رواية حكايه شمس البارت الرابع بقلم الكاتبه سلمي سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية حكايه شمس البارت الرابع بقلم الكاتبه سلمي سمير حصريه وجديده 
تنتهي شمس من اعمالها في منزل السيده وصال و تستعد للمغادره من الباب ثم يتناهي علي مسمعها رنين الهاتف لتعود مره اخري وتجيب عليه قائله..من 
المتصل.. نحن المشفي نريد ان نحيطك علما بان السيده وصال قد استردت وعيها وطلبت منا ان نتحدث اليكي لكي تجلبي لها بعض من الملابس النظيفه لتغير ملابسها لانها مفتقده اناقتها
شمس تصيح بفرح انت بتتكلم بجد مدام وصال فاقت طيب ممكن اكلمها لو سمحت عايز اطمن انها فاقت فعلا 
المتصل حاضر سنطلب من السويتش ان يقوم بتحويل المكالمه الي غرفتها الخاصه حاليا وللعلم يوجد معها حفيدها يرافقتها وبعد قليل تسمع وش بسيط وصوت رجولي يقول
الحفيد الو من معي
شمس انا شمس طمني علي مدام وصال هي فعلا فاقت 
رد عليه الحفيد بجفاء 
ايوه الحمد لله فاقت ورجعت تنور حياتنا من جديد 
يا انسه شمس اظن تقدري ممكن ترتاحي انت 
وانا هتولي رعايتها من دلوقتي 
ردت عليه شمس بصوت مرح وسعيد
ارتاح ايه لا انا لازم اجي اطمن عليها بنفسي بلغها انت بس هاحضر لها طقم شيك وكل مستلزماتها الشخصية وحلويات من صنع ايدي اللي بتحبها
رد الحفيد بنزق 
مفيش داعي لتعبك اكثر من كده تقدري تروحي بيتك وانا هروح البيت اجيب ليها كل طلباتها 
وشكرا لحد كده علي تعبك معاها ورعايتها وخدمتها طول الفترة اللي فاتت
لم تلاحظ نبرة السخرية في صوت المتكلم وردت عليه بعفوية
هو ايه اللي قدمته وبتشكرني عليه دا انا اخدمها بعيني وملكش دعوة خدمتها علي قلبي زي العسل اسمع مش علشان الخاتم الالماظ اللي خطبتني بيه هتتحكم فيا وتمنعني من خدمة المدام انا هفضل جمبها زي ما اتفقنا يلا سلام انا جيالك في الطريق
وتقفل معاه وتنزل تجري تلاقي رجب السواق بانتظارها تركب معاه وهي فرحانه ان المدام فاقت وبخير وبعد ساعه
تصل للمستشفي وتطلع جري علي اوضة المدام متلاقهاش
تروح للاستعلامات تسالهم بقلق
شمس لو سمحت مدام وصال فين وليه مش في اوضتها
موظف الاستعلامات اول ما فاقت حفيدها طلب يغير اوضتها وطلعت للجناح رقم ١٠ في الدور التاني اتفضلي هي بانتظارك
وهي تهم بالانصراف يقولها علي فكره حفيدها معاها
شمس احمدك يارب ياه استاذ شوكت ده دماغه حلوه لما فكر في موضوع الخطوبه وبسببها فاقت وكمان طلعها لجناح
ليها حق المدام بتحب تهتم بمظهرها وشيكاتها واناقتها واكيد
طلبت منه ينقلها لاوضة تليق بيها بس ازاي استاذ شوكت ملاحظش ده من اول ما نقلوها لاوضه بعد ما خرجت من الرعاية يمكن لانه بعيد عنها ميعرفش طبعها
وتصل للجناح رقم ١٠ وتخبط وترجع تفتكر ان مفيش حد معاها غير استاذ شوكت خطيبها هستاذن منه ليه وتفتح
وتدخل تشوف مدام وصال تلاقيها نايمه ومتلاحظش وجود الشاب اللي واقف في البلكونه واول ما تشوفها وصال تعتدل 
وصال تعالي يا

تم نسخ الرابط