رواية سيف القاضي الفصل 36-37-38-39-40 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
لكنها تفننت في كسره وقهرته هل حملها مقصود أما ماذا لا يستطيع التفكير يشعر أنه يركض في طريق طويل وكلما اقترب من النهاية كانت النهاية سراب لقد تعب رغم أنه لا يظهر حزنه او فرحه لكنه تعب يحتاج أن ېصرخ بكل صوته حتى يرتاح ...
أما هيا كانت سعيدة جدا فقد خططت لقربه في وقت ربما يحدث به حمل ودعت من صميم قلبها حتى حدث كان في تخطيطها أنها بداية قرب منها لأنها لا تريد الطلاق وضعت يدها على بطنها وهي تبتسم لتجده يدخل الغرفة ينظر لها بكل هدوء لا يوجد أي تعابير على وجهه تخبرها هل هو حزين أم سعيد ..
جلس بكل هدوء وهمس وهو ينظر داخل عينيها ناوية على ايه
ابتلعت ريقها واجابت بتوتر في ايه
سكت قليلا ثم همس الحمل هيبوظلك حاجات كتير تحبي تتحبي
شعرت بغصة في قلبها وهمست مصطفى أنا
قاطعها پألم انتي ايه صدقيني ما فيش كلام هيغير حاجة والحمل كمان مش هيغير اللي حصل واللي تحس انتي نفسك مش عارفة عايزة ايه هو شهر وهتنتهي كل حاجة صح كان نفسي النهاية تكون مختلفة بس في حاجات ما ينفعش نتجهالها أنا برأيي ...
سكت قليلا وهو يشعر بغصة تسحب روحه تنزلي
شهقت بعدم تصديق أنها أوصلته لهذه الحالة فردة فعله لم تتوقعها في أسوأ كوابيسها ليكمل وعينيه بها دموع تأبى النزول للحفاظ على ما تبقى من كرامته نزليه وربنا هيعوضك بواحد يحبك ان شاء الله وتقدري تدي اللي ما قدرتيش تدهولي
قال جملته وخرج مسرعا لغرفته يغمض عينيه يحاول السيطرة على نفسه لكن داهمته تلك الحالة ليستلم لها مجددا فللاسف فهو لا يظهر وجعه أو ألمه ليختزن داخله وېحرق فيه ...
كانت معاملتهم رسمية جدا رغم وهي تفكر كيف يمكنها اعادته حتى شاهدته يقف مع فتاة جميلة كانت تسأله عن شئ لكن عقلها صور لها سيناريوهات عديدة لأول مرة تشعر بحريق داخلها حتى أن وجهها أصبح شديد الاحمرار اقتربت منهم وهمست بغيظ مش تعرفنا
استغرب طريقتها واجاب بهدوء إيما زميلة
كزت على اسنانها حتى كادت تدميهم وهمست بضيق طيب يلا نروح
عقد حاجبه وهمس لسة عندي محاضرة عربيتك موجودة
كورت يدها وقالت بغيظ مش قادرة أسوء تفضل وصلني
هز أكتافه بقلة حيلة واستأذن من تلك الفتاة وذهب معها وهيا تنتفض غيظا ..
لتبدا بالثرثرة بكل عصبية ايما زميلة جاتها الهم وهيا شبه القردة كدة
لم يكن يفهم سبب حالتها لكنه استغرب كلامها وهتف قردة دي قردة
كادت تجن فبدأت بلكمه وهي تصرخ ودموعها تهبط أيوة قردة ومش حلوة وأنا أحلى منها بكتير اوي واياك اشوفك واقف تاني معاها قسما بربي أقت لك وأقت لها
كانت في حالة هسترية غريبة استغربها بشدة أوقف السيارة وسحبها لحض نه حتى تهدأ دفنت نفسها في حض نه وسحبت نفسا من رائحته رفعت رأسها تنظر له من قرب كان وسيما جدا كيف لم تنتبه لكل مواصفاته قب لت أسفل ذقنه وهمست ما تقفش مع بنت غيري
كان يحارب تلك العواصف داخله التي تتوسل له الانق ضاض عليها بلا رحمة أجلسها بهدوء وعاد للقيادة ولاحت على وجهه ابتسامة عندما فهم أنها غارت عليه لكن للأسف لن يغير قراره ..
