رواية أشقاؤها_الثمانية_بلوتي الفصل التاسع بقلم إليا حصريه وجديده
المحتويات
واعي بتتهم اختك بايه ..
عمران _ احم .. هي اللي سابت رسالة قال ايه مشيت عند عثمان ..
مراد بيبص فأي حته غير عيون سلطان بتخوفه _ بصراحة هي مكتبتش اسم عثمان حرفيا بس احنا استنتجناه من كلمة أميري احنا آسفين ..
نياط بدلع _ بس أنا قصدت سلطان ..
سلطان بغيظ شد فشعره _ لا واضح اخواتي مشافوش بربع جنيه تربية .. محتاجين يتعلقو بالدور واحد واحد على الۏسخ اللي معبي عقولهم ..
زيد حسب خصلة من شعر نياط _ فالح تتقاوى علينا ناسي لبرنسيسة اللي فاتحة بيتنا دار رعاية و عايزة تستضيف الأستاذ عثمان فيه ..
نياط پتتوجع _ شعري .. ااه بتتنطط و هي بتمثل العياط حرام عليك انتو مصرين تقلعولي شعري ..
سلطان بزعيق _ ما تلم ايدك يا حيوان لكسرهالك اتنهد عثمان هناخده معانا بيتنا زي ما نياط قالت محدش يناقشني اطلعو برا اتصرفوله فثياب و ادفعو حساب المشفى .. محتاج عثمان فكلمتين على انفراد ..
نياط بلهفة _ بس ..
سلطان _ مش أنا عملتلك اللي نت عايزاه يا نياط ممكن بس تثقي فيا المرة ديه ..
نياط عابسة _ متقلش كده يا سلطان .. عارف أنا بوثق فيك أكثر من نفسي و مستحيل اعترض على قرار أنا متيقنة مليون في المية انك هتاخده لمصلحتي ..
وقف قدام عثمان بعدما الكل مشي زي ما أمر سحب كرسي و قعد عليه و ركز فعيون اللي قاعد على السرير بيدور فيها على حاجة مش عارف هي ايه ..
سلطان بثقل _ زي ما سمعت وذانك ايدي ثقيلة و السيناريو اللي اتحبك ممكن المرة الجاية يبقى حقيقة ..
عثمان بتحدي _ أنا مستعد عضامي تتدغدغ بس أفوز بيها ليا في الأخير .. انت وافقت تخليني فبيتك عشان تدور ورايا و تشبع شكوكك ..
سلطان ربت على كتفه _ غلطان اي حاجة بعملها مش عشان اشبع شكوكي .. بعملها عشان خاطر اختي و دموعها اللي تسوى عندي الدنيا و لو أي حد فكر .. بس فكر يأذيها .. ابتسم و لا قلك بحب العملي .. هخليك تشوف بنفسك ..
عثمان بهداوة _ شايف الخۏف بعينك انت بقيت متأكدة انها متعلقة بيا .. خايفين تخسروها بس انا مش جاي أخدها منكو انا جاي ابقى معاها وسطكو ..
سلطان قام و اداه بظهره _ تاخدها مننا .. لو فيوم تحطيت فمقارنة مع حد من اخواتها اتأكد انها هتختاره من غير ما تتردد ولو لثانية ..
عثمان _ مش هخالفك الرأي .. و لو هتحبني بربع الحب اللي بتحبكو بيه هكون راضي و مبسوط ..
خلص الحوار على كده و فضل الصمت مرافقهم لغاية وصولهم البيت بس مننكرش مضايقات الاخوة لعثمان مسابوهش فحاله يتنفس و القيامة قامت بعد
متابعة القراءة