رواية أشقاؤها_الثمانية_بلوتي الفصل التاني بقلم إليا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انت عارف أنا بحبكو قد ايه .. 
سلطان بهداوة _ بعد اللي قلتيه مبقتش عارف .. 
كانت ماشية بس وقفها و باس راسها زي ما بيعمل كل ليلة هو مسامحهاش و فنفس الوقت مهنش عليه زعلها حسسها بحبه من غير ما يكسر كلمته و سابها فنص البيت
نياط زعلانة _ هما مفكرني بفكر في الجواز تفكير سطحي بس لو عثمان اجا بكرة .. هما .. سكتت .. 
أفكار بتوديها و تانية بتجيبها بس قررت تلغي موضوع عثمان تأجله لغاية أما اخواتها يتقبلو الفكرة جزئيا ع الأقل قررت اول ما تقوم الصبح توصله بأي طريقة تلغي جيته
الساعة وحدة بعد نص الليل ..
يزن متوتر _ احم .. انت بتعمل ايه هنا يا زين .. 
زين بتريقة _ المفروض السؤال ده انت تجاوب عليه .. انا لقيتك بتتسحب فالظلمة .. 
يزن _ انت كمان جاي من غير شبشب يعني بتتسحب الفرق بتتسحب من غير ظلمة اجيت على هنا ليه .. 
زين متلبك _ اجيت .. 
سكت لما سمعو صوت الباب بيتفتح بشويش تاني و حد بيدخل مروان اللي منتبهش على وجودهم غير لما قفل الباب من وراه لقاهم فوشه
زين _ مروان .. إيه اللي جابك على اوضة نياط فنص الليل مش سلطان قال ملمحش حد بيراضيها .. 
مروان رفع حاجبه _ و الكلام ده بيمشي عليا لوحدي ما انتو كمان هنا .. 
زين بتأتأة _ زي ما انت عارف سلطان حجز تلفونها و جيت اخد الشاحن بتاعه عشان متستعملوش .. 
يزن _ ايوه صح .. و انا اجيت اخد شاحن اللاب توب .. 
مروان بتريقة _ خايفين تشحن بيه التلفزيون يعني مش جايين عشان نياط .. تؤ تؤ .. الشاحن 
زين _ و انت يا عبقري ايه هو عذرك .. 
مروان بثقة رفع أول حاجة جت فايده من التسريحة من غير ما يشوف هي ايه _ اجيت اخد ده
يزن ضحك _ مناكير .. 
مروان بص للي فإيده رماه و رفع أي حاجة من غير ما يشوف هي ايه تاني _ احم .. لا ده .. 
زين
تم نسخ الرابط