البارت_السادس_عشر رواية_قُدِرَ_لنا_اللقاء الكاتبة_ريهام_أبوالمجد

موقع أيام نيوز

ليه بكل حب وبعدين قالت كنت بتفكر في والدي لية
محمود بحزن لما أفتكرت إني خلاص هبقى أب وفكرت فيه قلبي وجعني مع إني شايف إنه مذنب ويستحق العقاپ دا لكن الأبوة اللي جوايا عنفتني وقالتلي إن الأب محتاج فعلا ولاده حواليه خصوصا في وقت كبره مكنتش حابب أقولك عشان مش عايزك تزعلي.
شروق طبطبت عليه وقالت فهماك يا محمود ودا اللي كنت هكلمك فيه.
محمود بإستغراب سامعك يا حبيبتي كملي.
شروق أنا رغم زعلي منه وإني مش قادرة أسامحه بس في نفس الوقت صعب عليا لما شوفته كدا ومش عايزة أكون قاسېة عشان عيالي ميعملوش معايا كدا رغم إني عارفة إني صح وأنهم ظلموني لكن أنا مش كدا.
اتنهدت وقالت أنا هبقى أروح أزوره يا محمود وهكون جنبه مش هسيبه لنفسه ودماغه لأن الندم وحش وبيخلي صاحبه يروح لسكة وحشة ونهايتها أوحش أنا هبره ومش هقطع حبل الود والوصال وهحاول أسامحه دا ربنا سبحانه وتعالى بيسامح وبيغفر لعبده واحنا بشړ عايزة أسامحه عشان ألاقي اللي يسامحني بعدين.
أنا هسمعك وهصلح من نفسي أنا عايزة أكون أم صالحة وقدوة لأطفالي.
محمود أنتي فعلا كدا وأنا مطمن على أطفالي معاكي لإني واثق إنك هتحسني تربيتهم أكتر مني.
شروق ربنا ميحرمنيش منك.
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود حط إيده على بطنها وقال حبيبة بابي أنا بحبك اووي بس بحب مامي أكتر منك وعايزك متتعبهاش عشان خاطري.
شروق ضحكت وقالت أنت يعني خلاص متأكد إنها بنت
محمود ضحك وقال ايوا حاسس إنها بنت وبتمنى كدا فعلا وعايزها نسخة منك.
شروق حطت إيدها على خده وقالت بس كدا هتخنقها بغيرتك.
محمود ضحك وفضل يقرب منها وقال مش عايز أنام ما تيجي نسهر.
شروق حطت إيديها الإتنين على صدره وقالت متقربشي أكتر من كدا يا حبيبي عشان خطړ وهزعلك.
محمود بص على إيديها اللي على صدره وقال طب مش عيب كدا وبعدين أنا عايزك تزعليني وريني هتعملي إية يعني
شروق بضحكة طب يلا نام وبطل كلامك دا عشان بيحرجني.
شروق حطت إيدها على وشها من الكسوف وقالت محمود بطل بقى ويلا ننام.
محمود بعبوث دا أنتي بقيت بتقطعي اللحظات الرومانسية زي حازم وشريف طب والله لسيبلك السرير وهروح أنام على الكنبة.
وقام فعلا ونام على الكنبة بزعل فشروق قالت محمود بطل لعب العيال دا وتعالى نام على السرير.
محمود بغيظ لا ونامي بقى عشان عندي شغل.
لى نام جنبي.
مقدرتش أشوفك زعلان مني.
محمود بحب بس أنا عمري ما زعلت منك أنا حبيت أشوفك هتعملي إية عشان تراضيني.
بقلمي ريهام أبو المجد 
فجأة بعد عنها فهي شدته ليها تاني من التشيرت بتاعه وقالت رايح فين!
محمود ضحك وقال مټخافيش مش هبعد عنك أنا هقفل النور بس.
شروق هقوم أحضرلك الحمام على ما تفوق.
محمود ضحك وقال لا دا كان قول لسه فاضل الفعل.
هدومه وخلصوا ونزلوا فطروا معاهم وهو راح للشركة وهي كانت واحدة أجازة لأن النهاردة حازم هيجي يطلب ميرا فهتقضي اليوم معاها وتجهزها.
ميرا بفرحة وتوتر شروق أنا محتارة ومش عارفة ألبس إية
شروق ضحكت وقالت أهدي يا حبيبتي كل التوتر دا عشان زومة دا أهبل.
ميرا ما هي اللي بټعصبني يا مامي وبتتريق على حازم.
شروق ضحكت وقالت والله يا ماما ما عملت حاجة وبعدين دا زومة أخويا.
نادية ضحكت وقالت ربنا ميحرمكوش من بعض يا حبايبي يلا يا ميرا جهزي نفسك عريسك على وصول.
شروق متقلقيش يا ماما نص ساعة وهتكون جاهزة.
نادية تمام يا حبيبتي ولو أحتاجتوا حاجة قولولي.
شروق حاضر
تم نسخ الرابط