رواية أشقاؤها_الثمانية_بلوتي الفصل الثامن بقلم إليا حصريه وجديده
المحتويات
مش هسيبه .. هيبقى كويس صح .. ايوه صح .. عثمان هيعيش .. انت هتعيش ..
حطت راسها على صدر عثمان بتعيد الكلام ذاته و حتى بعدما الاسعاف اجت مرضيتش تسيبه بتتعلق فترولي و بتصوت لغاية ما صوتها مبقاش يطلع من حلقها و اڼهارت قاعدة على الأرض و سلطان بيهديها
_ اهدي يا نياط أرجوكي نفسك هيتقطع من العياط هيكون كوبس صدقيني متعمليش فنفسك كده ..
نياط بتشهق بين كل كلمتين _ أخدوه مني ..
عكس نهيارها عياطها و صريخها ساعتها دلوقتي و هما قدام أوضة المشفى مبتنطقش هادية بشكل غريب ساندة راسها على كتف سلطان اللي حاله مش عاجبها ..
سلطان بيمسح على راسها _ أجبلك مية انتنهد .. طيب ردي عليا يا نياط كده بتخوفيني عليكي ..
كلامه متسمعش في وذانها جسمها جنبه بس عقلها مع عثمان مبيبطلش تفكير فيه ساكتة ساكنه مبتتحركش لين اتسحبت من حضڼ سلطان ..
عمران حاوط خدودها بلهفة _ نياط انت كويسة .. حصلها ايه يا سلطان ..
سلطان بعصبية _ أنا مش لما اتصلت بيك نبهتك تجي لوحدك جايب معاك القبيلة كلها ..
مروان _ سكر وذان اختك يا مراد ..
مراد بفضول _ اهو سكرتها .. هنقول كلام عيب ولا ايه ..
مروان بتريقة _ انت اللي وصلت عثمان للحالة اللي هو فيها لا و مش عايز تعرفنا باللي حصل .. شاطر أوي ..
سلطان مصډوم _ وصلته فين يا خويا ..
زين غمزه _ انت هتنكر قدامنا دحنا اخواتك برضو بنسترك متخفش ..
يزن نكز ذراعه _ معرفتش تخبي الچثة يا اخي .. اندهلي كنا رمناه فأي حته .. أو غرقناه بدل ۏجع الدماغ اللي هيحصل دلوقتي ..
زيد برفعة حاجب _ مش لو حرقناه هيبقى أحسن .. بنخفي الدلائل ..
سلطان بزعيق _ انتو جنيتو ..
متابعة القراءة