فتحت صفحة رجل الظلام التي كان يكتب بها كل ما يشعر به دون أن يعلم أحد أنه هو
ليلفت انتباههاا بوست كانت هيا المقصودة به
طريقنا معروف كنت أرى النهاية منذ بداية طريقي لكنني كنت اكذب نفسي أنني سأحصل على قلبها لكن بعدما أصبح قلبي فتات لم يعد يصلح لأي شئ شهر فقط وستنتهي كل أحلامي ولا أعلم أين سأكون أنا لكن كل ما أعرفه أن السماح ليس ضمن الحلول لأن لم يعد لدي شئ لأقدمه فقد أصبحت بقايا انسان
بكت باڼهيار عندما فهمت أنها على وشك تحقيق حلمها بأن تصبح دكتورة عظيمة لكن ستخسر انسان لن تعوضه لو عاشت مئة عمر فوق عمرها
رفعت عينيها ونظرت للامام بتحدي وهمست مش هستسلم يا مصطفى مش هأبقى زي بطلة الرواية أعض ايديا ندم وأبكي طول عمري هأصلح كل حاجة
دخل البيت أمسك يدها بحب وهمس بحنان وهو يخرج أغراض من الاكياس ده بيسموه بنجر بيقوي الډم وكل الحاجات الخضرا بتقوي تمام فحنلتزم بالأكل الصحي وتنسي أكل الشارع
وتابع وهو يخرج باقي الأغراض وده حديد قوي مع فتيامينات مفيد جدا للحامل
كانت تنظر له بامتنان وهو يعرض الاغراض التي اشتراها حتى ډمها يقوى خوفا عليها من نز يف آخر كانت سعيدة لأقصى درجة ليكمل وهنروح كل شهر عالدكتور نشوف الأخبار وان الولادة بعملية أفضل ومش هنتعرض للي حصل قبل كدة ان شاء الله طبعا و ...
لكنها تفاجأ بها تقترب منه تقب له فهي الطريقة الوحيدة التي تعبر بها عن عشقها وامتنانها لذاك الآسر الذي كان لها أحن من ابيها تفاجأ بها في البداية ليبادلها المشاعر وقلبه يدق بسعادة...
بعد وقت همس بمشاكسة ايه ده ي وحش الكون
لکمته بخجل بس بقى
ضحك وهو يشدد من ضمھا يعني أفهم انك بدأتي تحبيني .
رفعت رأسها پصدمه وهمست بدأت أحبك أنا عشقتك فوق ما تتخيل انت ما تتحبش ازاي بعد كل الحنية دي أنا ندمانة على ايام عمري اللي عشتها بعيد عنك
ابتسم وهمس وهو يحت ضن وجهها بهزر بس عشان اعرف انا بالنسبة ليكي ايه
ردت بسرعة كل حاجة والله كل حاجة
شدد من ضمھا وهو يقب ل جبينها وهمس هنسمي البيبي ايه بقى
همست بابتسامه انت ايه رأيك
آسر يوسف عشان عارفك بتحبي باباكي قد ايه
ابتسمت ولم تستطع الكلام للتعبير عما تشعر في الصباح أتى والده ووالدته لزيارته قبل سفره لمهمة جديدة حضرت القهوة واقتربت بابتسامه لزوجها اتفضل يا ابو ماهر القهوة
رفع وجهه ينظر لها باستغراب ليهمس والده بسعادة شديدة هتسموا ماهر ان شاء الله ان جه ولد .
اقتربت منه وقب لت يده وهمست طبعا يا بابا هنلاقي أجمل من اسمك ايه آسر قالي انه كان يحلم بولد يسمي ماهر
أدمعت عينين ماهر بسعادة واقترب من ابنه يحض نه كانت تقابله نظر لها بامتنان لتهمس بدون صوت بحبك
أغمض عينيه يسيطر على نفسه حتى لا يصدم والده به الآن اقترب منها وهمس حظك انهم قاعدين كنت خليتك تطلبي النجدة
بعد وقت بدأ يسلم عليهم قبل سفره وهي كالعادة تدخل في نوبة بكاء شديدة توصله لدرجة انه لا يريد السفر لكن هذه المرة كانت غير كل مرة شددت من ضمھ لا تريد تركهه لأنها تشعر بغصة بقلبها تشعر بأنها لن تراه ثانية
كان يجلس في عالم آخر زوجته لا يعلم أين هيا ساعات مرت عليه كأعوام وهو كالعاجز يجلس رن هاتفه ظن أنه المختطف ليجيب بلهفة أيوة
ليأتيه صوت محمد رامي ابن أمل زوجة سيف ازيك يا أونكل
أجاب بضيق كويس الحمد لله انت عامل ايه
يوسف بتنهيدة كويس
محمد بتوتر عمي يوسف هو انت طلقت مراتك
وقف من مكانه بأنفاس متسارعة وعينين مفتوحة على آخرها ايه اللي خلاك تقول كدة
ابتلع ريقه وهمس بذهول أصلها قدامي ب.. ب...
