رواية أشقاؤها_الثمانية_بلوتي الفصل الأول بقلم إليا حصريه وجديده
المحتويات
و بقيتي خفيفة زي الريشة لو تحبي أرفعك ألف بيكي بعد العشا تتفرجي على القصر ..
نياط _ لا أحب اتفرج عليك لما سلطان يعلقك ..
ضحكت و كلهم شاركو ضحكتها بس زي عوايدها فالايام الاخيرة مبقتش تاكل كويس بتفضل تلعب بالشوكة في الطبق و هي سرحانة بتفكر في عثمان حبيبها اللي على أساس جاي يطلب إيدها بكرة
نياط .. نياط .. نياط .. يا نياط ..
بعد كل النداءات ديه منتبهتش غير لما عمران حرك كتفها رفعت راسها لاقتهم كلهم بيبصولها بنظرات مليانة قلق و تلقائي حطت عينها بالارض و بقت تفرك إيديها من التوتر و بتبص فكل حته ما عدا عيونهم خاېفة ..
سلطان _ نياط .. تعاليلي هنا ..
نياط پخوف متلخبطة فالكلام _ ليه .. خلاص هاكل أهو .. أنا آسفة ..
سلطان بيأمرها _ نياط انا قلت إيه تعاليلي هنا بسرعة ..
مروان بيمسح على راسها بحنية _ انت خاېفة ليه يا نياط ده سلطان هيعمل فيكي ايه يعني ..
قامت من على الكرسي بتمشي بالراحة مش عايزة توصل لعنده حاسة انه بمجرد ما يبص فعيونها هيكتشف كل حاجة مخبيتها عنهم مسك ايدها و أخدها ع الكنبة قعدها و قعد عند رجليها و البقية لحقوه يشوفو مالها
سلطان حط ايده على جبهتها _ نياط .. انت تعبانة حاسة بحاجة نروح على المشفى ولا نتصل بدكتور يجيلك البيت ..
رضوان بلهفة _ حبيبتي ردي عليه متقلقيناش عليكي ..
نياط بهمس _ أنا مش تعبانة ..
سلطان _ طيب حد من الحلاليف دول زعلك قوليلي هو مين و أنا .. زيد .. بزعيق ..
زيد باندفاع _ مزعلتهاش يا سلطان و لو زعلتها من غير قصد انا مستعد اتنفخ بس تفك التكشيرة ديه ..
نياط ابتسمت _ محدش منهم زعلني ..
سلطان _ طيب مالك مبقدرش اشوفك كدة ساكتة و هادية مالك .. همم ..
نياط
متابعة القراءة