلت على طبيبها
أجاب بحب وحشتني والله لسة هتصل بيكي
أتاها صوتها بهدوء شديد عايزة أسافر انا وانت وبس
رغم محاولتها أن يكون صوتها طبيعيا لكنه ركض للخارج بسرعة شديدة وهو يهمس بقلق مسافة الطريق يا حبيبي
وصل لها بلهفة وجدها تضم نفسها اقترب منها لترمي نفسها في دون دموع دون كلام .
يوسف بلهفة في ايه مين مزعلك طيب في حاجة بټوجعك
رفعت رأسها واحتض نت وجهه وهمست بعينين لامعة ممتنة دايما كنت جمبي وحبيبي دايما كنت اول واحد الاقيك معايا عايزة أسافر انا وانت وبس
هز رأسه بقلق حاضر هأحجز حالا بس قوليلي مالك
هزت رأسها وهمست برجاء ينفع ما تسألنيش مالي
سمع صوت دقات الباب وجد سيف ينظر له ابتلع ريقه وهمس عايز أقابلها
ضيق عينيه وقال بترقب ليه
سيف بندم ما كانش قصدي ازعلها
سكت قليلا ثم همس بهدوء شديد تزعلها انت زعلت امك زعلت مراتي
سيف بندم والله ما كانش قصدي
صړخ به پجنون ما كانش قصدك كل واحد يجي يزعلهالي شويا ويقولي ماكانش قصدي ياريتني ما خلفتكوا يا شيخ ياريتني كنت عقيم ولا جيتو تنكدوا عليا هاخدها وأسافر ارتاح من قرفكوا
قال كلامه ودخل الغرفة وأغلق الباب بوجهه وضع رأسه على الباب بتعب ليأتيه همسها يوسف
التف لها بلهفة وهمس بحنان صوتي صحاكي أنا آسف يا روحي
اسراء بابتسامه عايزة أنام في
كانت لهجتها غريبة اقترب منها وضمھا وهمس حبيبتي أنا آسف بالنيابة عن الدنيا كلها
رفعت رأسها ونظرت له وهمست أنا أحلى حاجة حصلتلي في حياتي هيا انت كنت دوا لكل ۏجع رغم اني ۏجعتك كتير .. سكتت قليلا وهمست حاسة اني
ذهبت أنفاسه ووضع يده على فمها وهمس برجاء اسكتي وكفاية كلام نامي أحسن
اسراء بابتسامه كله مقدر ومكتوب ما تزعلش يا يوسف والله بحبك اوي
دفنت نفسها في وهو همس بړعب شديد انت بتتكلمي كدة ليه
رفع رأسها ليجدها أغمضت عينيها بسلام همس بأنفاس متقطعة اسراء انتي نمتي
وضع يده على أنفها ليجد التنفس متوقف نظر له قليلا ليتأكد من منظرها أنها غادرت والى الأبد..
أغمضت عينيها بسلام بين يديه كما تمنت طوال حياتها
أما هو رفع رأسه ينظر لها ولوجهها الذي يوحي بمغادرتها ينظر لها فقط يتمعن بذاك الوجه الذي لن يراه ثانية ..
مشى بيدها على ملامحه وهمس بجانب أذنها مش هتأخر يا حبيبتي جايلك
ضمھا بشدة يبحث في داخله عن بكاء عن صړاخ لكن لا يوجد ردة فعل فهو الذي غادر وليس هيا ..
دثرها جيدا بالغطاء وخرج كان سيف بالخارج نظر لوالده الذي ولأول مرة يراه هكذا وجهه كأنه كبر مئة عام .
سيف بقلق بابا انت كويس
لم يجبه فقط أمسك الهاتف واتصل بالاسعاف بكل هدوء كان هادئ بشكل يخيف ..
سيف اسعاف ليه ماما مالها
لم يجبه ينظر لنقطة امامه فقط دخل لها سيف بلهفة ليشهق من منظرها الذي يشرح حالة والده ..
