رواية حكاية شمس البارت الرابع عشر بقلم الكاتبه سلمي سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لحضنه الحنون ويضمها بقوة لتهدئي بين احضانه كانها كانت في انتظار حضنه لتحس الراحه والامان وتهدء نفسها بسبب الارهاق والقلق التي عاشتهم في بعده عنها منذ ذهب الي شجون ويرفع راسها ويبتسم له بحب 
وفجاءه يتركها وينهض من جوارها ويفتح شباك الغرفه ويقف ياخذ نفس عميق ويعود بعد ان سيطر علي نفسه ويجلس مره اخري ويمسك يدها التي تعرقت بشده من خجلها 
ها ممكن اعرف ايه مضايق الجميل ومزعله وقبل ما تساليني ليه بوستك هقولك انا كنت هتهور واعملها قدام عمتك من وقت ما خرجتي من غرفتك بببجامة نومك واسمعي بعد كده تنامي بحاجه طويله ومحتشمه لحد ما تجي بيتي وتنامي بحضني ساعتها البسي اللي نفسك فيه او متلبسيش مش هيفرق كتير ويقرب ليها ويهمس انتي بتبقي مغرية اووي وانتي صاحيه من النوم بصراحه اثرتيني ويبعد عنها ويضحك
وهي تطأطا راسها في خجل من نظراته المليئة بالرغبه ليها
وتتكلم بعد انا اخدت نفس طويل .. زين انا منفعكش خليك مع بنت خالك هي انسب ليك ومش هتحملك فوق طاقتك انا عندي مسؤوليات تجاه عمتي وجوزها وصعب اتخلي عنهم او احملك همهم انا لسه طريقي طويل والواضح ان جدتك عايزه تفرح بيك وباولادك قبل ما ټموت وانت ظروفك وشغلك اللي بيغربك عن جدتك كله بدافع المال وانا مش هسمحلك تبعد عنها تاني علشان تقدر تساعدني او تقف جمبي ياريت ننفصل بهدوء وشكرا ليك للايام اللي عشتها معاك 
يشدها لتنظر في عينه.. بصي في عيوني كده وقوليلي انك عايزانا ننفصل كرري كلامك لو عندك القدرة وانا احررك مني
تسكت وتحاول تعبد عيونها عن عينه لكنه يجبرها بالنظر له والاقرار بعدم الاستمرار معه لتهب واقفه ارجوك افهمني يا يزن انا منغعكش ظروفي صعبه وظروفك والتزماتك اصعب
يضحك...... اللي افهمه حقيقه واحده وهتقري بيها دلوقتي عايزاني اخرجك بره حياتي علشان ظروفك الهبله انا راجل يا شمس وقادر علي تحمل مسؤولياتك ومسؤولية اهلك وجدتي متقلقيش شغلي كمهندس جيولوجي مجزي جدا ومن ناحية السفر والغربه انتي اللي هتقرري ودلوقتي لو هتعيشي معايا ونأسس اسره اوعدك مبعدش عنك لكن لو قرارتي الانفصال ههرب من كل مكان انتي فيه علشان محسش بخسارتي ليكي تختاري ايه با اميرتي افضل ولا اطفش ......
تحضنه فجاءة لاول مره تكون هي السباقه لاحتضانه..... 
لا مقدرش علي فراقك اوبعدك عني اوعدني متفارقنيش ابدا مهما حصل يا يزن انت بقيت ليا كل دنبتي الحياة اللي نفسي اعيشها بس وانا وياك انا بقيت اسيرة هواك زيك بالظبط 
تذعر شمس من المنحني اللي خدها ليه تهورها وتحاول تهرب لكنه يسيطر عليها بايده ويثبتهم .... اوعي تهربي من مشاعرك معايا عايزك متحرره من كل القيود وانتي بحضني زي ما حصل من شويا مټخافيش انا عايزك لما تكوني مستعدة انك توهبيبني نفسك برضاكي بس عايزه اوضحلك حاجه مهمه ان قوة احتمالي پتنهار وبتمنا جدتي تخرج النهاردة قبل بكره لاعلان جوازي بيكي مشتاق لتذوقك يا طعمه ويضحك ويشيل ايده عنها يلا قومي خلينا نروح لجدتي وهحكيلك 
في الطريق اللي حصل بيني وبين شجون .......
تقوم شمس بسرعه وتعدل هدومها وتفتح باب الغرفه...
طيب يلا بينا نمشي بسرعه من هنا قبل ما تلاحظ عمتي 
ان في حركة بالغرفه .......
وتنزل تتسحب واحده واحده وهو ينزل وراها بيضحك من خوفه لانه واثق انه يقدر يواجه اي حد قبل ما يوجهه لبهم اي شبهه ويعلن زواجه منها ليملكها في اسرع وقت ...
ويصلو للمشفي بعدما اقتصر كلامهم طول
تم نسخ الرابط