رواية حكاية شمس البارت الثاني بقلم سلمي سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة.
وتمر بيها الايام بقت تصحي كل يوم بدري تروح تجهز ليها الفطار بنفسها وتاخد البيض من المزرعه والعسل من المنحل وتطلب من محاسن تعملها فطير وبقت تهتم بصحتها وعلاجها وبعد مرور الاسبوع علي شغلها مع مدام وصال في يوم وهي مروحه للبيت عند عمتها تلاقي المهندس سامي بانتظارها علي غير العادة واول ما يشوفها يضحك بوشها 
شمس اهلا يا هندسة اخيرا حضرتك اتنازلت وهتتكلم معايا ده انا بقالي اسبوع بحاول اكلمك بترفض باستمرار وكل ما اجي اطلعك تقفل الباب في وشي متقولش جاية اشحت منك المهم ممكن اعرف هتخلصني امتي من ابتكاراتك الهندسية
مهندس سامى اتفضلي ويطلع ليها مفتاح السطح اطلعي شوفي السطح والاوضة وقوليلي رايك
شمس تاخد منه المفتاح وتطلع تجري لفوق وهو وراها وتفتح الباب وتقف مذهوله من شكل السطح اللي بقي تحفه فنيه حرام تعرضه للايجار للشباب خساره فيهم وتدخل تشوف الديكورات وتنبهر بالتصميم وتبص للمهندس باعجاب لمهارته وتغيرة لشكل السطح وخلاه بالروعه دي 
عمل تكعبيه من الخشب المزكرش وحط فيه طقم انترية جميل والجهة التانيه قفل مكان للصوبات الزراعيه وقصاري الزرع والورود فاصبح السطح كالروضة الجميله
اما الاوضة كانت كاوضة العرائس بالاضواء الملونه وغرفة كامله اوضة النوم مع مكتب صغير وشيك جدا وشاشه للتلفزيون وثلاجه للعصائر ومكيف وسجاد فخم وشيك
وتخرج شمس من الاوض وتحط ايدها علي فمها من خجلها من نفسها ومش عارفه تقول ايه ولسانها عاجز عن التعبير
انت مهندس فذ معجزه اللي عملته في اسبوع عمره ما يخطر علي بالي انا مش قادرة اوفيك حقك بالكلام بس انت اثبت اني حمارة ودبشه وعبيطه واسفه علي كل كلمه اتعصبت بيها عليك ومش عارفه اشكرك ازاي علي اللي عملته
المهندس سامى مش عايز غير انك توصلي لمدام وصال اني وفت بكلمتي معاها وعملت كل اللي عليا في تجهيز الاوضة
شمس اكيد وعلشان شغلك الحلو ده اتفضل معايا ادوقك الحلويات بتاعتي حاجه تحفه ولذيذة زي شغلك كده بالظبط
وينزل معاها وتضيفه وتعمله الحلويات بايده وتعمل حساب مدام وصال فيهم حلاوة الاوضة اللي بقت تحفه معمارية
وتمر الايام وعلاقة وصال وشمس تزيد وكل يوم تكتب جواب ليها وتنزل اسكندرية تبعته لمقر البعثه يمكن يرد يزن علي جدته ويطمنها عليه وفي يوم تتاخر عليها لانها كانت بتجهز طلبيه لمحل خاېفه تخسر زباينها لو اهملتهم واعتمدت علي شغلها مع مدام وصال وراحت ليها البيت لاقيتها زعلانه منها لانها اتاخرت وتحاول تصالحها بعلبة حلويات من عمايل ايدها 
وصال انا سمحتك خلاص وهوفر عليكي كتابة الجواب بتاع النهاردة خدي ده ابعتيه وانتي جايه الصبح ومتتاخريش عليا تاني انا مش هفطر الصبح غير لما تجي
شمس انا أسفه واوعدك مش هكررها تاني وتخرج تبعت الجواب وترجع علي بيتها وفي صباح اليوم التالي تصحي بدري وتخرج تلاقي الاسطي رجب بانتظارها كالعادة يوصلها للبيت وتدخل تسلم علي البواب وتفتح باب البيت بالمفتاح اللي اديتهولها مدام وصال وتنادي عليها متردش تروح تجهز الفطار وتاخده علي صنيه وتطلع اوضتها علشان تفطرها 
وتخبط علي باب الاوضه مره واتنين وثلاثه محدش يرد
تحط الصنيه علي الارض وتفتح الباب وتصرخ باعلي صوتها 
من منظر مدام وصال وهي واقعه علي الارض ....
يتبع....

تم نسخ الرابط