رواية فاطمه وعز الفصل الحادي والثلاثون حتى الفصل الخامس والثلاثون حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الطعام بفم ابراهيم.
ابراهيم و حتوكليني كمان هو انا صغير.
فاطمة أنا اتعودت علي كدا خلاص.
ابراهيم حتي لما شفيت.
فاطمة بمرح يا سيدي انا مرتاحه كدا انت مالك جوزي و انا حره فيه.
ضحك ابراهيم حلوه منك كلمت جوزي. بتحبيني يا فاطمة.
شعرت فاطمة بالخجل الشديد و وجهها أصبح ألوان.
دخل عز ها أخباركم إيه. لم يرد عليه.
عز بخبث شكلي جيت في وجت مش مناسب.
ابراهيم طول عمرك غتيت.
ضحك عز بصوت عالي أهو كدا ابراهيم رجع.
ابراهيم متفطر معانا الأكل حلو من غيرك.
ضحك اثنتيهما أما فاطمة كانت تعتصر خجلا.
عز صح الدكتور فاضل حيعدي عليك دلوك. و طرق الباب و دخل الدكتور السلام عليكم
ردوا السلام ثم نظر لعز تعالي اتفضل علي السرير أما نشوف حالتك. 
ضحك ابراهيم عرفت مين فينا المخبول
عز بغيظ ماشي يا هيما الحساب يجمع.
الدكتور لإبراهيم أنا شايفك أبل كدا شكلك مش غريب عليه.
اللهم صل علي محمد
عز حضرتك كنت متابعه من حوالي ١٠ سنين.
الدكتور أيوه افتكرته انت بالذات من المرضى اللي منسهمش كنت شاب و خاېف علي مستقبلك
عز بس حضرتك جلت ان حالته ميئوس منها.
الدكتور مين قالك كدا دا أنا قلت لأخوه ان حالته مش صعبه و حيتحسن مع الوأت. و لكنكم متبعتوش معايا.
فهم عز أن علاء أهمل في علاج أخيه و مثل خوفه عليه في نفسه يا جبروتك معجولة توصل لكده كمان
الدكتور بس انا شايفه تمام إيه المشكله.
روايات كل يوم رواية جديده 
34
اللهم صل علي محمد
طلب الطبيب أن يبقي وحده مع ابراهيم استأذنت فاطمة ابراهيم لتطمئن علي أبيه و ذهب معها عز و بعد أن استمع الطبيب لحالة ابراهيم و ما ادي به لذلك. صمت قليلا ثم قال متفتكرش نفسك عانيت من لا يعانيه أحد غيرك كتير عانوا أكتر منك أحمد رينا إن ليك عيلة بتحبك ليك زوجة مخلصة ليك حتي و انت مش راجل متزعلش من الكلمة هي تزوجتك و انت طفل يعني كانت العلاقة زي أم او داده و طفلها و ربنا خدلك حقك من اللي ظلمك و كاد ليك لكن حتي و ان كان اللي عمله شيئ مريع بس هو واحد من بين كتير حواليك بيحبوك و يفرحولك. أنا هكتبلك الروشته دي و حتابع معايا بس انت كمان لازم تكون طبيب نفسك. و تقاوم أي وساوس 
ابراهيم شكرا يا دكتور كلامي مع حضرتك فرج كتير..
الدكتور طب حسيبك بأه يا بطل ورايا عيانين تانيين
ابراهيم أنا حروح أشوف بوي و اطمن عليه
اللهم صل علي محمد
جاءت إليه مهرولة أيوه يا ابراهيم مالك.
فاطمة دا عزت اخويا أتى عزت و مد يده ازيك يا هيما.
اللهم صل علي محمد
عزت مين دا.
فاطمة بسعادة دا ابراهيم الحمد لله ربنا شفاه و بأه طبيعي.
عزت پصدمة بجد ما شاء الله ألف مبروك.
ابراهيم بتهجم اللي يبارك فيك. ثم نظر لفاطمة يالله نروح نطمن علي بوي أمسك عزت يد فاطمة فجذبها ابراهيم و لفها الاتجاه الآخر و امسك يدها و ربت علي كتف عزت منور يا نسيبي. و سار في الطريق لأبيه.
وقف عزت و اڼفجر ضحكا طب والله دمه أخف من لما كان عبيط ثم ذهب خلفهم.
فاطمة و هي تسير مع ابراهيم ايه يا ابراهيم حتغير من أخويا.
وقف ابراهيم
تم نسخ الرابط