رواية أشقاؤها_الثمانية_بلوتي الفصل العاشر بقلم إليا حصريه وجديده
مر الوقت ..
الثياب تبدلت الأكل جهز البطون تملت و اليوم خلص كل واحد مشي ينام و يرتاح بس وسط الظلمة في اربع رجلين بتمشي على رؤوس أصابيعها زيد و مراد بيتسحبو لجوا أوضة و بيرفعو رجل اللي نايم على السرير و يوقعوها كذا مرة ..
زيد بهمس _ رايح فالنوم خالص واضح الادوية اللي واخدها فيها تأثير لمنوم بس كأنو رجله خفيفه
مراد بيرفع رجله الثانية و بيوقعها _ كل شي خفيف فيه الا دمه ثقيل ثقل من طبيعي ..
زيد زاح البطانية عن رجلين اللي نايم _ مش وقته الكلام ده خلينا نعمل اللي اجينا نعمله أحسن ما يفيق و يلقطنا ..
مراد بهمس _ يلقطنا ده بيتنا ندخل الاوضه اللي نعوزها و نطلع منها وقت ما نحب بس يلا نستعجل أصلي متشوق و عايز أضحك لتدمع عيوني ..
زيد بيكتم ضحكته _ يا حبيبي يا عثمان هتتشوي على ڼار هادية خد لف معايا الورق ده ..
مراد بيلف الورق و بيحطه بين صوابع رجليه _ ايه النعومة ديه يع رجله أنعم من حياتي ولا كأنها رجلين بنت تلاقيه بيحط عليها كريمات بعدد شعر راسه ..
زيد ضربه على قفاه _ انت مهووس رجول ما تتكل خلصنا احشر الورق من سكات ..
طلع مراد ولاعه من جيبه و بدأ يولع في الورق كله طلعو جري بعدها لبرا الأوضة لازقين آذنيهم على الباب بيتصنتو بعد شوية وقت صغيرين سمعو صوت صړيخ طالع من جوا ..
زيد ضحك _ يا حرام من الۏجع صريخه بيطلع بناتي صوته بيضحك ما بالك بالصورة بقا يا ريتنا سبنا كمرة جوا تصور ردة فعله ..
نياط بتصوت _ سلطان اااه يا ماما رجلي .. رجلي
بتتحرق رجلي .. رجلي ..
مراد برق _ ده صوت صړيخ نياط ..
جريو لجوا الأوضة مراد شغل النور و زيد قعد يشيل عنها الورق اللي اغلبه انطفى و فرمشة عين لقو البيت كله ملمون فالأوضة وشهم مخطۏف لونه ..
سلطان مڤزوع _ نياط مال رجلك اتحرقت ازاي مروان روح هاتي تلج و أي مرهم بسرعة
مروان بلهفة _ حاضر حاضر ..
عمران بينفخ على الحړق من خوفه بيحاول يعمل اي حاجة تخفف عليها الۏجع _ هيخف بس اهدي يا نياط قلبي اصبري شوية ..
نياط بتصرخ _ رجلي ..
يتبع