رواية الاميره_المنفيه البارت الاول بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده
على بيتنا فرحانه وكان فيه شخص غريب ماشى فى الشارع جنب بيتنا خبطت على الباب لكن والدى مفتحش
استخدمت مفتاحى ولما فتحت الباب لقيت والدى مرمى على الأرض مېت
مقدرتش اتمالك نفسى صړخت وفقدت الوعى تجمع الجيران وفوقونى كنت مڼهاره جدا ولأننا فى قرية صغيره مراسم الډفن تمت بسرعه حضنت والدى لأخر مره قبل ما ينزل القپر ولاحظت چرح صغير فى رقبته مشوفتوش قبل كده خلصنا الډفن وانا مڼهاره حياتى انتهت بمۏت والدى الناس كانت بتواسينى وتحاول تخفف عنى ورغم حزنى وانهيارى سمعت جارتنا بتتكلم ان والدى كان بصحه كويسه فى اليوم إلى ماټ فيه
كنت عارفه ان المۏت بيحصل من غير اسباب وان كلام جارتنا من شدة حزنها على والدى
اعتزلت فى بيتنا البسيط رافضه اخرج منه مش قادره اتعدى الصدمه وخدنى الحنين ودخلت غرفة والدى كان أول مره ادخلها واتفاجأت ان الغرفه مدربكه وكل حاجه واقعه على الأرض وصوره كبيره لوالدتى مكسوره مهشمه زى ما يكون شخص داس عليها برجله
بقايا سېجارة والدى كانت فى المنفضه قعدت أبكى ووسط دموعى شفت خط ډم ماشى فى غرفة والدى من تحت طاولة المكتب لحد خزانة ملابس والدتى
والدى كان محتفظ بكل حاجه تخص والدتى فتحت دولاب ماما هدومها كلها كانت متقطعه وملطخه ډم
افتكرت الشخص الغريب إلى شوفته جنب البيت واختفى فى الغابه وقعدت افكر ممكن بابا يكون اټقتل
ومين عمل كده
تحت هدوم والدتى المقطعه لقيت علبه متخبيه فتحت العلبه
كان جواب بخط والدتى
كارولين حبيبتى عندما تقرأين هذا الخطاب اتوقع ان يكون عمرك تسعة عشر عام
لقد اخفيت عنك الكثير من الأمور من أجل حمايتك لكن لو وصلتى للجواب ده فدا معناه انهم وصلو لوالدك وقتلوه
كنت بقرأ بعيون منفجله كارولين انتى مش مجرد بنت عاديه
انتى اميره دا قدرك دماء اجدادى بتسرى فى عروقك ولا يمكن لأى شيء يعملوه يغير كده انتى اخر وريث لنسل هانس الأكبر
يتبع