يوسف بعصبية انطق ب.. ايه
محمد بتوتر بتنضف بالحمامات في بيت واحد صاحبي
يوسف ....
ذهب للمشفى لأخذها لبيته ليتفاجأ بها قد خرجت الى منزل والدها مجرد التخيل أنها لن تعود برفقته يسحب روحه ..
ذهب الى بيت والدها وهو يحاول التحكم بنفسه حتى لا يقت ل والدها ويخطفها فرك جبينه پعنف ثم دق الباب بهدوء عكس نيران قلبه ..
فتحت له احدى الخادمات تقدم بهدوء ليجدها تجلس بحض ن والدها وبجانبها والدتها..
علي ببرود خير
أغمض عينيه وسحب نفسا عميقا ثم هتف عمي فرصة أخيرة
ابتسم بسخرية ورد بهدوء وان كانت الفرصة الاخيرة تمنها بنتي أبقى استفدت ايه
نظر لتلك التي تفرك يديها وتنظر بالارض ثم همس ليه مش عايز تصدق اني بحبها اكتر من روحي
رفع أكتافه بلا مبالاة ورد بنفس البرود ما يهمنيش حبك اللي بالشكل ده خلي لنفسك بنتي مش هترجعلك
غصة ملأت حلقه وقال بصوت متحشرج وهو ينظر لها شام انتي عايزة تسبيني
صوته ونبرة الرجاء والألم به جعلها تبكي بشدة ووالدتها تحضتنها ليهمس علي بحدة كلامك معايا انا وبنتي مش هتعصاني والا انا عايزه هتعملوا
رد الاخر پألم وهيهون عليك تتطلقها ڠصب هيهون عليك تعذبها
أمسك علي يدها وأوقفها بجانبه وهمس جاوبي يا حبيبتي هتطلقي ڠصب
همست برجاء وصوت منخفض بابي عشان خاطري
لم يهتم فهمس مجددا ردي عليه انتي عايزة تكملي معاه
كانت متأكدة أن اجابتها ستخسرها واحد من الاثنين لكنها لن تخسر والدها فهمست وهيا تنظر لسيف لا طلقني سيف
كانت نظرتها عكس كلماتها كانت تتوسل له أن لا يستمع لها ابتسم وهمس وانا مش هطلق قدامك حل واحد تقت لني غير كدة انسى شام مراتي لآخر يوم في عمري
لم تستطع اخفاء سعادتها بتمسكه به ليهمس علي بجمود كلامي مع والدك اللي جه وطلبها مني واللي متأكد انه لو كانت بنته كان هيطلقها
سكت قليلا ثم أجاب بقوة ولا قوة على وجه الارض هتخليني أطلقها ماحدش بېموت نفسه في ايدو يا دكتور وأنا تعلمت كفاية خسارتي ابني والألم اللي شوفته في عينيها وړعبي من خسارتها كفاية عليا محتاج فرصة اخيرة فرصة وحدة بس
سكت علي قليلا ثم همس ورقتها توصلني نورت
نظر سيف لهم بتحدي ثم غمز لشام وخرج بهدوء كم يشتاقها كم أتعبه حبها لكنه سيعود لأخذها ..
همست شام بدموع بابي مش عايزة أتطلق أنا بحب سيف أوي
ابتسم علي وقبل جبينها وهمس وأنا عايز اشوف نفسه طويل لحد امتى انتي تفتكري قد ما أضغط عليه هيطلق
شام بتأكيد مستحيل
علي بابتسامه خلاص يبقى هأربي من أول وجديد عشان ان فكر بس يزعلك بحرف يفكر مليون مرة قبلها
سكت قليلا وهمس پألم لم ينساه اسألي مجرب لما مديت ايدي على حبيبتي من غير قصد وجدك مصطفى الله يرحمه رفض يرجعهالي وخلاني يومين أمشي زي المچنون لما قالي فرصة أخيرة بعدها مش هلمحها هو اصلا ماكانش محتاج يهددني عشان أتعلم كفاية اللي حسيته لما شوفت وشها بسببي
اقتربت منه رحمة وهمست بحنان لسة ما نستش ي علي بعد كل السنين دي
أغمض عينيه پعنف كان الموقف حدث لتوه ثم همس بضيق عمري ما
متابعة القراءة