البارت_العاشر رواية_قُدِرَ_لنا_اللقاء الكاتبة_ريهام_أبوالمجد

موقع أيام نيوز

محمود عنده أسبابه المفروض كنت تواجهه هو الأول وتسمعه قبل ما تعمل اللي عملته بس أنا عذراك عشان زي ما هو أخويا وخاېفة عليه هي كمان أختك وأنت خاېف عليها عشان كدا ريح قلبك ومتحملشي نفسك الذنب وأنا متأكدة إن شروق هتفوق وصدقني مش هتزعل منك.
حازم بصلها بأمل وقال بجد تفتكري كدا!
ميرا ابتسمت وقالت افتكر اووي بس لو بتحبها بجد اجمعها بحبيبها أنت عارف أنها بتحبه اووي وقربها منه بيريحها.
حازم بندم عندك حق أنا أسف.
ميرا كانت عايزة تخرجه من اللي هو فيه فضحكت وقالت أية دا حازم باشا بيعتذر أمال طلعت عيني ليه يوم الحاډثة
حازم ضحك وقال أنتي مصدقتي ولا أية
ميرا دا أنا هذلك بيها.
حازم بإبتسامة قومي يا بت من هنا مش ناقصك.
ميرا بعبوس بقى كدا بعد ما وقفت جنبك أخص عليك.
حازم ابتسم وأول مرة يتعامل كدا مع بنت غير شروق وهيام ولارين بس هو ارتاح اووي من كلامها وهي قامت وقعدت جنب البنات تواسيهم.
بقلمي ريهام أبو المجد 
عند محمود وغسان.
غسان بهدوء بص يا باشمهندس أنا عرفت كل اللي حصل من حازم وقبل أي حاجة أنا عاتبت حازم على اللي عمله لأنه غلط وعرض حياة أختي للخطړ كان ممكن يجي يتكلم معاك ويسمعك وبعدين يحكم عليك أو ينصحك أنك أنتي اللي تصارحها بالحقيقة لكن هو أتصرف بتسرع وغباء ودي كانت النتيجة بس في نفس الوقت أنا عذرته شوية لأنه كأخ دمه أتحرق من فكرة أنك بتلعب بمشاعر أخته وأنا لو مكانه اأها مكنتش هتصرف زيه بس بردك كنت هبقى مغلول منك.
محمود أنا أسف بس فعلا كان خلاص كل حاجة هتتحل.
غسان لو سمحت اسمعني للأخر.
محمود حاضر اتفضل.
غسان ثانيا بقى أنت غلطان عشان مصارحتهاش من الأول وعطتها حرية الإختيار ودي كانت أكبر غلطة أنت عملتها وأكيد أنت عارف شروق أكتر مننا وعارف إية اللي يزعلها ويكسرها وأكيد كنت عارف إن حاجة زي دي هتوجعها ومع ذلك أنت خۏفت تواجهها أنا لولا إني شايف في عيونك حبها مكنتش اتكلمت معاك دلوقتي بالهدوء دا وكان أبسط حاجة أعملها أبعدك عنها بس أنا عارف إن شروق بتحبك اووي وهي نفسها قالتلي كدا وأنا عشان خاطرها أعمل أي حاجة عشان كدا هساعدك وهعطيك فرصة بس دي هتكون فرصتك الأخيرة.
محمود بإمتنان بجد متشكر اووي وأوعدك والله إني مش هزعلها تاني.
محمود ابتسم وقالت ما أنت مش هتقدر أصلا لأنك هتلاقيني أنا والبوكس في إنتظارك.
محمود ابتسم وقال صدقني أنا بحبها اووي ومصدقت إني لقيتها وبجد مش مستعد إني أخسرها تاني.
مشي محمود بس غسان وقفه وقال حافظ عليها يا محمود مش هتلاقي حد يحبك زيها.
محمود ابتسم وقال هحطها في عيوني وفي قلبي وفوق راسي والله.
دخل محمود أوضة شروق والمرة دي حازم ممنعهوش لأنه عارف أنها هتكون كويسة لما تشوفه.
محمود دخل وقرب منها كانت مغمضة عيونها وكانت شبه الملاك بس ملامحها باين عليها الحزن والتعب فقرب وباس راسها بهدوء وبعدين قعد جنبها ومسك إيدها وقربها من شفايفه وباسها وقال أنا أسف يا حب عمري أسف إني جرحتك بس والله ڠصب عني أنا مظلوم زيك أنا عارف إنك انجرحتي بس والله العظيم أنا اليوم دا كنت بمۏت في الثانية ألف مرة عملت كدا عشان خاطر بابا طب فاكرة يوم ما قولتلك أعمل أية وأنتي قولتيلي أضحي حتى لو هتوجع عشان خاطر اللي بحبه مقدرتش أشوف بابا بين الحياة والمۏت ومعملشي اللي
تم نسخ الرابط