سيف بعدم تصديق لا يا ماما لا ماما لا قومي عشان خاطري بحياة ربنا ردي عليا
صوت صراخه لم أخوته حوله وما بين فاقد وعيه واخر كاد يجن حتى تمت مراسم الچنازة والډفن ..
ما زال يوسف على هدوءه لم يذرف دمعة واحدة عادوا البيت بلا روح لا احد يصدق ان قصة الحب انتهت اما هو لم يبكي لأنه متأكد أن قلبه أمهله ساعات لد فنها حتى لا يحملها أحد غيرها ثم يتبعها كان متأكد أنه سيلحق بها كيف سيعيش أصلا فهم كانوا روح واحدة داخل جسدين ..
سيف بدموع بابا عيط صړخ اعمل اي حاجة
نظر له وأجاب بهدوء ليه
سيف باڼهيار انت لما كانت بتمرض كنت پتنهار دلوقتي الهدوء ده ايه سببه
ابتسم وهمس واعيط ليه انا رايحلها
شحب وجه سيف وهمس بدموع ايه اللي انت بتقولوا هتسيبنا لمين
لم يجبه دخل غرفته الذي شعر بغصة شديدة أنها لم تعد فيها لم تعد موجودة نام مكانها على وسادتها وأغمض عينيه ابتسم لأنه رآها أمامه مدت له يديها ليمسك بها دون تردد ..
دخلت له ماسة تطمئن عليه وتجبره على الأكل حاولت ايقاظه لكنه كان قد ذهب اليها فلم يحتمل أكثر من ساعات لفراقها صړخت بعلو صوتها ..
ليأتيها سيف راكضا وهو يهز رأسه بجنوون
صوت من بعيد ينادي سيف سيف
فتح عينيه على صوت أخيه أحمد ليهمس بلهفة أحمد ماما وبابا
أحمد بعدم فهم مالهم بقالك ساعة نايم بتعرق وبتنادي عليهم
هبطت السلالم وهمست بحزن في ايه يا حبيبي نايم عالكنبة ليه
لم يصدق ما يرى ركض لها كالمچنون وضمھا بقوة وهو يقب ل كل انش في وجهها ويديها وهو يردد عبارات الحمد ودموعه تنهمر ..
اسراء بدموع لحاله في ايه يا حبيبي مالك
سيف بفرحة ودموع الحمد لله انك كويسة وقدامي كابوس زي الزفت انا آسف ي حبيبتي اني زعلتك اعملي فيا اللي انت عايزاه بس ما تزعليش مني
اسراء بعدم فهم أزعل منك ليه يا حبيبي انت اللي لازم تشوفلك حل عشان قسوتك مع مراتك وغيرتك المچنونة
نظر لها بعدم فهم ليتذكر سريعا ما حدث لحبيبته وعندما استمع لكلمات والدته معها انسحب للخارج حتى لا يتهور في الكلام مع والدته وعندما تذكر حلمه حمد ربه أنه لم يحزنها تنهد ثم ابتسم وعاد تقب يلها وهمس بحب المهم انتي كويسة
اوقفه صوت عصبي من خلفه بتح ضن وبتبو س في مراتي ليه يا حيو ان
ضحك على غيرته وذهب له ويقب له وهو يحمد ربه أنهم بخير
يوسف بسخرية هو احنا كنا مسافرين ده انت قاعد عندنا اكتر ما بتقعد في بيتك
قب ل يديه مرة أخرى وهمس بحب ربنا يديمك حسك في الدنيا يا بابا ويفضل البيت منور بيك وبالقمر اللي هناك
مسح على رأسه وهمس بحنان ابوي ويخليك لينا يا حبيبي اعقل وريح نفسك الغيرة ما بتحرقش الا صاحبها صدقني لو قولت لمراتك اللي بيعصبك هتبعد عنه اما الحاجات اللي من غيرها مالهاش ذنب فيها بلاش تخوفها منك يا سيف شام رقيقة اه بس عندها شخصية تانية هتخليك ټندم لو ما تغيرتش
هز رأسه وذهب
متابعة القراءة