رواية أنت حمايتي الفصل التاسع والعاشر بقلم ملك ياسر الشرقاوي حصريه وجديده
المحتويات
دي يربيهاو ينفصل عنها و قالها انتي من انهارده مېته و ماما كان أصلها صعيدي رجعت بلدها وانا كنت معاها و عشنا هناك و اتجوزت متولي و بعد سنتين ماما لقت متولي داخل عليها بواحده اللي هي دلوقتي مامه أدهم و قال انها مراته ماما لما عرفت كده مستحملتش الوضع و قررت تاخدني و نسافر بره و هربنا و هو بقا هيتجنن و كانت رسااامه ماهره و خدت منها الخبره و دخلت كليه فنون و كملت تعليمي في أمريكا و ماما بفلوسها كبرتني و كبرت شغلها بس تعبت و كتبتلي كل حاجه بإسمي و عقد ألماس بإسمي و ارض بإسمي لأني يعتبر بنتها الوحيده هعيش ازاى لما هي و ياريتها ما عملت كده انا دلوقتي بټعذب اكتر و رجعنا البلد تاني اللي اهل ماما مكنوش طايقينها و طردوها و قررت ترجع لمتولي متولي اول ما عرف ان ماما كبرت شغلها و كتبت كل حاجه بإسمي دخلنا البيت و أستنى لما ماټت و عاملني اوحش معامله علشان ياخد كل حاجه و ماټت رقيه اللي
أيه عماله تجري وراه و تترجاه يرجع و ميسيبهاش لوحدها هنا بس هو مشى و مش سمع منها.
رجعت أيه البيت و عماله ټعيط لحد م اغم عليها و وقعت على الأرض.
جاسر في المطار تاخد حراس كتير و تروح الڤيلا تخلوا بالكم كويس اووي من أيه و كل اللي تحتاجو تجيبوه و الأكل يوصلها كل يوم علشان هي مش بتعرف تعمل أكل عنيكم تفتحوها كويس اووي اللي داخل و اللي خارج من المنطقه تقولي عليه مفهوووم.
الحارس مفهوم ي فندم.
جاسر طلع الطياره و في طريقه لمصر.
في بيت الحسيني.
أدهم بعصبيه للأسف مش موجود في البلد خاالص شكله مسافر.
متولي پغضب خليك وراه إياك تسيب مراقبه البيت لحظه انت فااهم.
أدهم هز راسه ب أه و جالوا مكالمه.
أدهم الو في جديد.
مها بصوت واطي انا شاكه في حاجه.
أدهم بعصبيه لخصي.
مها البت دي شكلها كده ممتتش زي ما بيقولوا و جاسر نازل مصر انهارده.
أدهم انتي بتقولي ايه!
مها بخبث هتأكد انهارده من كل حاجه و هقولك سلام دلوقتي.
متولي بقلق في إيه!
أدهم مها بنت عم جاسر بتقول انها شاكه ان أيه ممتيتش و جاسر راجع انهارده مصر و قالت هتتأكد و تقولنا.
متولي بفرحه لو فعلا كده يبقى الدنيا ضحكت لنا تاني لازم نلاقيها علشان ناخد كل حاجه خليك مراقبهم كويس.
أدهم ماشي.
متولي خلوا بالكم في بضاعه هتتسلم انهارده الفجر لازم تخلوا بالكم كويس اووي علشان دي اللي هتمهد لنا الطريق للبضاعه الكبير اللي جايه في الطريق.
أدهم بخبث متقلقش ي كبير يلا ي رجاله.
عبدالله بتكلمي مين و مالك موطيه صوتك كده ليه!
مها بتوتر أ... أ... دي واحده صاحبتي ي عمي و اتكلمت بصوت واطي علشان مش أضايق لورين م صدقت انها نامت عقبال ما إبراهيم يجيب الفطار ليها.
عبدالله بشك بس مخدش في باله ماشي خلي بالك منها كويس هطلع اشوف جدك و اجي.
مها بإبتسامة سمجه حاضر اتفضل انت حضرتك.
في لندن في ڤيلا جاسر.
الحارس عمال يخبط على أيه علشان يدخل لها الأكل و هي مش بترد.
الحارس بقلق دي مش بترد.
الحارس الآخر بقلق طب اكسر الباب دي بقالها اكتر من ساعتين جوه مسمعناش صوت حاجه افتح بسرعه ليكون حصلها حاجه الباشا ھيموتنا فيها.
و بالفعل بدئوا في فتح الباب و نجحوا في ذلك.
الحارس پخوف ي نهار أبيض دي قاطعه النفس لازم نفوقها
متابعة القراءة