رواية الاميرة_المنفيه البارت الرابع بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده
رواية الاميرة المنفيه البارت الرابع بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده
صبغ القمر مياة نهر ارسان بلون الفضه وكان نهر ارسان هاديء على غير العاده
كارولين تكافح النعاس وكيف تنام إلى جوار غابه متحدثه كانت كارولين متأكده ان الغابه تحدثت معها
تلك الغابه الجنيه كما وصفتها كارولين لسعها البرد تغطت بالبطانيه وعندما شعر جسدها بالدفيء نامت
حتى أسماك الشباط والشلبه التى تفرقع جوار الضفه لم تفلح فى ازعاجها
تنام بشكل غريب هكذا قرر من وسط الحشائش البشر غريبين جدا
وكانت الغابه السوداء المعلونه ذات العيون المسحوره تراقب كل شيء
الغريب الذى حل بضفتها وتتوق ان يدخل إلى العمق حتى تبتلعه إلى الأبد
ضيف اخر لا يفلح بالخروج منها واشرقت الشمس فى الجهه الأخرى وكارولين نائمه تحت ظل أشجار الغابه السوداء
التى لا تصل إليها الشمس
فتحت كارولين عيونها وتأكدت انها لازالت حيه
الحمد لله يدى قدمى انا سليمه مكتمله وكانت الغابه فى غاية الجمال لم تلحظ كارولين ان الغابه تحولت وتغيرت
وبرقت امامها الفاكهه الطازجه كأنها تناديها
كانت الفاكهه تتدلى من الافرع ويمكنها قطفها بسهوله
مشت كارولين خطوتين
توقفى يا بشريه!!
الغابه ستتبتلعك
انت مين
تأكدت كارولين من الصوت
ليس الآن همس الصوت اتبعينى من فضلك
اتبعك لفين انت مين وليه انا مش شايفاك
إلى بعمله من مصلحتك يا بشريه امشى ورايا من فضلك
انا مش شرير ولا مؤذى كنت براقبك الليل بطوله لو كنت هعمل حاجه كنت عملتها وانتى نايمه
طيب انت مين
همس الصوت ليس الآن
رات كارولين آثار أقدام تمشى فى وحل الضفه لكنها لم ترى اى شئ
انت عفريت صح
انا مش عفريت يا انسانه امشى ورايا قبل ما سكان الغابه مما يلحظو وجودك
انت مستذئب
صړخ الصوت طبعا لا
المستذئبين ميقدروش يوصلو هنا ثم غمغم بصوت خاڤت
ما عدا اركادين طبعا
مين اركادين ده
همس الصوت اركادين الاسطوره أسطورة المستذئبين الهجين الخارق
وكانت كارولين تمشى الان وبداء الكلام يجذبها
الذئاب فى الناحيه التانيه كانو هياكلونى لكن فيه ذئب ساعدنى
اسمه ارد بردا
همس الصوت اردين
ايوه صح اسمه اردين لكن اعتقد انهم قبضو عليه
متخفيش على اردين ولا تخافى منه خافى من رعد لانه ذئب بلا شرف
هما ليه كانو بيدور عليكى
وانت عرفت ازاى